عدنان أبو عودة لـ القدس العربي : أتعرض لحملة منظمة.. ولا أحد يعرف ما دار من الوشوشات بيني وبين الملك حسين

حجم الخط
0

عدنان أبو عودة لـ القدس العربي : أتعرض لحملة منظمة.. ولا أحد يعرف ما دار من الوشوشات بيني وبين الملك حسين

القضاء يحقق معه بتهمة إثارة النعرات بعد شكوي رفعها مفتي جرش بوحي من ضميره الشخصي بعد ان طفح الكيل عدنان أبو عودة لـ القدس العربي : أتعرض لحملة منظمة.. ولا أحد يعرف ما دار من الوشوشات بيني وبين الملك حسينعمان ـ القدس العربي : اكد عدنان ابو عودة الرئيس السابق للديوان الملكي الاردني انه سيمثل صباح اليوم الخميس امام المدعي العام لمحكمة عمان للرد علي تساؤلات قضائية ستوجه له بخصوص ما قاله عبر فضائية الجزيرة ، وابلغ ابو عودة القدس العربي عبر اتصال هاتفي ان المدعي العام اتصل به وطلب منه المثول بين يديه للرد علي بعض الاستفسارات وقال ان ما يتوقعه يتعلق بتقديم افادة وعلي اساس هذه الافادة سيقرر الادعاء ما اذا كانت توافرت الأسس القانونية لبناء قضية ودعوي قضائية.وفتحت السلطات القضائية الأردنية امس تحقيقيا قضائيا بخصوص تصريحات ابو عوده حول الحقوق السياسية للفلسطينيين في المملكة.وأكد مفتي محافظة جرش الأردنية الشيخ الدكتور أحمد الجداية انه رفع الدعوي القضائية ضد المستشار الملكي السابق عدنان أبو عودة بوحي من ضميره الشخصي والوطني وبدون اي تنسيق مع اي مؤسسة رسمية بما في ذلك المؤسسة التي يعمل فيها.وعرف الدكتور جداية علي نفسه بصفته رجل علم وأكاديميا متدينا وحريصا علي وحدة المسلمين. وقال انه يعمل في وظيفة مفتي لمحافظة جرش ولا علاقة لوظيفته بالدعوي القضائية التي رفعها ضد أبو عودة بعد ان شاهده في محطة الجزيرة وهو يسيء للأردنيين، كما قال.وشدد الجداية علي انه تحرك في الدعوي ضد ابو عودة بعد ان طفح الكيل ، ويدعي الجداية علي أبو عودة بثلاثة إتهامات هي إثارة الطائفية ومساندة الروح الإقليمية وإطالة اللسان، وبخصوص التهمة الأخيرة قال ان ابو عودة أساء برأيه للملك عبد الله الثاني عندما قال عبر الجزيرة عبارة نريد فعلا لا قولا بعد ان سأله المذيع عن دعم الأردن للقضية الفلسطينية.وقال الجداية ان ما ذكره ابو عودة أساء للمواطنين في مدينة إربد، حيث يقيم، مشيرا الي ان الشعبين الفلسطيني والأردني واحد وان قريته صما قريبة إلي فلسطين، وان الشعب الأردني يتطلع لتحرير فلسطين. وقال ان الامة الآن في أسوأ أحوالها ولا مجال للحديث عن الإقليميات الصغيرة، مشيرا الي ان ما قاله ابو عودة يتخالف ايضا مع تعاليم الاسلام ومؤكدا بانه رفع الدعوي ضد أبو عودة لأن الأخير كان من أقرب الناس لعملية القرار وصناعة القرار.وقال ابو عودة لـ القدس العربي انه لا يعرف ما اذا كان الامر سيتطور الي محكمة فعلية ولا يعرف ما الذي ستفعله السلطات بعد ذلك، مؤكدا انه تلقي عشرات الاتصالات الهاتفية من مواطنين عاديين ومن نخب تؤيد ما قاله بخصوص سياسة الاقصاء التي تمارس ضد المواطنين الفلسطينيين، معبرا عن قناعته بعدم وجود اساس لقضية او مخالفة للقانون لان ما طرحه يتعلق بآراء واجتهادات مطروحة سابقا ولا تنطوي علي اي جديد ويمكن مناقشتها او رفضها او قبولها.