محاكمة صدام: شهود يؤكدون حدوث اعدامات جماعية

حجم الخط
0

محاكمة صدام: شهود يؤكدون حدوث اعدامات جماعية

والدفاع المنتدب يشكك باقوالهم والمتهمون ينتقدون المحكمةمحاكمة صدام: شهود يؤكدون حدوث اعدامات جماعية بغداد ـ القدس العربي ـ من ضياء السامرائي: قال احد محامي الدفاع الذي انتدبته المحكمة بعد انسحاب هيئة الدفاع في الجلسة السابقة انه يشكك بامكانية عبور الشاهد الاول من الرمادي الي السليمانية مرورا من خلال السيطرات وعدم كشفه رغم انه مصاب بجروح عديدة وخطيرة .كما شكك الدفاع باسماء الاشخاص الذين قال انهم اقرباؤه، وقررت المحكمة تشكيل لجنة للتحقق من الاسماء.وقال الشاهد الأول في افادته ان خمسة من اشقائه قتلوا في معتقل الرمادي الذي تم فيه تنفيذ اعدامات جماعية. واضاف الشاهد الذي كان يتحدث من خلف ستار انه تم اعتقاله مع اشقائه ونقلوا الي معسكر طوبزاوه في كركوك ثم نقلوا بعد ذلك الي معتقل آخر في الرمادي وتم حرمانهم من الماء والطعام وبعدها تم تنفيذ اعدامات جماعية فقد فيها خمسة من اشقائه.وتابع قائلا تعرضت لاصابات بالغة وخرجت من حفرة الدفن الجماعي .. ولم يوضح كيف خرج من الحفرة رغم خطورة اصابته.وشكا الفريق حسين رشيد من عدم تعاون المحكمة مع فريق الدفاع الأصلي وتفويت فرصة الحصول علي دفاع عادل وقال ان هذا سيضر بهم كثيرا.غير ان القاضي وصف طلبات فريق الدفاع بانها غير قانونية لذا لم يتم الاخذ بها وان المتهمين في مأزق بسبب سلوك دفاعهم .فيما روي الشاهد الثاني كيف اعتقل ونجا من الاعدام الجماعي في معتقل بمدينة الرمادي مركز محافظة الانبار.وقال الشاهد الذي كان يدلي بافادته باللغة الكردية من وراء ستار انه سلم نفسه للسلطات العراقية بالسليمانية عندما تم اعلان عفو عن الذين يسلمون انفسهم وجري اعتقاله ونقله الي معتقل في الرمادي في منطقة وصفها بالهضبة.واضاف هناك جرت عملية اعدام جماعي ونجوت من اطلاق النار علي الناس الذين وضعتهم قوات الامن في الحفرة وسرت في الصحراء حتي بغداد . وقال انه لجأ الي احدي العوائل في بغداد الجديدة حيث استضافوه واعطوه مبلغ خمسة دنانير للعودة الي مدينته.ويبلغ سعر الدينار انذاك نحو خمسة دولارات.. والدولار يساوي حاليا 1471 دينارا. وعندما بدأ الشاهد في ذكر اسماء عدد من الاشخاص الذين اعدموا امر القاضي محمد العريبي الخليفة بقطع الصوت.وابرز المدعي العام للمحكمة منقذ الفرعون وثائق صادرة من الاستخبارات العسكرية الي دائرة امن جمجمال في السليمانية تخص اوامر ضبط واحضار بحق اسماء عدد من الاشخاص المطلوبين.من جهتها طالبت الشاهدة الثالثة في قضية الانفال بالتعويض عما اصابها من اضرار في القصف الجوي لقريتها عام 1988 والذي اسفر عن مقتل ابنها وفقد احدي عينيها.وقالت الشاهدة انها ترفع شكواها ضد رئيس العراق السابق صدام حسين وابن عمه علي حسن المجيد.واضافت الشاهدة، نسرين فتاح، من منطقة شمال دوكان بين اربيل والسليمانية ان قريتها تعرضت للقصف عام 1988، وان القصف اسفر عن قتل عدد كبير من افراد القرية بضمنهم ابنها واصيبت هي بجروح فقدت فيها احدي عينيها.واشارت الي انه تم اعتقالها وادعت الحمل لكي تعرض للمستشفي للعلاج من جروحها. وقالت انها عولجت في مستشفي في اربيل ومكثت بالمستشفي وهي لا تعلم شيئا عن بقية افراد اسرتها، ثم اطلق سراحها بعد صدور عفو سري في نفس المنطقة، والتقت بعدها بزوجها وابنها الآخر.وكانت الشاهدة كما اوضحت الصور تعاني من اضرار في العينين، وهي الشاهدة الاولي في جلسة امس التي تظهر بدون ستار.بعده اعلن قاضي المحكمة الجنائية العليا في قضية الانفال رفع جلسة المحكمة الي يوم السابع من شهر تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل بعد ان استمعت المحكمة الي خمسة شهود.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية