حزب الله رد علي تخرصات جعجع عن تحوله الي ميليشيا جيش المهدي وعون في بكركي… ومعلومات عن مسودة حكومية وتمثيل التيار الوطني الحر

حجم الخط
0

حزب الله رد علي تخرصات جعجع عن تحوله الي ميليشيا جيش المهدي وعون في بكركي… ومعلومات عن مسودة حكومية وتمثيل التيار الوطني الحر

اتصالات مكثفة للاطراف المتخاصمة تسبق الصراع حول الحكومة الاثنينحزب الله رد علي تخرصات جعجع عن تحوله الي ميليشيا جيش المهدي وعون في بكركي… ومعلومات عن مسودة حكومية وتمثيل التيار الوطني الحر بيروت ـ القدس العربي ـ من سعد الياس:تكثفت الاتصالات بين الاطراف السياسية في لبنان قبل يومين من انعقاد طاولة التشاور،وفيما تابع وفد من حزب الله برئاسة رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد جولته علي احزاب وشخصيات حليفة للحزب لحشد القوي المؤيدة لمطلب حكومة الوحدة الوطنية، فتحت خطوط المشاورات بين اركان 14 آذار وتحديدا بين رئيس كتلة المستقبل النائب سعد الحريري ورئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط اللذين اجتمعا في باريس، بعدما كان الحريري اتصل برئيس الهيئة التنفيذية لـ القوات اللبنانية سمير جعجع والوزير بيار الجميل.وخلصت هذه المشاورات الي أن قوي 14 آذار ليست في وارد القبول بمبدأ توسيع الحكومة او تغييرها بما يوفر للمعارضة الثلث المعطل، وان سقفها الواضح الذي سيطرح في جلسة التشاور هو سلة كاملة تبدأ بأزمة الحكم، اي تغيير رئيس الجمهورية، ورفض اي خوض في تغيير الحكومة الا علي هذا الاساس. وعكس جعجع هذا الموقف بقوله ان اشراك كتلة العماد ميشال عون في الحكومة امر يمكن بحثه، اما الثلث المعطّل فمرفوض وليس واردا وغير قابل للبحث . واستغرب كيف نعطي الثلث المعطّل لفريق يناقضنا تماما ويريد اعادة الوضع في البلاد الي سابق عهده ولا يريد القرار 1701 ولا العلاقات الديبلوماسية ولا نزع السلاح . وقال انه اذا كان حزب الله يريد النزول الي الشارع فهذا حقه ضمن القوانين ولكن سنحتفظ لانفسنا بالحق نفسه .واضاف: اؤكد لحزب الله ان كل هذا لن يؤدي الي نتيجة وربما في اسوأ الاحتمالات سيتحول الحزب الي ميليشيا جيش المهدي في ازقة بيروت ، ناصحا اياه بالعزوف عن النزول الي الشارع. وطلب من قواعد 14 آذار الاستعداد لـ 14 آذار جديد بكل هدوء وسلام وفخر لنثبت اننا الاكثرية . ولم يطل رد نائب حزب الله محمد رعد إذ قال ليست المرة الاولي التي يتورط فيها جعجع ويستعجل الامور ربما لعدم توافر المعطيات الكافية لديه . ووصف كلامه عن جيش المهدي بأنه تخرصات . كل هذه الامور تؤشر الي أن طاولة التشاور ستشهد صراعا قويا يوم الاثنين في وقت استمرت الاتصالات حول موضوع التعديل الحكومي. وتردد أن مسودة التعديل لم تختلف كثيرا عما كان مطروحا وأن توسيع الحكومة قد لا يقتصر علي زيادة العدد من 24 الي 26 وزيرا بزيادة وزيرين كاثوليكي ودرزي بل قد يصل الي 30 من خلال زيادة وزير لكل من الموارنة والشيعة والسنّة والارثوذكس.وبموجب هذا التعديل يدخل الي الحكومة 3 وزراء عن التيار الوطني الحر بينهم ماروني وارثوذكسي وحليف كاثوليكي.وما زالت المشاورات تتركّز علي موضوع استبدال الوزيرين شارل رزق وطارق متري اللذين كانا من حصة رئيس الجمهورية اضافة الي الوزير سامي حداد للمجيء بوزير من الارمن الكاثوليك علي غرار تجربة الوزير السابق أغوب جوخدريان، واذا نجحت المساعي في استبدال هؤلاء الوزراء لا يعود هناك مبرّر لتوسيع الحكومة الي 30 .هذا وحظي رئيس مجلس النواب نبيه بري بدعم امريكي لافت عبر عنه السفير الامريكي جيفري فيلتمان الذي زار عين التينة وأعرب عن تقديره الكبير للرئيس بري الذي كانت قيادته وحكمته هامة جدا للبنان خلال الاشهر الصعبة الاخيرة ، وأكد أن توظيف الرئيس بري للحوار بدل المواجهة يقدم فرصة للبنانيين للمضي قدما بطريقة بناءة ، واضاف قد يحتاج الرئيس بري الي وقت لبناء إجماع حول كل القضايا الحرجة التي يواجهها لبنان بسبب الانقسام السياسي العميق في لبنان اليوم ولكن للولايات المتحدة ملء الثقة بأن اللبنانيين سيظهرون الصبر والتفهم في تقديم الوقت الكافي للرئيس بري للنجاح في شق الطريق الطريق الي الامام . ونفي فيلتمان ردا علي سؤال أن يكون الرئيس بري موضوعا علي لائحة الاشخاص الممنوعين من الدخول الي الولايات المتحدة.في موازاة ذلك، كان الموضوع الحكومي الي جانب سواه من الملفات في صلب اللقاء الجمعة بين البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير والعماد ميشال عون والذي جاء ثمرة اتصالات مهّد لها نواب من تكتل التغيير والاصلاح أبرزهم النائب ابراهيم كنعان الذي زار الصرح البطريركي قبل ليلة واحدة من زيارة عون.وعلمت القدس العربي أن لقاء صفير عون ساده نوع من التوضيح والاستيضاح حول كل الملفات بعدما أسهمت الاتصالات التي جرت مع بكركي من قبل نواب التكتل في التوصل الي تفاهم وتكامل ليس فقط حول الشؤون المسيحية بل ايضا الوطنية بدءا من الحكومة وصولا الي الجامعة اللبنانية.وفي هذا المجال، أفيد أن ليس لدي البطريرك صفير اعتراض علي حكومة تكون فيها مشاركة مسيحية اساسية لاْن الوزارات الحالية لا تعبّر عن الحضور المسيحي وكذلك الوضع في الادارات. وأبرز ما تم التأكيد عليه هو تفادي أي تضارب مسيحي يؤدي الي خلل يؤذي المسيحيين، وتثبيت التفاهم علي الثوابت الوطنية للمسيحيين في النظام وفي مقدمها الاستقلال والسيادة، اضافة الي التوازن والشراكة والنظرة المستقبلية لهذه الشراكة في الوطن والرؤية المستقبلية للبنان سياسيا واقتصاديا وتنمويا وثقافيا. وأفيد أنه وعلي الرغم من التجاذبات التي نشأت بين البطريرك والجنرال فإن اتفاقا تم علي اهمية اقامة علاقة تكاملية تقوم علي فكر سياسي ووطني واحد بعدما طغي اسلوب العماد عون علي جوهر علاقته ببكركي.ولدي مغادرته بكركي أكد العماد عون علي الحق الطبيعي في التظاهر ضد الحكومة بطريقة مسالمة لكنه رأي أن النزول الي الشارع لا يزال الحديث عنه مبكرا، وهناك خطوات ستأتي قبلا وان شاء الله لن تفاجأوا . وسئل: هل مسموح اسقاط الحكومة من دون اسقاط رئيس الجمهورية؟ أجاب: رئيس الجمهورية انتخبه مجلس النواب، ومثلما جاءت هذه الاكثرية بقانون سوري، فالرئيس جاء ايضا بقانون تمديد سوري، والاثنان في الوضعية نفسها. ولا احد يستطيع ان ينعت الآخر، اليوم هناك الاداء الحكومي، فمنذ سنة الاداء ليس مناسبا، والحكومة لم تنفذ اي بند من بيانها الوزاري. اذا هناك اعتراض علي ادائها داخل لبنان، وايضا اعتراض علي ادائها السياسي خلال الازمة التي مرت ولا يمكننا الاعتماد علي الدعم الخارجي لها لانه ليس دعما ولا يعطيها شرعية ومشروعية لا شرعة الامم المتحدة ولا احد. الاعتراض عليها طبيعي حتي لو كان غير طبيعي، فلا حق لاحد ان يقف في وجه المتظاهرين الذين يريدون التظاهر .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية