مخاوف من اسبوع دام في الاراضي الفلسطينية

حجم الخط
0

مخاوف من اسبوع دام في الاراضي الفلسطينية

ازدياد التوتر وتبادل اتهامات بين فتح وحماسعقب معلومات حول التخطيط لانقلاب علي الحكومةمخاوف من اسبوع دام في الاراضي الفلسطينيةغزة ـ القدس العربي ـ من أشرف الهور:تسود المناطق الفلسطينية حالة ترقب وحذر شديدين خوفاً من تزايد حالة الاستقطاب والتوتر القائمة بين كل من حركتي فتح وحماس خاصة عقب انتهاء عطلة العيد التي تنتهي اليوم السبت.فقد ذكرت مواقع ووسائل إعلامية تابعة لحركة حماس أخباراً خلال إجازة العيد بأن هناك أعضاء من حركة فتح يحاولون تأجيج الأوضاع الداخلية وان هناك خطة من قبل أفراد أجهزة الأمن الفلسطينية للخروج بمسيرات واحتجاجات كبيرة ينجم عنها احتلال الوزارات والمؤسسات الحكومية التابعة لسيطرة الحكومة الفلسطينية التي تقودها حركة حماس في خطوة لإضعاف وإسقاط الحكومة.وقد حذرت كل من الحكومة الفلسطينية وحركة حماس من مخاطر هذه العملية، وقالتا ان هذه الخطوة تهدف الي تأزيم الوضع الداخلي.واعلن سعيد صيام وزير الداخلية الفلسطيني الجمعة ان هناك معلومات لدي وزارته عن سعي بعض عناصر الاجهزة الامنية الفلسطينية الي احداث نوع من الفوضي السبت، واكد عزمه علي اتخاذ الاجراءات القانونية بحق اي عنصر يقوم بمثل هذه الاعمال.وقال صيام في مؤتمر صحافي عقده في منزله في غزة هناك العديد من المعلومات والتقارير بعضها يرقي الي الصحة باتجاه احداث نوع من الفوضي لدي بعض العناصر من الاجهزة الامنية السبت.واصدر رشيد أبو شباك مدير عام الأمن الداخلي تعليماته لضباط وأفراد الشرطة بالاستنفار والتواجد في الوزارات والمؤسسات الفلسطينية كخطوة تطمينية بعد ورود أنباء تحدثت عن نية البعض بالانقلاب علي الحكومة وتصعيد الإضراب.وقال أبو شباك في مؤتمر صحافي عقده في مقر الشرطة بمدينة غزة مساء الجمعة السبت سيكون يوما عاديا كباقي الأيام وان البعض روج وبالغ في معلومات أن السبت يوما انقلابيا، موضحاً انه التقي بوزير الداخلية وأبلغه أن المؤسسة الأمنية الفلسطينية لم يتوفر لديها أي معلومات بهذا الصدد.ودعا أبو شباك الجميع للالتزام بالنظام والهدوء والحفاظ علي الممتلكات الحكومية والعامة.وفي ذات السياق نفي الرئيس الفلسطيني محمود عباس صحة الأنباء التي تتحدث عن نية عناصر من حركة فتح والسلطة الفلسطينية القيام بانقلاب علي الحكومة.ومع تزايد التخوف في المناطق الفلسطينية خاصة في قطاع غزة الذي يشهد توازناً في قوي الحركتين الكبيرتين في الشارع الفلسطيني فتح وحماس، عكس مناطق الضفة الغربية التي تسيطر فيها حركة فتح، حذر العديد من المراقبين في القطاع من أخطار موجة العف إذا ما اندلعت بين الفصيلين خاصة مع الفشل الذريع التي تشهده الساحة السياسية الفلسطينية في تشكيل حكومة فلسطينية جديدة، واختلاف وجهات النظر بشأنها ما بين مؤسسة الرئاسة التي تترأسها حركة فتح والحكومة التي تترأسها حركة حماس.فقد حذر ماهر مقداد الناطق باسم حركة فتح في قطاع غزة مما سماه تحضيرات من قبل حركة حماس ليوم سبت دموي.ودعا مقداد في تصريح صحافي وصلت القدس العربي نسخة منه الحكومة الفلسطينية إلي التراجع والتوقف عن كل هذه التحضيرات التي أعلنتها للتعامل مع الموظفين المحتجين، وعدم استخدام القوة والتخلي عن سوق المبررات.وقال مقداد ان التعليمات الصريحة بالقتل والسيطرة علي المؤسسات وكل ما ورد من تهديدات خطيرة حتي اللحظة يوحي بسبت أسود دام تحضر له حركة حماس ، منوهاً إلي أن حركة حماس تقوم بالتحضير استعداداً لتفجير الوضع يوم السبت.وحمل مقداد حركة حماس المسؤولية الكاملة عن أية نتائج من الممكن ان تحدث داخل الشارع الفلسطيني أو تنفيذ أي مخطط دموي .(تفاصيل ص 5)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية