الهروب الكبير من بغداد
الهروب الكبير من بغداد المثلث السني، المنطقة الساخنة هذه التعليقات والمصطلحات لم يجد لها المحتلون وخدمهم هذه الايام مكانا مستساغا في الاعلام المدفوع ثمنه ومن يقوم عليه مسبقا ذلك لافتضاح امرهم من خلال توسع قاعدة المقاومة المسلحة لتشمل كل خارطة العراق علي الرغم من الخطط الامنية التي ما ان اعلنت خطّة رافقها الفشل منذ الخطوة الاولي لعدم وجود تكافؤ من عدم استطاعة عناصر التنفيذ مجاراة المد المقاومي الهادر وتنامي العداء للامريكان والحكومة ذلك لفشلها في تحقيق برامجها رغم وفرة مستلزمات التنفيذ المادية والتي تعتبر العصب المحرك لمن يحكمون البلد فلقد بيع كل شيء من حفنة من الدولارات يعيشون فيها في سجن كبير بين حراسة اسيادهم الامريكان فمن كان يريد الحياة فليخرج ويضع يده بيد اخوانه حملة السلاح المقاوم للمحتل ليعيش ويتنسم الهواء الطلق فنقول اخرجوا من جحوركم وقولوا للشعب ها نحن بينكم منكم واليكم ولكن رغم الدعوات المتكررة للبعض الاّ ان الله يختار عباده الصالحين ـ استمروا في اختيار طريق الشيطان وارتموا في احضان المحتل بارادتهم (انّا هديناه النجدين) فقد افقدهم الله البصر والبصيرة فهم لا يملكون بصرا يميزون به ما يجري من نكوص المحتل عن واجباته في حماية الناس من عمليات الذبح اليومي للعراقيين دون تفريق بين اي طائفة من الطوائف بل ان عمليات القتل تجري بمباركته وبتمويل ليلي لجماعات يتم توزيع المبالغ المالية مرفقة بقوائم وعناوين اشخاص يتم قتلهم ـ اليس بعد هذا من عمي؟ ناهيك عن فقدانهم الحكمة التي وهبها الله لعباده الصالحين المؤمنين الذين يتقدّمون الصفوف لكن نري بعض ادعياء الايمان والنسب يديرون الفتنة من وراء حجاب يسمعون اصوات المدافع والانفجارات التي تعصف بالعراق من جنوبه وشماله شرقه وغربه ورب سائل يسأل هل الحكومة واجهزتها استطاعت السيطرة علي بغداد؟ الجواب لا فان الميدان يدحض مايدّعون فالانبار، ديالي الديوانية، تكريت، الموصل، كركوك البصرة، بابل، كوت فهل يعتبرون انفسهم دولة لها استقلال رغم احتمائهم بالمحتل اذا حمي وطيسها؟ ان المحافظات التي ذكرنا والتي جاء ذكرها اعلاميا من خلال عمليات لم يستطيعوا حجبها عن الاعلام. خلاصة القول هل سأل الامريكان انفسهم هل العمليات العسكرية ضدهم في ازدياد ام في نقصان فالجواب حتما سيكون العمليات تضاعفت وعدد القتلي بدأ يزداد عن الرقم السابق في نشرات الاخبار والذي ينحصر بين الرقم 1 ـ 2 والان بدأنا نسمع ارقاما مخيفة فخلال شهر رمضان المبارك تجاوز العدد الـ 70 جنديا من المارينز اضافة لاعتراف زعيم الارهاب العالمي بوش ان الحرب في العراق تشبه ما كان عليه الوضع في فيتنام فهل هذا بداية الفرار من المأزق الذي وقعت فيه؟! الجواب ستجيب عنه الايام وان غدا لناظره قريب. عبيد حسين سعيد[email protected] 6