فرنسا: زعيم حزب يميني متطرف يطلق حملته الانتخابية بالدعوة لحظر الحجاب في الشوارع والفضاءات العامة

حجم الخط
0

فرنسا: زعيم حزب يميني متطرف يطلق حملته الانتخابية بالدعوة لحظر الحجاب في الشوارع والفضاءات العامة

فرنسا: زعيم حزب يميني متطرف يطلق حملته الانتخابية بالدعوة لحظر الحجاب في الشوارع والفضاءات العامةباريس ـ القدس العربي من شوقي أمين:اطلق اليمين الفرنسي حملة انتخابية مبكرة استعدادا للاقتراع الرئاسي الذي سيجري السنة المقبلة. وجعل اليمين المهاجرين العرب والمسلمين عنوانا رئيسيا في هذه الحملة.وبدأ فيليب دوفيلييه، رئيس حزب الحركة من أجل فرنسا، حملته امس معلنا ان الانطواء الإسلامي بات يشكل تهديدا كبيرا علي فرنسا ، مضيفا ان علي فرنسا أن تحمي نفسها من أخطبوطه قبل أن تحترق به .وتساءل السياسي الفرنسي الذي وضع مضايقة المهاجرين القادمين من مناطق غير بيضاء علي رأس برنامجه السياسي: اذا كانت تونس نفسها تحظر ارتداء الحجاب في الشوارع والفضاءات العامة، لماذا لا تجرؤ فرنسا الديمقراطية علي منعه لديها؟ ويتأهب دوفيلييه للترشح للانتخابات الرئاسية، غير ان حظوظه تبدو اقل من مرشحي القطبين التقليديين: اليمين واليسار.في مقابل ذلك، قال دوفيلييه ان بلدانا أوروبية كثيرة باتت تتساءل عن موقع الحجاب في المشهد الاجتماعي العام، ضاربا المثل بمنطقة فلوندر في بلجيكا التي منعت منعا باتا ارتداء الحجاب في الأماكن العامة، وكذلك جارتها هولندا التي طرحت من جهتها هذا الموضوع للنقاش.واشاد المتحدث بتصريحات الأمينة العامة لجهاز الادماج في المانيا التي وصفت الحجاب بأنه متخلف يقود الي العزلة ، معاتبا فرنسا لانها لا تواكب هذا التوجه بالرغم من خطورته ، علي حد تعبيره.وقال في هذا السياق إن مظاهر هذا التهديد لمسناها في رسائل التهديد بالموت التي تلقاها استاذ الفلسفة روبير ريديكير بسبب انتقاده للإسلام ، منبها إلي أن الشباب من ابناء المهاجرين المسلمين، باتوا صيدا للإسلاميين المتطرفين الذين احتلوا الميادين الاجتماعية والتربوية لنقل سمومهم إلي عقول هشة طفولية .وبانفعال واضح، شدد دوفيلييه علي الحاجة للقضاء علي كل المظاهر التي لا تمت للحياة الغربية بصلة، علي رأسها الرموز الإسلامية بكامل أنواعها، مسجلا أنه كان اول من كشف وجود مساجد سرية في مطاري شارل ديغول وأورلي الدوليين بباريس. وانتقد وسائل الإعلام التي تحاملت عليه عندما أثار هذه القضية في كتاب حديث اصدره حول خطر الموظفين المسلمين علي مطارات البلاد .وقال انه بتصريحه هذا سيكون السياسي الوحيد الذي كسر احدي القضايا المسكوت عنها قبل أن يؤكد بأنه سيبقي ايضا الرجل الوحيد الذي سيدافع عن الجمهورية ومبادئها الكبري ضد التقوقع الإسلامي، وبأنه سيواصل نشاطه من اجل ان يتكيف الاسلام مع قوانين فرنسا وليس العكس.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية