الخرطوم ترحب بخطوات القذافي لإنفاذ اتفاق طرابلس بين الخرطوم وأنجمينا
الخرطوم ترحب بخطوات القذافي لإنفاذ اتفاق طرابلس بين الخرطوم وأنجميناالخرطوم ـ القدس العربي ـ من كمال بخيت:وافقت الحكومة السودانية علي أي مقترحات ايجابية خرج بها الاجتماع الذي عقد مؤخراً بين الرئيس التشادي ادريس دبي والرئيس الليبي معمر القذافي من شأنها احتواء التوتر الحدودي بين السودان وتشاد.وقال د. مجذوب الخليفة أحمد مستشار رئيس الجمهورية ان الحكومة ترحب بأي خطوات يقودها القائد معمر القذافي لانفاذ وتطبيع اتفاق طرابلس الذي يحفظ الحدود ويمنع أي اعتداءات بين السودان وتشاد مؤكداً التزام الحكومة بالاتفاق بصورة جادة وقال ان الحكومة لا تشجع أي أعمال عدائية ضد حكومة تشاد.وطالب الخليفة الحكومة التشادية بمنع أي احتكاكات بمعسكرات اللاجئين بأراضيها وعدم اتخاذ المعسكرات مصدراً للمعارضة والاضطراب الأمني بالسودان وتابع قائلاً هذا هو التحدي وهذه هي رسالتنا لتشاد .علي صعيد آخر تلتئم بالعاصمة الاثيوبية أديس أبابا يوم الأحد المقبل اجتماعات الدورة الثالثة لأعمال اللجنة المشتركة لوقف اطلاق النار تحت رئاسة الاتحاد الافريقي. وأكد الفريق أول محمد أحمد مصطفي الدابي مساعد ممثل رئيس الجمهورية لولايات دارفور ورئيس الوفد الحكومي المشارك في اجتماعات اللجنة أن الاجتماع سيستمع الي تقرير وافٍ يقدمه قائد قوات الاتحاد الافريقي بدارفور عن الوضع الأمني خلال المرحلة السابقة. وأكد الدابي أن بند تعزيز خطوات انفاذ سلام دارفور من خلال انفاذ اتفاق أبوجا سيكون حاضراً خلال اجتماعات اللجنة بالاضافة الي ما أفرزه واقع تطبيق اتفاق السلام بدارفور ومستويات استيعاب الدعم المقدم من المجتمع الدولي.من جانبه اكد السماني الوسيلة وزير الدولة بالخارجية استتباب الامن في 80% من مناطق ولايات دارفور الثلاث. واكد أن حكومة الوحدة الوطنية تعمل علي ان يكون الحوار الدارفوري ـ الدارفوري حواراً ناجحا تسهم نتائجه في أن تجعل مواطن دارفور مشاركاًَ في تحقيق السلام والتنمية في دارفور مبينا أن مسؤولية الدولة وقف العدائيات التي تقوم بها جبهة الخلاص في بعض مناطق شمال دارفور وبعض من ولاية جنوب دارفور حماية للمواطنين والمنظمات العاملة في دارفور. ونوه سيادته الي ان القرار 1706 تم رفضه لانه يمثل انتهاكاً للسيادة الوطنية ومحاولة لاجبار الاتحاد الافريقي للتخلي عن مسؤولياته في تحقيق السلام والأمن في دارفور.وقال ان هنالك اصواتا داخل مجلس الامن والأمم المتحدة تسعي الي ان تحيل هذا القرار الي واقع في التنفيذ لكنها لن تستطيع لان القوي الدولية الحية وقفت موقفاً مقدراً في هذا القرار الذي تم اعداده قبل عام ونصف عام.واكد الوسيلة التزام الحكومة بالعمل مع الاتحاد الافريقي لتوفير ما يحتاجه من دعم عبر العلاقات الثنائية حتي يتسني له رفع قدرات قواته بدارفور.علي صعيد متصل اكد سعيد جنيت مفوض السلم والامن بالاتحاد الافريقي ان مؤتمر الحوار الدارفوري ـ الدارفوري يهدف الي مشاركة كل مواطني دارفور في تحقيق الاستقرار والسلام والتنمية واعادة النسيج الاجتماعي الذي تأثر بالصراع والحروب. وقال في اجتماع اللجنة التحضيرية لتدشين مؤتمر الحوار الدارفوري الدارفوري الذي عقد صباح امس بقاعة الصداقة ان الاتحاد والحكومة السودانية والشركاء يعملون من اجل تحقيق السلام وانضمام الرافضين لعملية السلام.وأشار جنيت الي ان الاتحاد الافريقي يحتاج الي الدعم المستمر لتقوية ورفع كفاءة قوات الاتحاد الافريقي بدارفور لاداء مهمتها بكفاءة عالية.وقال ان مهمة اللجنة التحضيرية تهيئة المناخ لعقد حوار ناجح يشارك فيه الدارفوريون منوهاً الي ضرورة ان يعمل اهل دارفور علي وقف العنف والعدائيات حتي يعطوا الفرصة لعقد حوار بناء يؤسس لمستقبل جديد للسلام والوحدة والازدهار. واكد المفوض ان تدشين مؤتمر الحوار الدارفوري الدارفو ري اليوم هو محاولة لايجاد صفحة جديدة للسلام.