آلاف الفلسطينيين في قطاع غزة يشيعون شهداء مجزرة بيت حانون

حجم الخط
0

نددوا بالصمت العربي والدولي وطالبوا بالرد والانتقام من جيش الاحتلال

غزة ـ “القدس العربي” ـ من أشرف الهور:

شيع عشرات الآلاف من مواطني قطاع غزة أمس جثامين شهداء مجزرة بيت حانون الثمانية عشر وكذلك جثامين ثلاثة شهداء من كتائب عز الدين القسام التابعة لحركة حماس وسط هتافات تطالب بالرد والانتقام من مرتكبي المجزرة التي اقترفتها قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح أول أمس.

فقد شيعت جماهير غفيرة من بلدة بيت حانون سبعة أطفال وكذلك سبع نساء ورجلين سقطوا من عائلة العثامنة في المجزرة إضافة الي الشهداء صقر محمد عدوان وسعدي أبو عمشة وإياد نظير سويلم ونمر أبو نادي.

كما شيعت جماهير غفيرة من مدينة غزة جثماني الشهيدين احمد رجب عوض، ورمزي شحيبر وكلاهما من كتائب عز الدين القسام اللذين استشهدا جراء قصف من طائرة استطلاع مساء أول أمس لسيارتهما في حي الزيتون بالمدينة.

وانطلقت المواكب الجنائزية بعد أداء صلاة الظهر مباشرة وسارت في شوارع بلدة بيت حانون وصولاً الي المكان الذي وقعت فيه المجزرة.

وندد آلاف المشيعين خلال الموكب بالصمت العربي والدولي حيال المجازر الإسرائيلية المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني.

كذلك هتف المشيعون بعبارات تدعو الي ضرورة الرد والانتقام من جيش الاحتلال الإسرائيلي، مطالبين الفصائل الفلسطينية المسلحة بعودة العمليات الفدائية داخل المدن الإسرائيلية، منددين كذلك بجرائم الاحتلال الإسرائيلي وبمجازره المستمرة. وفي موضوع متصل اعتبرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الاونروا أن ما حدث في بلدة بيت حانون كان خطيرا جدا وفاق كل التصورات. وقال عدنان أبو حسنة المتحدث باسم الوكالة في قطاع غزة في تصريحات صحافية ان المنطقة التي تعرضت للقصف الإسرائيلي يقطنها فلسطينيون فقراء ذهبوا ضحية لقذائف المدفعية، مشيرا الي أن وفداً من الوكالة الدولية زرا المنطقة ووجد دمارا هائلا واكتشف كيف كان يحاول سكانها مواءمة أنفسهم مع القتل والدمار. وأكد أبو حسنة رفض الاونروا بشدة لما حدث، مطالباً الحكومة الإسرائيلية بوقف ما يجري هناك، مشيرا الي أن الأونروا أشارت مسبقاً الي أن البلدة المكتظة بالسكان تتعرض لعمليات عسكرية كبيرة سيكون من نتائجها ضحايا و(شهداء) كثيرون. وأشار أبو حسنة الي أن ما حدث في بيت حانون أول أمس لم يحدث مسبقا منذ سنين في منطقة قطاع غزة الذي يعاني من نسبة بطالة تفوق 77 في المئة فيما يصل عدد السكان فيه الذين يعيشون تحت خط الفقر الي ما يربو عن 80 في المائة، لافتاً الي أن الجميع في منظمات الأمم المتحدة كافة متأكدون من أن غزة فعلا ستنفجر إن لم يتدخل المجتمع الدولي لوقف ما يحدث عبر التدخلات السياسية بوضع حل سياسي لهذه المشكلة. وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس التقي في مقر الرئاسة في غزة مع كارين أبو زيد مفوض الاونروا، وجري خلال اللقاء البحث عن سبل مساعدة أهالي المناطق المتضررة في بلدة بيت حانون.

وكانت بلدة بيت حانون تعرضت لمجزرة حقيقية بعد أن أقدم جيش الاحتلال الإسرائيلي علي اطلاق عدة قذائف مدفعية من العيار الثقيل علي عدد من منازل المواطنين هناك راح ضحيتها 20 فلسطينياً من المواطنين الأبرياء معظمهم من النساء والأطفال.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية