الشارع الفلسطيني ينتظر رد فصائل المقاومة علي مجزرة بيت حانون ويرحب بقرار استئناف العمليات الاستشهادية داخل اسرائيل
الشارع الفلسطيني ينتظر رد فصائل المقاومة علي مجزرة بيت حانون ويرحب بقرار استئناف العمليات الاستشهادية داخل اسرائيل رام الله ـ القدس العربي ـ من وليد عوض:ينتظر الشارع الفلسطيني رد فصائل المقاومة علي مجزرة بيت حانون التي ارتكبها جيش الاحتلال الاسرائيلي امس الاول وراح ضحيتها 20 مواطنا معظمهم من النساء والاطفال.واكد العديد من المواطنين الذين التقتهم القدس العربي امس في الضفة الغربية ترحيبهم بقرار فصائل المقاومة الفلسطينية استئناف العمليات الاستشهادية بمختلف انواعها داخل اسرائيل، مشيرين الي انهم بانتظار الرد الموجع لاسرائيل علي ارتكابها مجزرة بيت حانون التي قتل فيها الاطفال والنساء وهم نيام.وقالت المواطنة ميسون البالغة من العمر 30 عاما والتي تعمل في احدي الشركات برام الله علينا الرد علي قتل اطفال بيت حانون حتي تشعر اسرائيل بان الدم الاسرائيلي ليس اغلي من دم اطفال بيت حانون .واضافت ميسون قائلة يجب ان تبكي الامهات الاسرائيليات مثلما بكينا ونحن نتابع انتشال جثامين الاطفال والنساء من تحت انقاض منازلهم التي قصفها جيش الاحتلال الاسرائيلي.وحول انعكاس العمليات الاستشهادية الفلسطينية ضد المدنيين الاسرائيليين بأثر سلبي علي القضية الفلسطينية علي مستوي الرأي العام العالمي قالت ميسون واين الرأي العام العالمي واسرائيل تدمر بيت حانون وتقتل اطفالها ونساءها وشيوخها؟ ، مضيفة ان الرأي العام العالمي اكذوبة كبيرة تمارس علي الضعفاء .اما الشاب فؤاد الذي يدرس في احدي الجامعات الفلسطينية رافضا الكشف عن اسمها خوفا من ملاحقته من قبل سلطات الاحتلال فقال انا انتظر عملية استشهادية تهز قلب اسرائيل بفارغ الصبر حتي يعلموا بان دمنا ليس رخيصا وان هناك رجالا قادرون علي الاخذ بثأر اطفال بيت حانون ، ومرحبا بقرار الفصائل الفلسطينية استئناف عمليات المقاومة داخل اسرائيل، ومضيفا هذا القرار تأخر كثيرا فلا يجوز ان يقتل ابناء شعبنا والشعب الاسرائيلي ينعم بالامن والامان .ومن جهتها عززت إسرائيل إجراءات الامن امس ورفعت حالة التأهب في صفوف الاجهزة الامنية بعد تلقيها 80 انذارا بشن هجمات ضدها بعد القصف الاسرائيلي لبلدة بيت حانون بشمال قطاع غزة أمس الاول مما أسفر عن استشهاد 20 مواطنا.وعززت سلطات الاحتلال إجراءات الامن في مداخل المدن فضلا عن الاماكن المزدحمة، وذلك بعد ان رفعت شرطة الاحتلال حالة التأهب بعد ساعات من وقوع مجزرة بيت حانون وبعد أن هددت فصائل المقاومة الفلسطينية باستئناف هجماتها ضد إسرائيل.وكانت الاجنحة المسلحة لحركة حماس وفتح والجهاد الاسلامي ولجان المقاومة الشعبية اعلنت امس الاول أنها ستستأنف هجماتها داخل إسرائيل.ورحب الشارع الفلسطيني بقرار فصائل المقاومة حيث اكد المهندس موفق التميمي من منطقة الخليل جنوب الضفة الغربية ان هذا القرار يجد ما يبرره خصوصا وان جرائم اسرائيل تصاعدت ضد ابناء الشعب الفلسطيني رغم امتناع فصائل المقاومة عن تنفيذ عمليات استشهادية داخل اسرائيل منذ فترة طويلة.واشار التميمي الي انه لمس لدي الكثير من معارفه واصدقائه بانهم مع قرار تنفيذ عمليات داخل اسرائيل كونها دولة لا تخاف ولا تستحي .اما الشاب ابو سرور البالغ من العمر حوالي 25 عاما فيري بان العمليات داخل اسرائيل قد تلحق بعض الضرر بالقضية الفلسطينية علي الساحة الدولية الا انها -العمليات الاستشهادية ـ لا مناص منها للرد علي مجازر اسرائيل ، ومضيفا بانه من حق فصائل المقاومة الرد علي مجازر اسرائيل في كل المناطق فيجب علي اسرائيل ان لا تشعر بالامن لا في مطاعمها ولا في باصاتها ولا حتي في مدارسها مثلما افقدونا الامن حتي في نومنا . اما احد المواطنين الذي رفض الكشف عن اسمه والبالغ من العمر حوالي 50 عاما فشدد علي ان الرد علي مجزرة بيت حانون يجب ان يكون نوعيا ومدروسا بشكل جيد ومؤلما لاسرائيل وكل اعوانها علي حد قوله.وفي هذا الاطار قال أبو مجاهد الناطق الاعلامي باسم لجان المقاومة الشعبية امس إن الرد علي مجزرة بيت حانون سيكون رداً مغايراً هذه المرة وأن مجاهدي ألوية الناصر صلاح الدين لن يألوا جهداً في إيلام العدو بكل ما أوتوا من قوة وأن عملياتهم النوعية سوف تأتي انتقاماً لدماء الاطفال والنساء . وتوعد ابو مجاهد في تصريحات صحافية حكومة اسرائيل ووزير الدفاع عمير بيرتس بهزيمة مدوية علي يد رجال المقاومة الفلسطينية، مذكراً بعملية الوهم المتبدد التي أسر فيها الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط والتي جاءت رداً علي اغتيال الأمين العام لالوية الناصر صلاح الدين الشهيد الشيخ جمال أبو سمهدانة أبو عطايا وعلي قتل الاحتلال لعائلة الطفلة هدي غالية في غزة، مضيفا أن في جعبة المقاومة المزيد من تلك العمليات الجهادية النوعية . وأضاف أن المجزرة المروعة التي ارتكبها الاحتلال في بيت حانون إذا ما دلت فإنما تدل علي مدي تعطش الاحتلال لشرب الدماء الفلسطينية الطاهرة . واستنكر أبو مجاهد الموقف العربي الرسمي قائلاً: إن الدماء التي سالت في بيت حانون ـ أمس الاول ـ لهي لعنة علي الأنظمة العربية والإسلامية التي باعت نفسها لأمريكا والكيان الصهيوني الغاصب، داعياً كافة القوي والفصائل للتوحد لمواجهة العدوان الإسرائيلي الذي بات خطراً يهدد كل ماهو فلسطيني .