منتجع كوري شمالي يتأثر بالعقوبات الدولية

حجم الخط
0

منتجع كوري شمالي يتأثر بالعقوبات الدولية

منتجع كوري شمالي يتأثر بالعقوبات الدوليةمونت كومغانغ(كوريا الشمالية) من جوناثان ثاتشر:اذا ما اردت ان تلتقي مع اشخاص عاديين من كوريا الشمالية فان لهذا الجيب السياحي ما يكفي من الاسيجة والجنود في كل جانب بما يضمن انك لن تقدم علي ذلك.والمنتجع الوحيد المفتوح امام الغرباء في واحدة من أكثر دول العالم انغلاقا يضم مناظر جبلية خلابة ويشبه متنزه سفاري يحافظ فيه علي مسافة كافية بين الزوار ومعظم السكان.لكن بالنسبة للكوريين الشماليين الذين اختيروا للاختلاط بالزوار كان من الصعب علي مجموعة من الصحافيين الاجانب وصلت هذا الاسبوع حمل مضيفيهم علي مناقشة أي شيء سوي امور السياسة فيما يشبه المناجاة أكثر منها مناقشة.وشمل هذا التعبير عن المساندة المطلقة للتجربة النووية التي أجرتها بيونجيانج هذا الاسبوع والتي أدت الي فرض عقوبات دولية قد تهدد مستقبل هذا المنتجع.وكان منتجع مونت كومجانج حلم مؤسس شركة هيونداي الكورية الجنوبية العملاقة للمساعدة في مداواة الجرح الذي قسم شبه الجزيرة الكورية منذ اكثر من 50 عاما. وبالنسبة للبعض وخاصة في الحكومة الامريكية فان المنتجع الذي افتتح منذ ثماني سنوات اكثر من مجرد وسيلة لتمرير الاموال السائلة مباشرة الي بيونجيانج وتمويل برنامج اسلحة نووية فشل المجتمع الدولي في اقناعها بالتخلي عنه.ولكن السكان المحليين نفوا وجود اي تأثير للعقوبات بسبب التجربة النووية وقالوا ان بلادهم الفقيرة حيث الاكتفاء الذاتي جزء من ايديولوجية الدولة ستنجو منها كما فعلت من قبل.وقال المرشد كيم كون تشول عن زعيم البلاد وهو يسير مع الصحافيين وسط اوراق الشجر التي لونها الخريف اذا كان لديكم الجنرال كيم جونغ ايل فلا توجد مشكلة .وقال مرشد اخر هو كيم هو سونغ الولايات المتحدة مثل نمر وكوريا الشمالية هي القنفذ .ورد بالايجاب عن سؤال عما اذا كانت اشواك القنفذ هي الرادع النووي.. ورغم فخر الشماليين بالتجربة النووية لحكومتهم فقد كان لها عواقبها علي المنتجع احد جيبين داخل البلاد تديرهما شركة اسان هيونداي احد فروع شركة هيونداي.فقد انخفضت اعداد الزوار وبعد العقوبات الدولية تعتزم حكومة كوريا الجنوبية وقف الزيارات الي المنتجع والتي كانت تنظمها لمجموعات مثل الطلبة والمدرسين والتي كانت شريان الحياة للمنتجع خلال فصل الشتاء. ورغم ان الشمال والجنوب ما زالا في حالة حرب من الناحية الفنية فان الكوريين الشماليين الذي يرغبون ويسمح لهم بالحديث مع الزوار يتكلمون دوما عن امالهم باعادة توحيد الكوريتين في نهاية المطاف. وعادة ما ينصب انتقادهم ليس علي الجنوب لكن علي الولايات المتحدة التي تحتفظ بنحو 30 الف جندي في كوريا الجنوبية والتي قادت الجهود الدولية لفرض العقوبات علي بيونغيانغ.وقال كيم كونغ يون النادل بالمنتجع دعوا الشمال والجنوب يعملان معا ليطردوا اليانكيز (الامريكيين). ولكن الزوار ومعظمهم من كوريا الجنوبية والقرويين يبقون بعيدا عن بعضهم من خلال الاسيجة الطويلة والجنود الذين يقفون في حراسة كل شبر من السياج وفي الطرقات المؤدية للقري المحيطة.ويخضع التصوير الفوتوغرافي او بالفيديو لقيود صارمة حتي من داخل الحافلات عندما تمر بما يبدو انه دبابات تقف علي مسافة من الطريق. ويجتذب المنتجع الجيل الاكبر من الكوريين الجنوبيين.ولا يشاركهم ابناؤهم او احفادهم الحنين للشطر الشمالي الذين يعتبرونه دولة اجنبية. وقال المزارع الكوري الجنوبي سونغ جونغ تي (57 عاما) انه قام بالزيارة التي استغرقت يوما واحدا انه اراد ان يري مونت كومجانغ مرة واحدة في حياته لكنه لا ينوي ان يكرر الزيارة.4

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية