رام الله ـ اف ب: اظهرت دراسة جديدة اعدها جهاز الاحصاء المركزي الفلسطيني ونشرت امس الاثنين، ارتفاعا في نسبة مساحة الاراضي الزراعية في الضفة الغربية وقطاع غزة. واشار الجهاز في بيان للصحافة حول الاحصاءات الزراعية للعام 2004/2005 الي ارتفاع في المساحة المزروعة في الاراضي الفلسطينية بلغ 1.833 الف دونم مقارنة مع 1.824 الف دونم للعام 2003/2004 بزيادة قدرها تسعة الاف دونم.
وشكلت المساحة المزروعة باشجار الفاكهة النسبة الاكبر من مجموع الاراضي المزروعة وبلغت 62.6 بالمئة مقارنة مع 27.6 للمحاصيل الحقلية و 9.8 للخضروات.
وتحتل اشجار الزيتون النسبة الاكبر من الاشجار اذ تبلغ مساحة الارض المزروعة بالزيتون 933.936 دونم من اصل المساحة الاجمالية. وقد انطلق موسم قطف الزيتون بعد عطلة عيد الفطر مباشرة اواخر شهر تشرين الاول (اكتوبر) الجاري.
وحسب ارقام مجلس الزيت الاعلي فان الانتاج الفلسطيني من الزيت يقدر بحوالي 35 الف طن بفائض يقارب عشرين الف طن عن حاجة السوق المحلي.
وقال وزير الزراعة، محمد الاغا، في تصريحات لصحيفة الايام الصادرة في رام الله امس الاثنين، ان الوزارة قررت وقف استيراد زيت الزيتون والعمل لادخال زيت الضفة الغربية الي سوق غزة.
واوضح الوزير الاغا ان الوزارة اتخذت القرار كخطوة عملية لاحلال الزيت المنتج محليا مكان الزيت المستورد لدعم المزارع والمنتج المحلي. وتتركز زراعة الزيتون في مناطق الضفة الغربية. وبلغ اجمالي قيمة الانتاج الزراعي حوالي 923 مليون دولار بنسبة 53.1 بالمئة للانتاج الزراعي و42.9 للانتاج الحيواني.
وتشهد الاراضي الفلسطينية تدهورا اقتصاديا كبيرا تضاعف منذ الحصار الاسرائيلي والدولي المفروض منذ تولي حركة حماس الحكومة في اذار (مارس) الماضي.
واستنادا الي دارسة وضعتها دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية، فان الدخل القومي للضفة الغربية وقطاع غزة انخفض في الاشهر العشرة الاولي من العام 2006 بنسبة اقل من النصف بقليل مع 42.5 بالمئة، وتراجع دخل الفرد من 1152 دولارا الي 802 من الدولارات بمعدل انخفاض بلغ 27 بالمئة.