قوات الاحتلال تختطف وزير الاشغال العامة الفلسطيني من منزله برام الله والحكومة تستنكر
قوات الاحتلال تختطف وزير الاشغال العامة الفلسطيني من منزله برام الله والحكومة تستنكررام الله ـ القدس العربي ـ من وليد عوض:اختطفت قوات الاحتلال الاسرائيلي فجر الجمعة المهندس عبد الرحمن زيدان وزير الاشغال العامة الفلسطيني من منزله برام الله.واكد شهود عيان أن قوة كبيرة من جيش الاحتلال طوقت منزل الوزير زيدان في ضاحية عين منجد وسط رام الله، قبل أن تقوم بمداهمة المنزل واختطافه من بين زوجته وأطفاله.واكد نائب رئيس الوزراء الدكتور ناصر الدين الشاعر اعتقال الوزير زيدان، مشددا علي ان اختطاف وزير الاشغال العامة ما هو إلا حلقة جديدة لتعطيل جهود انجاز صفقة تبادل تشمل النواب والوزراء المختطفين سابقا، ولعرقلة إيجاد أي أفق سياسي للخروج من الأزمة الفلسطينية. ومن الجدير بالذكر أن المهندس زيدان (45 عاما) يقوم أيضا بأعمال وزير الحكم المحلي المختطف عيسي الجعبري والذي تم اختطافه علي يد قوات الاحتلال الاسرائيلي في نهاية حزيران (يونيو) الماضي عقب اسر الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط علي يد 3 فصائل من المقاومة الفلسطينية. ومع اختطاف زيدان اصبح هناك 5 وزراء من الحكومة الفلسطينية في سجون الاحتلال الاسرائيلي.وتعتقل سلطات الاحتلال الاسرائيلي اكثر من 20 نائبا من المجلس التشريعي الفلسطيني. ومن جهتها استنكرت الحكومة الفلسطينية الجمعة اختطاف وزير الأشغال العامة مؤكدة أن الاعتقال يأتي ضمن مسلسل استهداف الوزراء والنواب بهدف إضعاف الحكومة وإسقاطها، وقطع الطريق علي الجهود الفلسطينية لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية وادخال المنطقة في حالة من الفوضي والارباك.وقال الناطق الرسمي باسم الحكومة الفلسطينية غازي حمد في بيان صحافي ان الحكومة تؤكد في هذا الوقت العصيب علي قوة وصلابة الشعب الفلسطيني وقدرتهم علي تجاوز هذه المحنة، مشددة علي ضرورة تعزيز الوحدة والتلاحم الداخلي لإفشال كل المشاريع الإسرائيلية الهادفة الهادفة الي تركيع هذا الشعب وإجهاض تجربته الديمقراطية . واستغرب الناطق باسم الحكومة الموقف الدولي والعربي الصامت تجاه ما يجري من مجازر ومذابح ضد ابناء الشعب الفلسطيني في بيت حانون في قطاع غزة، متوقعا ان يكون هناك موقف جدي يتناسب وطبيعة الجريمة التي ترتكبها اسرائيل.واكدت الحكومة الفلسطينية علي قوة وصلابة الشعب الفلسطيني في هذا الوقت العصيب وقدرة الجميع علي تجاوز هذه المحنة، مؤكدة علي ضرورة تعزيز الوحدة والتلاحم الفلسطيني لافشال كل المشاريع الاسرائيلية الهادفة الي تركيع الشعب الفلسطيني.ومن جهته شجب الناطق باسم حركة فتح بالضفة الغربية الدكتور جمال نزال قيام إسرائيل باختطاف وزير الأشغال العامة. وقال نزال في بيان صحافي إن مواقيت التصعيد الإسرائيلي تتزامن غالبا مع وصول الحوار الفلسطيني الفلسطيني نقطة الحسم، وذلك في اشارة الي احتمالية حصول تقدم علي صعيد المشاورات الداخلية لتشكيل حكومة وحدة وطنية. وقال نزال ان اختطاف الوزراء يجعل من المعارضة التي هي بالأساس تصويب لفظي وسياسي لما تقوم به الحكومة أو تمتنع عن تنفيذه عملا شبه مستحيل، مؤكدا أن الحكومة الفلسطينية تبقي بالنسبة للمعارضة جهة ذات صلة لن يسمح لأحد بتحييدها أو أن تقوم بإعفاء نفسها من المسؤولية تحت أي ذرائع كانت.واستنكر نزال سعي إسرائيل الي قول كلمة الفصل في الشأن الفلسطيني بالآلة العسكرية ظانة أنها بذلك تشطب هذا الخيار الفلسطيني أو ذاك.وأكد نزال أن دوافع التحرك العسكري الإسرائيلي سياسية لا أمنية وأن المقصود منها هو تضييق هامش الحركة السياسيه للرئيس علي المستويين المحلي والدولي وإضعاف السلطة الفلسطينية ككل.