وشدد ابو عودة علي قناعته بان ما يتعرض له حملة منظمة ومبالغ فيها وخضعت للتضخيم قصدا من بعض الاطراف وقال بان ما ذكره في برنامج محطة الجزيرة عن اوضاع الفلسطينين في الاردن لا يتجاوز 2 % من مجمل كلامه في الحلقات، حيث تحدث كمؤرخ عن التاريخ وادلي بآراء سياسية في عدة موضوعات مما يثبت بان المسألة برمتها خضعت للتكبير.واكد ابو عودة وهو مستشار سياسي سابق للملك عبد الله الثاني انه لا يعرف موقف السلطة والحكومة مما يجري نافيا ان يكون قد تلقي اتصالا من اي جهة رسمية او شخصية رسمية تعترض علي كلامه.واوضح ابو عودة انه عندما قال ان لديه المزيد من الكلام لم يكن يقصد الكلام عن وضع الفلسطينيين في الاردن ولكن المزيد من الكلام حول الموضوع الذي يتحدث به الجميع منذ سنوات وهو الاصلاح، وقال ان احدا لا يملك الحق في منعه كمواطن وكمثقف وكسياسي من التحدث عن الاصلاح، مشيرا الي ان الاتهامات التي وجهت له باطلة.واعتبر ابو عودة ان اتهامه لطرحه مسألة قانون الانتخاب اتهام عبثي، فقانون الانتخاب ملف مطروح للنقاش منذ سنوات وسبق ان ناقشته بالتفصيل لجنة الاجندة الوطنية الملكية وغيرها من المؤسسات والتقارير والصحافة متسائلا: لماذا يتناقش الجميع بقانون الانتخاب وعندما يتحدث عنه عدنان ابو عودة شخصيا يصبح الامر مريبا؟ وقال: هذا الموقف يبدو غريبا جدا بالنسبة لي.وردا علي الذين اعتبروا وجوده في الحكم والقرار حجة ضده بخصوص القضايا التي طرحها وتحديدا فك الارتباط والانتخاب والديموغرافيا قال ابو عودة: بقيت في الدائرة الاستشارية لاصحاب القرار ثماني سنوات وثلاثة اشهر ولم اكن مسؤولا عن اتخاذ القرار فقد كنت مستشارا بمعني ان علاقتي فقط بصاحب الأمر ولست مسؤولا امام البرلمان ولا اسأل عن نصائحي واستشاراتي كما يسأل الوزراء. واضاف: في مسألة قانون الانتخاب لم اكن وزيرا للداخلية حتي اتحمل المسؤولية وهذه الحجة باطلة لان المستشار لا يخضع للحساب والرقابة من البرلمان والرقابة عليه اخلاقية فقط وكلمة كنت في السلطة تعني قانونيا انني كنت في الوزارة.وشرح ابو عودة بان المستشار في عمله يقول كلاما مباشرة لشخص واحد وقد كنت أفعل ذلك عندما كنت مع الملك الراحل الحسين بن طلال فالمستشار (يوشوش) في اذن من يستشيره بمعني انه يبلغه برأي او معلومة، وكل الذين هاجموني وخطبوا ضدي وشوهوني لا احد منهم يعرف ما الذي كنت أقوله للملك الراحل واتحدي أيا منهم ليخبرني ما يعرفه عن ذلك فالرجل توفاه الله وانا ما زلت حيا وما كنت أقوله له بيني وبينه وبالتالي لا تصمد حجة من هذا النوع، فعندما يقال لي اني كنت في السلطة احاسب عندما اكون وزيرا وما دون ذلك فالمسألة ضميرية ولها علاقة بالله وبضميري وبما كان يدور بيني وبين الملك حسين رحمه الله . (تفاصيل اخري ص 8)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية