المليونير الشاب صاحب الشركة يتحرش جنسياً بالموظفات
المليونير الشاب صاحب الشركة يتحرش جنسياً بالموظفاتلندن ـ القدس العربي : هل من حق صاحب العمل الشاب ان يفرض علي احدي العاملات لديه قبول مداعباته الجنسية.. وقبلاته (الاجبارية) وملامساته لاعضاء جسدها.. واحتضانها.. و.. و..؟!بالطبع ستكون الاجابة بالنفي.وهذا ما توصلت اليه محكمة العمل المركزية في لندن عندما تقدمت اليها الموظفة الشابة جوزفين شي (28 عاما) وهي صينية الاصل بدعوي تحرش جنسي ضد رئيسها وصاحب العمل انتوني بيكر 29 عاما وهو مليونير بريطاني شاب يدير شركة كما لو كانت مرفقا للمتعة الشخصية!وفي احدي حفلات نهاية العام فوجئت جوزفين بأنتوني يحتضنها ويعتصرها ويمطرها بالقبلات!ويطلب سيارة اجرة لنقل زميلاتها لبيوتهن بعد الحفل ويضغط عليها للبقاء والذهاب معه الي بيته.. علي وعد ان يعيدها لمسكنها بسيارته.وقالت الضحية امام المحكمة ان رئيسها كان يتمادي في التحرش الجنسي ومحاصرتها واحتضانها بينما كانت تجلس علي احدي الكنبات.. مع انها راحت تعلن بصوت مسموع انها لا تقبل هذه التصرفات،وترجوه ان يبتعد عنها.. وانها تريد ان تعود الي بيتها.. لكنه واصل تحرشاته واخذ يداعب اجزاء حساسة من جسمها.. وراح يلح عليها ان تبقي لمدة اطول بينما راحت اصابعه تتحسس ظهرها.وعندما تمكنت من التخلص من ذراعيه وكفيه، عاود احتضانها بالقوة، وقبلها في فمها عنوة.. مصراً علي ان تصحبه الي بيته.. ورفضت هي بشدة وغادرت المكان علي الفور.وراح هو يلاحقها بعد ذلك بالرسائل الالكترونية الجنسية.وقالت الضحية: لقد شعرت بأنني ضعيفة وانه يحاصرني ويهددني.. ولم اشعر منذ ذلك الوقت بأنني في امان لو واصلت العمل في هذه الشركة.وكان المتهم وهو متزوج ولديه طفل، قد تلقي قبل هذه الواقعة، انذارا من الشرطة.. بسبب واقعة تحرش جنسي مع موظفة اخري من العاملات الشابات بشركته.وقضت المحكمة بأن تصرفات المليونير الشاب خارجة علي الاداب والقوانين ومن شأنها اهانة الموظفات المعتدي عليهن وانه يسيء استغلال نفوذه علي شابات صغيرات مستضعفات وقضت بتغريمه مبلغا ضخما من المال يسلم للضحية الشابة تعويضا عما تعرضت له من مهانة.0