كلمة حق لصدام.. وعليه
كلمة حق لصدام.. وعليه قرأت في صحيفتكم الموقرة مقالات عدة مثل موسم الترحم علي صدام ، وا يا حسرتاه يا عرب ، نعم صوابا تقول يا استاذي الموقر ما تقوله لكن لنقف ونناقش او نجادل بعض الشيء في امور لو كان هناك شيء من الحكمة فيها لما استطاع اليهود والامريكان والانكليز من النفوذ من خلالها ولما استطاعت الزمر التي اتت من خلف الحدود وعلي ظهور الدبابات ان تأتي فصدام حسين رجل قومي ويحب قوميته وغيور علي كل اشقائه فمن يتعرض منهم الي اذي وخطر تجد صدام حسين في مقدمة السرب يدافع ويتوعد ويهدد الي ذلك لكن فخ الولايات المتحدة الذي سقط فية بأحتلاله الكويت هو الذي انهي واودي بحياته الي الهلاك فهذا خطأ فادح دفعنا نحن ثمنه واي ثمن ثمن احتلال البلاد والعبث بها فسادا وخرابا علما ان صدام كان يعي جيدا ان الغرب والولايات المتحدة والصهاينة تتربص به بين الحين بعد الاخر. انا اقر واعترف كمواطن عراقي ان صدام حكم العراق بقبضة من حديد وحتي انه في اواخر حكمه اصدر امرا بمنع اطلاق النار من قبل المواطنين لاي سبب ومناسبة كانت فألتزم الجميع بهذا الامر وكان الشعب العراقي يسير كألالة خوفا من هذا الرجل ليس هناك مذهبية ولا طائفية ولا تقسيم لكن صدام حسين اثري فئة علي حساب فئة اخري وكان لايعبأ بمن يجوع ويبيع حاجيات بيته، ادخلنا في حروب عدة وارهق كاهل الجيش حتي اصبح الهروب منه علي قدم وساق نتيجة الملل والسأم. كان لا يسمح لاحد بالكلام وتوجيه النقد للحكومة الا لمن ادني منه واقصد النقد يوجه الي رعاياه فقط من وزراء ومدراء عامين الخ اضافة الي وجود ولديه علي رأس السلطة وتحلي ابنه الاكبر بالطيش والنزق والمزاجية وليس هناك من رادع له. انا اعترف ان وقت حكم الرئيس صدام كان افضل من الان لو ان الرئيس تحسب لأخطائه السياسية، ولو كان قد اشبع شعبه واحتضن الجميع وليس لفئة علي حساب فئة اخري فأنا الذي اتكلم معك مواطن فقدت والدي وليس لدي معيل حتي من اشقاء وشقيقات.انظر ياسيدي العراق بلد خيراته تكفي لاعالة شعوب الوطن العربي بكاملها. صدام حسين وصل بالشعب العراقي في حربه مع ايران الي ذري المجد لكن بدخوله الكويت بهذا الفخ اللعين اسقطنا الي الحضيض هو يعلم جيدا ان هذه الدول لها باع طويل في مجال العمالة للاجنبي ولولا هذه الذلة والمهانة للاستعمار لما بقيت ليومنا هذا انها تسمي علاقاتها هذه بتبادل المصالح المشتركة لتقنع نفسها علي اقل تقدير فبعض الحكام في الفترة الاولي للاحتلال وجه خطابا للامة بصفته زعيم اكبر دولة عربية يقول ما معناه علي الحكام العرب ان يتعلموا من العراق. يا للخيبة والعار لنجد اليوم هذا الشعب بكل فصائله الوطنية منها والغيورة التي تحب بلدها وشعبها و التي لا ترضي بالذل والتبعية للاجنبي ستبقي تناضل وتكافح وتجاهد وتقاتل المحتل حتي دحره والحاق الهزيمة به.خالد الدليميبغداد ـ العراق6