اعدام صدام أم اعدامنا

حجم الخط
0

اعدام صدام أم اعدامنا

اعدام صدام أم اعدامناصدام حسين … الكل ذليل الا أنت، فالخزي لنا والفخر لك (ا)اصدار حكم الاعدام علي الرئيس المجاهد صدام حسين كان متوقعاً بل مؤكدا، لأن كل من يبحث في فكر صدام ويقرأ عنه يتيقن أنه لا منفذ مشرف أمامه سوي الاعدام لأنه لو كان غير ذلك لما وصل أصلاً الي المكان الذي هو فيه الآن وبقي سلطاناً في قصره كنظرائه الذين يسرحون في قصورهم الواهنة التي ستنهال حتما علي رؤوسهم في يوم ليس ببعيدلكن المخجل حد الخزي هو تنكرنا لصدام وكل مواقفه وما قدمه لنا كعرب ومسلمين منذ أسره، الي درجة عدم تحريك حتي مظاهرة في أي دولة عربية في الوقت الذي كنا نحلف بحياته ونشبعه نفاق ونشحنه بقوميتنا وننسي أنفسنا … ننسي أننا فارغون الا من النفاق للقوي وللقوي فقط فها هو سيواجه وحده المشنقة من أجلنا كما واجهها القائد العربي عمر المختار ونحن نضع التسالي والمدافئ ونجلس أمام التلفاز فليتأكد الجميع أننا لم نخدع صدام بقدر ما خدعنا أنفسنا، فصدام لاقي مصير الشرفاء أما نحن فأي مصير ينتظرنا؟بالنهاية يبقي صدام حسين أسمي وأرفع من تتحدث به ألسنتنا كي علي، لا تلوث سيرته العطرة، لكن كم ستكون الاجيال القادمة بحاجة الي مصطفي عقاد آخر ليخرج علينا بفيلم يحمل عنوان الرئيس المخدوع … صدام حسين (وعلينا السلام). محمد جميل الرنتيسي ـ الأردن[email protected]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية