صندوق الحياة البرية: الامارات تتصدر الدول المستنزفة للموارد البيئية واكثرها انتاجا للنفايات

حجم الخط
0

صندوق الحياة البرية: الامارات تتصدر الدول المستنزفة للموارد البيئية واكثرها انتاجا للنفايات

صندوق الحياة البرية: الامارات تتصدر الدول المستنزفة للموارد البيئية واكثرها انتاجا للنفاياتدبي ـ رويترز: لم يكن اعلان الصندوق العالمي لحماية الحياة البرية الشهر الماضي في تقريره الذي يصدر كل عامين أن دولة الامارات العربية المتحدة تتصدر الدول التي تستنفد الموارد البيئية مفاجأة لاحد اذ أن معدل انتاج الفرد فيها للنفايات من أعلي المعدلات في العالم. ورغم امتناع بلدية دبي عن التعليق علي ما ذكره التقرير الا أن موقعها الرسمي علي الانترنت يذكر أن دولة الامارات فيها أحد أعلي معدلات انتاج القمامة المنزلية في العالم حيث يصل الي 730 كيلوغراما للفرد سنويا مقابل 710 كيلوغرامات للفرد في الولايات المتحدة.وفي دبي، التي تشهد نموا اقتصاديا كبيرا ويتزايد عدد سكانها الذين يتوقع أن يصلوا الي1.6 مليون نسمة بحلول عام 2010، أصبحت النفايات مشكلة تثير قلق الهيئات الحكومية وجماعات الدفاع عن البيئة. وتشير بيانات رسمية الي أن كمية النفايات في عام 2003 وصلت الي 6.6 مليون طن. ولكن الكمية زادت عن 6.5 مليون طن خلال النصف الاول من عام2006، وهي كمية كبيرة بالنسبة لعدد السكان الذي لا يزيد عن زهاء مليون نسمة. ويقول نشطاء محليون في مجال البيئة ان من أكبر العقبات أمام ادارة المخلفات في دبي نفص الوعي باعادة تدوير النفايات. وتحاول مجموعة الامارات للبيئة، وهي المنظمة غير الحكومية الوحيدة التي تعترف بها الامم المتحدة في دولة الامارات، رفع مستوي الوعي البيئي وتنظيم برامج لاعادة تدوير المخلفات في أنحاء البلاد. وتعمل المنظمة التي تأسست عام 1997 بشكل مباشر مع الشركات والمدارس من خلال ورش عمل وتنظيم عملية جمع النفايات التي يمكن اعادة تدويرها، لكنها مازالت تواجه مشكلات في الوصول الي الجمهور. وذكرت حبيبة المراشي رئيسة المنظمة أنها لم تستطع حث بلدية دبي علي رفع مستوي الوعي بين السكان وأن قنوات التلفزيون المحلية لا تريد بث اعلانات للتوعية. وتحدثت حبيبة المراشي عن وجود تعاون بين منظمتها والقطاع الخاص، مشيرة الي عدم وجود اتفاقية معالجهات الحكومية المعنية في كل امارة.ورغم وجود مواقع لجمع النفايات نمهيدا لتدويرها أنشأتها شركات خاصة في أنحاء دبي، تقول حبيبة المراشي ان الاحصاءات توضح أن موضوع البيئة ليس ضمن أولويات السكان فيما يبدو. وطلبت المنظمة من الحكومة عدة مرات تخصيص مواقع في الشوارع لجمع المواد القابلة للتدوير، وهي خدمة شائعة في المدن الغربية ذات الكثافة السكانية الكبيرة، لكن حبيبة المراشي ذكرت أن الحكومة رفضت الفكرة بسبب التخطيط الاستراتيجي .وتوجد في دبي مصانع كبيرة لاعادة تدوير الورق والزجاج والبلاستيك، ولكن معظم المواد تجمع من مؤسسات خاصة مثل الفنادق والشركات والمدارس لا من التجمعات السكانية. وقال عبد الاله الحسو المدير العام لشركة لتدوير الزجاج ان صناعة تدوير المخلفات أثبتت انها مربحة. واضاف الحسو أول ما بدأنا جمعنا طنا واحد في شهر. اليوم نجمع حوالي 100 طن في الشهر والرقم في ازدياد متنام وهناك تجاوب كبير من عدة جهات. البلدية لديها جهود واحضرت شركات لادارة تدوير كل النفايات بما فيها الزجاج ونحن نتعاون معهم ونشتري هذا الزجاج . ورغم أن دولة الامارات مهيأة لعملية اعادة تدوير المخلفات علي نطاق أوسع فما زال يتعين علي البلديات أن تشرك السكان الذين يتزايد عددهم بسرعة في المبادرات الخاصة باعادة التدوير. 4

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية