انفجار سيارة ملغومة يقتل 3 في مدينة كويتا الباكستانية
بلير يزور باكستان الشهر الجاريانفجار سيارة ملغومة يقتل 3 في مدينة كويتا الباكستانيةكويتا (باكستان) ـ واشنطن ـ رويترز ـ ا ف ب: قالت الشرطة وشهود ان سيارة ملغومة انفجرت في مدينة كويتا في جنوب غرب باكستان امس الخميس مما أسفر عن مقتل رجل داخل السيارة واثنين من الشرطة. كانت السيارة تقف بالقرب من مكتب قائد الشرطة في اقليم بلوخستان.وقال قازي واحد ضابط الشرطة في كويتا لرويترز في مكان الانفجار قتل رجل يجلس في السيارة واثنان من شرطة المرور واصيب سبعة اخرون .ولم يرد علي الفور أي اعلان للمسؤولية لكن السلطات في الماضي أنحت باللوم في هجمات مماثلة علي متمردين يقاتلون من اجل مزيد من الاستقلال والمزايا من موارد اقليم بلوخستان من الغاز والمعادن.وشنت الشرطة في كويتا حملة صارمة ضد اشخاص يشتبه في انهم اعضاء في حركة طالبان في الاشهر الاخيرة وسط شكاوي من افغانستان والولايات المتحدة ودول في حلف شمال الاطلسي بأن المتشددين يشنون هجمات عبر الحدود من مواقع امنة علي حدود باكستان. ويوم السبت الماضي قتل رجل واصيب عشرة في انفجار سيارة ملغومة في المدينة. ومن جهة اخري قدم البيت الابيض دعمه الاربعاء للرئيس الباكستاني برويز مشرف الذي انتقده خصومه من جديد بعد غارة دامية علي مدرسة قرآنية، واشاد بتصميمه علي مكافحة الارهاب. وقال المتحدث باسم البيت الابيض توني سنو ان العملية التي اسفرت عن 80 قتيلا يوم الاثنين، كانت تستهدف القاعدة، وان الحكومة الباكستانية تحركت استنادا الي معلومات جمعتها ونحن ندعمها . واكد مشرف والجيش ان قتلي الغارة في اقليم باجور القبلي (200 كلم شمال غرب اسلام اباد) كانوا جميعا ناشطين اسلاميين. ويؤكد مسؤولون اسلاميون محليون انهم تلامذة.وادت هذه الاحداث الثلاثاء والاربعاء الي تظاهرات شارك فيها في المنطقة القبلية الباشتونية القريبة من الحدود الافغانية، الاف الاشخاص الذين انتقدوا مشرف والجيش الباكستاني والولايات المتحدة. واتهم مسؤولون اسلاميون الامريكيين بأنهم مسؤولون عن هذه العملية.واتهم المتحدث باسم البيت الابيض طالبان والقاعدة بأنهم يريدون القيام بكل شيء للتسبب بمجزرة وقتل ابرياء .وقال سنو هذا يزيد من صعوبة الامور. والرئيس مشرف يبدي حزما، وهو في وضع لا يخلو بالتأكيد من خطر سياسي .وقد انضم مشرف الي الحرب علي الارهاب التي يشنها الرئيس الامريكي جورج بوش منذ اعتداءات 11 ايلول (سبتمبر). وتعتبر افغانستان والادارة الامريكية ان في امكانهما القيام بمزيد من الخطوات ضد المتطرفين.كما اعلنت وزارة الخارجية الباكستانية امس الخميس ان رئيس الوزراء البريطاني توني بلير سيزور باكستان في تشرين الثاني (نوفمبر) الجاري حيث سيجري محادثات مع الرئيس برويز مشرف.وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية تسنيم اسلام لوكالة فرانس برس ان بلير سيصل خلال هذا الشهر وستحدد التواريخ بعد مشاورات ثنائية .