تل أبيب ـ يو بي آي: قال قائد الجبهة الجنوبية في الجيش الإسرائيلي اللواء يوآف غالانت إن حركة حماس تعمل علي إنشاء وحدة نظامية لإطلاق قذائف مضادة للدبابات والصواريخ التي قد تصل الي مدي طويل في إسرائيل.
وأشارت وسائل إعلام إسرائيلية الي أن اقوال غالانت جاءت في تقرير قدمه خلال اجتماع لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست امس الثلاثاء.
وقال غالانت ان الجيش الإسرائيلي ينفذ عمليات في قطاع غزة بعد مصادقة الحكومة الإسرائيلية عليها لكن لديه خططاً عسكرية غايتها وقف عملية تعاظم قوة حماس.
وأضاف أنه إذا ما تواصلت عملية تعاظم قوة حماس فإنها قد تنشئ قوة بحجم وحدة عسكرية نظامية ستعمل بصورة شبيهة لحزب الله في لبنان.
وحذر غالانت من وضع تتمكن حماس فيه من إنشاء وحدات كوماندوس وأخري لإطلاق قذائف مضادة للدبابات وتتزود بمنظومة أسلحة متطورة من ضمنها أجهزة للرؤية الليلية. وقال غالانت إن آلاف العائلات في قطاع غزة ومصر تعتاش من تهريب الأسلحة.
وأضاف أنه يعتزم عقد لقاء هذا الأسبوع مع مسؤولين مصريين لبحث ترتيبات عسكرية بين الجيش الإسرائيلي والجيش المصري ومنع الاحتكاكات بين الطرفين.
من جانبه، قال رئيس لجنة الخارجية والأمن عضو الكنيست تساحي هنغبي لدي خروجه من الاجتماع إن عملية مشابهة لحزب الله في لبنان تحدث في غزة وعلي إسرائيل توجيه ضربة استباقية.
وادعي هنغبي أن لا نية بتاتاً لإسرائيل لاحتلال مدينة غزة لكن في الوقت ذاته لا يمكن القبول بوجود 1000 صاروخ قسام سقطت في جنوب إسرائيل. وبشأن عمليات تهريب الأسلحة تزعم إسرائيل أنها تتم عبر أنفاق تحت محور فيلادلفيا الحدودي بين القطاع ومصر.
وفي هذا السياق، قال هنغبي إنه إذا كان لدي أحد ما وهم بأن زعماء القاهرة سيدافعون عن سكان إسرائيل فإن هذا الوهم قد تبدد.
وقال عضو الكنيست ايفي ايتام من حزب الاتحاد القومي اليميني المتطرف إن تقرير غالانت كان استكمالا للتقرير الذي استعرضه أمامنا رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية، اللواء عاموس يدلين.
وأضاف ايتام أنه نشأ في غزة جيش حماس مع كتائب وألوية ويجري تهريب أسلحة ذات مواصفات رسمية عبر مئات الأنفاق، وما يفعله الجيش الإسرائيلي الآن هي عمليات هامة لكنها لا تفي بمعالجة المشكلة استراتيجيا.
وفي سياق متصل، نقل موقع يديعوت أحرونوت الالكتروني عن مصادر عسكرية إسرائيلية قولها امس إن الجيش الإسرائيلي يستعد لتنفيذ حملة عسكرية واسعة في القطاع وسيتم تنفيذها في الوقت القريب وستتركز ضد قواعد الإرهاب.