العثور علي جثث 17 شرطيا.. واغتيال مذيعة بفضائية العراقيةاهالي مدينة الصدر يتظاهرون للمطالبة بفك الحصار الامريكي
لندن ـ بغداد ـ “القدس العربي”:
في الوقت الذي يتلقي فيه رئيس كتلة (القائمة العراقية) الدكتور اياد علاوي العلاج في لندن، فان كتلته النيابية المؤلفة من 25 نائباً باتت اليوم ثلاث كتل بعد الانشقاقات التي حدثت فيها علي خلفيه موافقة اربعه نواب منها علي قانون الاقاليم الفيدرالية خلافاً لقرار القائمة الداعي الي رفض القانون.
وبات ثلاثة من نواب القائمة العراقية الموافقين علي قانون الفيدرالية وهم حميد مجيد موسي ومفيد الجزائري ومهدي الحافظ وثلاثتهم من الشيوعيين، خارج القائمة بعد ان رفضوا التوقيع علي بيان اعده عزت الشابندر احد مساعدي اياد علاوي يعلن معارضتهم للقانون المذكور، واعتذارهم عن الموافقة عليه في مجلس النواب وتجديد ثقتهم بعلاوي رئيس القائمة والتعهد بما يقرره مستقبلاً.
وإزاء انشقاق موسي والجزائري والحافظ عن القائمة العراقية ظهرت بوادر انشقاق آخر في الافق يقوده اسامة النجفي ومعه اربعه من نواب القائمة، وله علاقة بمواقف الشيوعيين الثلاثة في تأييد قانون الفيدرالية.
فالنجفي وهو نائب عن مدينة الموصل ويعتبر من خصوم حزبي بارزاني وطالباني خير اياد علاوي بين فصل النواب الثلاثة الموافقين علي الفيدرالية وزميلتهم الرابعة صفية السهيل من القائمة، او انه سيضطر للخروج منها مع اخرين يرون رأيه، ورغم ان علاوي سعي الي تهدئته والطلب منه انتظار عودته الي بغداد بعد استكمال العلاج الطبي الذي يتلقاه حالياً في لندن، الا ان النجفي سارع الي عقد سلسلة من اللقاءات مع اربعه من نواب القائمة منهم حسام العزاوي لمغادرة القائمة، وآخر المعلومات عنهم تشير الي انهم سيلتحقون بقائمة الحوار الوطني التي يرأسها صالح المطلك.
ومما فاقم في عمليات الخروج من القائمة العراقية والانشقاق عليها، ان الرجل الثاني في القائمة بعد علاوي هو عدنان الباجة جي يقيم هو الآخر بعيداً عن العراق ويقضي اغلب اوقاته بين ابو ظبي ولندن، الأمر الذي ترك القائمة بدون رأس ولا يلتزم أعضاؤها بالتوجيهات المركزية، اضافة الي ان اثنين من مساعدي علاوي وهما عزة الشابندر وراسم العوادي يكثران من التردد علي سورية والاردن حيث تعيش اسرتا النائبين فيهما.
وفي بغداد تظاهر الالاف من سكان مدينة الصدر الشيعية (شرق بغداد) امس ضد الحصار الذي تفرضه القوات الامريكية علي مدينة الصدر بحجة البحث عن الجندي الامريكي المختطف منذ خمسة ايام.
واعلن مصدر في الشرطة العراقية مساء امس العثور علي جثث 17 مدربا للشرطة العراقية ومترجمين اثنين يعملون في اكاديمية للشرطة، كانوا خطفوا في وقت سابق غرب مدينة البصرة جنوب العراق. ومن جهة اخري اعلن معاون مدير الاخبار في قناة (العراقية) الحكومية امس الاحد مقتل مقدمة برامج تعمل لصالح القناة ومرافقها بينما كانا في طريقهما الي الدوام الرسمي صباح امس بعد خطفهما.
وقال عباس عبودان ان مسلحين مجهولين اعترضوا سيارة نقشــــين حمة رشـــيد وسائقها في شارع حيفا حيث تسكن (وسط بغداد) واختطفوهما واقتادوهما الي جهة مجهولة.(تفاصيل ص 3)