اختتام الجلسة الاولي للتشاور اللبناني بالاتفاق علي هدنة اعلامية

حجم الخط
0

اختتام الجلسة الاولي للتشاور اللبناني بالاتفاق علي هدنة اعلامية

قوي 14 اذار متمسكة ببحث مصير الرئيس لحود اولااختتام الجلسة الاولي للتشاور اللبناني بالاتفاق علي هدنة اعلاميةبيروت ـ القدس العربي ـ من سعد الياس:اذا كانت آخر جولات طاولة الحوار الوطني أفضت الي اتفاق علي ميثاق شرف اعلامي فان أولي جولات طاولة التشاور أفضت الي اتفاق علي هدنة اعلامية، وأولي ثمار هذه الطاولة كانت كسر الجليد بين الاطراف اللبنانية المتخاصمة التي باعدت في ما بينها الاحداث الاخيرة وعلي رأسها حرب تموز (يوليو) بين اسرائيل وحزب الله والاتهامات التي وجهها الحزب الي الحكومة وبعض افرقاء 14 آذار بالتآمر علي المقاومة وسلاحها. وتوصل القادة اللبنانيون في ختام الجلسة التشاورية الاولي امس الي اتفاق علي هدنة اعلامية.ودعا نبيه بري خلال مؤتمر صحافي مقتضب وسائل الإعلام اللبنانية الي مساعدة القوي والأحزاب التي التقت في بيروت امس علي الهدنة. وأضاف تأكيدا علي الجدية في النقاشات تم إرجاء البحث الي صباح الغد (اليوم).وسبق انعقاد الجولة التشاورية سعي من رئيس مجلس النواب نبيه بري الي ترطيب الاجواء بين المتحاورين بدعوتهم الي الابتسام امام عدسات المصورين وقال إبتسم أنت في الزوق . كذلك سجل حوار بين العماد عون وكل من رئيس كتلة المستقبل النائب سعد الحريري ورئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط.وانطلقت جلسات التشاور بين القوي والأحزاب اللبنانية صباح امس لحل الأزمة السياسية في البلاد وفق جدول أعمال يشمل البحث في إنشاء حكومة اتحاد وطني ومناقشة مشروع قانون جديد للانتخاب. وحضر قادة 13 من القوي المسلمة والمسيحية الـ 14، الذين شاركوا في مؤتمر الحوار السابق وذلك في مقر المجلس النيابي ببيروت وسط إجراءات أمنية مشددة.ولم يتغيب سوي الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله لدواع أمنية تتعلق بالتهديدات الإسرائيلية. وقد مثل وزير الطاقة محمد فنيش ورئيس كتلة حزب الله النيابية محمد رعد الحزب الذي هدد بإسقاط الحكومة من خلال الشارع إذا لم تتم مناقشة موضوع حكومة وحدة وطنية خلال مهلة أسبوع.وحضر أبرز قادة الأكثرية وهم سعد الحريري ووليد جنبلاط وسمير جعجع المتمسكون بأولوية حل أزمة رئيس الجمهورية إميل لحود حليف دمشق قبل البحث في موضوع الحكومة.وتدعم الأكثرية الحكومة الحالية برئاسة فؤاد السنيورة التي يشارك فيها حزب الله، وتتهم المطالبين بتوسيعها بالسعي لتأمين الثلث المعطل للحؤول خصوصا دون إنجاز صيغة المحكمة ذات الطابع الدولي التي ستتولي محاكمة المتهمين بالتورط في اغتيال رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري. وقال زعيم الأغلبية النيابية المناهضة لسورية سعد الحريري إنه سيذهب وحلفاؤه الي الاجتماع لسماع أسباب (معارضيهم) حول تغيير الحكومة وللتشاور. ولم يستبعد الحريري الذي جاء حديثه في أعقاب اجتماع موسع لقادة قوي 14 آذار إمكان توسيع الحكومة لتضم ممثلين عن تيار النائب ميشال عون دون أن يؤدي هذا التوسيع الي إعطاء المعارضة الثلث المعطل الذي تشترط الحصول عليه بكل الوسائل.ورفض الحريري التنازل عن الثلث المعطل بوجود رئيس جمهورية (إميل لحود) يعطل كل شيء . (تفاصيل ص 6)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية