هل تمتلك احزاب المعارضة اليمنية مشروعا تقدمه الي مؤتمر الدول المانحة؟

حجم الخط
0

هل تمتلك احزاب المعارضة اليمنية مشروعا تقدمه الي مؤتمر الدول المانحة؟

عبدالله مسعد الشعيبيهل تمتلك احزاب المعارضة اليمنية مشروعا تقدمه الي مؤتمر الدول المانحة؟ ايام قليلة وينعقد مؤتمر الدول المانحة في مدينة لندن عاصمة بريطانيا بهدف تاهيل اليمن اقتصادياً لتتمكن من الانضمام لعضوية مجلس التعاون الخليجي…حكومة الحزب الحاكم وكونها المعنية بالامر لا بد ان لها مشروعها الخاص الذي ستتقدم به الي المؤتمر بهدف الفوز بدعم دول المؤتمر وغيرها من المؤسسات النقدية العالمية.من خلال متابعتنا للاخبار والتحركات في العزيزة اليمن وجدنا ان المعارضة اليمنية اكتفت بتعليقات من بعض رموزها وصحافييها وكان الامر لا يعنيها لا من قريب ولا من بعيد بقدر ما يهم الحزب الحاكم وحكومته… وتلك اشكالية تتسم بالتعقيد لو فكرت المعارضة بإسقاط الامر علي الحزب الحاكم… بل ويمكننا القول انها تتسم بالغباء السياسي والتخلف الحركي للمعارضة، ويعني هذا ان وجودها ونشاطها مجرد نكاية بالحزب الحاكم كما ان تحركاتها مجرد مكابرة ومعاندة لا اساس لها قد يدفعنا للقول الي انها لا تملك مشروعا متكاملا… حيا وفاعلا ومتجددا… ولا نعتقد ان دور المعارضة في اي بلد هو التفرج والتعليق الكلامي بردود افعال وقتية لا تغني ولا تسمن من جوع.الاحزاب السياسية اليمنية زاخرة بالكوادر العلمية الماهرة والمجربة والكفوءة التي تمتلك القدرة علي الابداع والتفاعل المتجدد مع كل القضايا المستجدة فلم لا تفعل بشكل جيد؟ واذا كانت الحكومة اليمنية تستعد لامتحان ذلك المؤتمر كما تسعي بكل امكانياتها للفوز برعاية ودعم المؤتمر وغيرهم فاني كنت اتمني من احزاب المعارضة الاستعداد والخروج بمشروع خاص بها مقابل لمشروع الحزب الحاكم وتقديمه الي الرأي العام اليمني والحكومة ايضاً ثم لاعضاء المؤتمر… اي ان يكون لها مشروع علمي متكامل قابل للتنفيذ او التطبيق حتي لو لم يكونوا هم الحاكمين او مشاركين في الحكم… المهم ان تكون اهداف المشروع موجهة لخدمة الامة والوطن… ولو ان مشروعهم قابل للتطبيق من قبل الحكومة فهذا ليس عيباً بل مشرفاً لها وسيسجل لها ذلك في انصع صفحات التاريخ… فربما يكون مشروعهم مقبولاً من اعضاء المؤتمر ويطالبون الحكومة اليمنية بتطبيقه كونه الافضل…ربما ولم لا؟… يعني يجب الترفع عن الانانية والمصالح الحزبية الضيقة مقابل المصلحة العامة للامة والوطن… واما اذا لم يقبل الموضوع فان المسألة لا تعدو ان تكون واجبا وطنيا ومهمة من مهامها الاساسية… اننا لا نري ضيراً لو كان هناك مشروع خاص بالمعـــارضة وتم قـــبوله من قبل المؤتمر وفرضـــوه علي اليمن كخيار افضل وايسر… المهـــم من يقدم الاحسن وبما يخـــدم مصالح الامة والوطن… اما ان تكــتفي المعارضة بردود فعل من خلال تصريحات بعض قياداتها او كتابها وتعتقد ان هذا هو اقصي ما تقدمه فهذا هو الجــــمود والفشل.. والا فـــما عـــلينا الا قراءة الفاتحة والقول عليكم السلام وسلامتك يا وطن من كل شر.ونعتقد ان تقدم المعارضة بمشروع خاص سيساعدها في الخروج من دائرة النقد فقط الي دائرة الفعل الجدي وقد يساعدها علي اكتساب مصداقية اكثر من الرأي العام المحلي وكذلك الخارجي.. وينبغي علي المعارضة ان لا تنظر للاوضاع من منظار ردود فعل الحزب الحاكم وحجمها وكميتها ان كانت تنشد التغيير واثبات وجودها الفاعل في اي تغيير قادم بدلاً من امتهان دور المتفرج السلبي. واما اذا كانت المعارضة لا تقدر علي التفاعل والتواصل مع قضايا الامة والوطن تحت تبرير ضعف الامكانيات فهذه مبررات ممجوجة ولا تنطلي علي اي عاقل لان امكانية الاحزاب والبلدان هي بافراده.. بقوته البشرية.. بكوادره… واحزاب المعارضة زاخرة بتلك الامكانيات اليس كذلك؟… فهل ننتظر تلك الاحزاب ومشروعها المضاد؟ اننا لمنتظرون وربنا يعين. وسيكون مفيداً لو تم التنافس علي تقديم الافضل من المشاريع والدراسات العلميه الواقعيه.ہ كاتب وباحثمن اليمن يقيم في بريطانيا8

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية