الدوحة تستقبل مؤتمرا دوليا حول الديمقراطية تشارك به 75 دولة وتحضره ليفني
الدوحة تستقبل مؤتمرا دوليا حول الديمقراطية تشارك به 75 دولة وتحضره ليفنيالدوحة ـ اف ب: تستضيف الدوحة ابتداء من مساء الاحد مؤتمرا دوليا يناقش وضع الديمقراطية في العالم تشارك فيه وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني في اول زيارة لها الي هذا البلد العربي.ويعقد المؤتمر الدولي السادس للديمقراطيات الجديدة والمستعادة علي مدي اربعة ايام برعاية الامم المتحدة وتشارك فيه 75 دولة علي الاقل من اصل الدول الـ192 المنضوية تحت لواء المنظمة الدولية.وقال مساعد وزير الخارجية القطري محمد الرميحي لوكالة فرانس برس ان 27 دولة اكدت مشاركتها علي مستوي وزير خارجيتها من اصل 75 دولة اكدت حضورها .واسرائيل هي الدولة الاولي التي اكدت مشاركة وزيرة خارجيتها تسيبي ليفني التي تتخذ زيارتها هذه الي قطر ابعادا مهمة.ولا تقيم قطر علاقات دبلوماسية مع اسرائيل وانما تؤوي منذ 1996 مكتبا تجاريا للدولة العبرية وتقيم معها اتصالات شبه دورية، بينما تقيم مع الفلسطينيين ايضا علاقات جيدة.وقامت قطر، الدولة الخليجية الصغيرة العضو في منظمة الدول المصدرة للنفط والغنية جدا بالغاز، مؤخرا بوساطة بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس وحركة حماس التي ترأس الحكومة الفلسطينية منذ اذار/مارس الماضي، بهدف وضع حد للاقتتال الداخلي بين الفصائل الفلسطينية.وفي التاسع والعاشر من تشرين الاول/اكتوبر، قام وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني بجولة مكوكية في غزة بين الرئيس الفلسطيني ورئيس الحكومة اسماعيل هنية للتوصل الي صيغة اتفاق حول تشكيل حكومة وحدة وطنية، الا ان جهوده باءت بالفشل.وما زالت حماس ترفض الانصياع لمطالب المجتمع الدولي المتمثلة بضرورة الاعتراف بدولة اسرائيل وبالاتفاقات العربية الاسرائيلية التي ابرمت في السابق، اضافة الي التخلي عن العمل المسلح.وقال الرميحي دعونا الحكومة الفلسطينية الا اننا لا نعرف من سيمثلها .وفي غزة، اكد متحدث باسم الحكومة الفلسطينية لوكالة فرانس برس ان الحكومة الفلسطينية لن تتمثل الا ان نوابا من المجلس التشريعي الفلسطيني قد يشاركون في المؤتمر.وفي مقدمة بنود جدول اعمال المؤتمر، البحث في الاصلاحات الديموقراطية في العالم العربي اضافة الي مناقشة التجارب الديموقراطية في الدولة المشاركة وحضور المراة في الحياة السياسية والانجازات التي تم تحقيقها في هذه المجالات في كل من الدول المشاركة والعوائق التي تواجهها.وسيطلع المؤتمرون علي 17 دراسة تلقي الضوء علي الانجازات الديموقراطية علي مستوي العالم منذ عقد المؤتمر الاول في العاصمة الفليبينية مانيلا عام 1988.وسوف يتبني المؤتمرون في نهاية اللقاء اعلان الدوحة وهو كناية عن خطة عمل للسنوات الثلاثة المقبلة.وبعد عقد الدورة الثانية من المؤتمر في ماناغوا عاصمة نيكاراغوا عام 1994، نظم المؤتمر دوريا كل ثلاث سنوات.وعقدت الدورات الثلاثة الاخيرة في بوخارست وكوتونو واولان باتور.وبحسب دراسة نشرت علي موقع المؤتمر علي الانترنت، قد ينتهي مؤتمر الدوحة بانشاء امانة عامة دائمة تعمل علي متابعة التوصيات، وهي مسالة طرحت خلال المؤتمرات السابقة، وفي هذه الحالة ستكون الدوحة مستعدة لتشكل مقرا لهذه الهيئة.