استقالة رامسفيلد: الديمقراطيون يريدون حلا سياسيا للعراق يسمح بانسحاب مسؤول لا يستبدل دكتاتورا بحالة من الفوضي
استقالة رامسفيلد: الديمقراطيون يريدون حلا سياسيا للعراق يسمح بانسحاب مسؤول لا يستبدل دكتاتورا بحالة من الفوضيواشنطن ـ من كارول جياكومو:طالب الامريكيون بالتغيير خاصة فيما يخص العراق بعد أن خذلوا الحزب الجمهوري الذي ينتمي اليه الرئيس جورج بوش في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس التي جرت يوم الثلاثاء وجاء التغيير فوريا باستقالة دونالد رامسفيلد وزير الدفاع الاربعاء.وأعلن بوش انه يرشح روبرت غيتس المدير السابق لوكالة المخابرات المركزية الامريكية ومستشار الامن القومي للرئيس الاسبق جورج بوش الاب ليخلف رامسفيلد في منصب وزير الدفاع. وغيتس عضو في مجموعة تدرس العراق وهي مجموعة تضم اعضاء من الحزبين تجري تقييما للاستراتيجيات البديلة في العراق.وفي اعادة لرسم الخريطة السياسية للعامين اللذين بقيا له في البيت الابيض أعلن بوش الاربعاء وبعد أيام معدودة من اعلان تأييده القوي لرامسفيلد انه اتفق مع وزير دفاعه الذي كان مسؤولا عن ادارة الحرب في العراق علي الاستقالة لان الوقت حان لرؤية جديدة. وقال بوش خلال مؤتمر صحافي أمس الاول ان السياسة الحالية في العراق لا تعمل بشكل جيد علي نحو كاف ولا بالسرعة الكافية .وكان بوش قد أعلن خلال الايام الاخيرة لحملة انتخابات التجديد النصفي للكونغرس التي جرت يوم الثلاثاء انه يريد ان يبقي رامسفيلد في منصب وزير الدفاع الي ان ينهي فترة رئاسته الثانية في كانون الثاني (يناير) عام 2009. وأصبح رامسفيلد وهو من المقربين لبوش منذ فترة طويلة محط أنظار المنتقدين بسبب حرب العراق. لكن لن يحدث انسحاب مفاجيء للقوات الامريكية من العراق. فما زال لبوش السيطرة الرئيسية علي الامن القومي كما ان الديمقراطيين الذين اكتسحوا الانتخابات وهيمنوا علي مجلسي الشيوخ والنواب ما زالوا مستفيدين من غضب الناخبين من السياسة الامريكية في العراق وعليهم أولا ان يتفقوا علي توجه واحد بشأن العراق وتلوح بينهم انقسامات حول كيفية المضي قدما ومن المنتظر ان يحدث جدل ومناقشات مسهبة. وقال بوش في المؤتمر الصحافي أمس يمكنني أن أفهم قول الامريكيين (للجنود) عودوا الي الوطن لكني لا أعرف أنهم قالوا عودوا الي الوطن واتركوا خلفكم عراقا يمكن ان ينتهي به الامر لان يكون ملاذا آمنا للقاعدة. لا أعتقد أنهم قالوا هذا. أنا ملتزم بالنصر أنا ملتزم بمساعدة هذا البلد حتي نستطيع ان نعود الي الوطن .وفي مسعي لابراز قدرة الديمقراطيين علي الانجاز دعا السناتور هاري ريد زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ الي عقد قمة للحزبين الديمقراطي والجمهوري حول الحرب للعثور علي توجه جديد بشأن العراق. وقال ريد يجب علي الرئيس ان يصغي ويعمل مع الديمقراطيين لاصلاح سياسته الفاشلة (في العراق) .وينتظر الحزبان نتائج الدراسة التي تقوم بها مجموعة من الديمقراطيين والجمهوريين للوصول الي اجابات. ويرأس المجموعة وزير الخارجية الامريكي الاسبق جيمس بيكر وهو جمهوري ولي هاميلتون عضو مجلس النواب السابق وهو ديمقراطي ومن المتوقع ان تصدر توصياتها بنهاية العام الحالي. وبيكر هو صديق مقرب لبوش الاب ويحمل له بوش الابن مشاعر عرفان لانه الذي أنقذ رئاسته وأشرف علي اعادة الفرز الذي جري في فلوريدا خلال انتخابات الرئاسة المتنازع عليها عام 2000. وهو الان قد يلعب دورا محوريا في ارشاد الرئيس الامريكي علي طريقة تحفظ له ماء الوجه بعد ان رفض مرارا التفكير في استراتيجية جديدة في العراق وهي القضية الرئيسية في سياسته الخارجية التي سيحكم بموجبها علي مجمل اداء بوش كرئيس للولايات المتحدة.وأمام الديمقراطيين الكثير من المخاطر معلقة بكيفية انتهاء الموقف في العراق رغم ان كثيرين منهم يشكون من أن سياسة بوش لبناء الديمقراطية بعد الحرب مليئة بالعيوب والثغرات من البداية بدرجة يصعب اصلاحها الان ولا تترك امام واضعي السياسة الان خيارات جيدة. ويحاول الديمقراطيون الذين اتهموا طويلا في الانتخابات باللين فيما يتعلق بقضايا الدفاع والامن القضاء علي هذه السمعة وهم يضعون نصب أعينهم السباق القادم علي البيت الابيض في انتخابات الرئاسة عام 2008. وهم لن يوقفوا التمويل لحرب العراق وان كان من سلطتهم ذلك. ورغم غضبهم الشديد من سياسة بوش في عراق ما بعد الحرب الا ان عددا كبيرا من المشرعين الديمقراطيين قلقون من ان يتحول العراق في حالة الرحيل المبكر للقوات الامريكية الي ملاذ للمتطرفين. ورغم ذلك هناك عدد كبير من الامريكيين يريدون اعادة القوات الامريكية الي الوطن واذا لم يحدث ذلك علي الفور فيجب ان يحدث في اطار فترة معلومة مع الضغط علي العراقيين لتولي مسؤولية أكبر في الدفاع عن بلادهم. وقال ايلي باريسر من جماعة (موف أون بوليتيكال اكشن) السياسية المستقلة قبل أي شيء اخر كانت هذه الانتخابات بمثابة انتفاضة للناخبين فجرها غضب الناخب بسبب العراق .وقال باريسر للصحافيين ان جماعته ستضغط أكثر من أجل التوصل الي مخرج من خلال شن حملة تستهدف الديمقراطيين والجمهوريين علي السواء الذين يتحملون مسؤولية حالة الفوضي التي نعيشها .وطالب السناتور الديمقراطي جوزيف بيدن المرشح لرئاسة لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ بعد سيطرة الديمقراطيين علي المجلس بتغيير جذري في المسار في العراق .وقال بيدن في بيان المزيد من القوات أو تقليص القوات لن يحل المشكلة. نريد حلا سياسيا في العراق يسمح لقواتنا بالانسحاب بشكل مسؤول ويحافظ علي مصالحنا دون ان نستبدل دكتاتورا بحالة من الفوضي . ويملك الديمقراطيون الذين جافاهم بوش طويلا السلطة الان لاستدعاء الشهود وقال النائب الديمقــــراطي توم لانتوس الذي من المتوقع ان يرأس لجنة العلاقات الدولية في مجلس النواب انه من المتوقع ان يبدأ الديمقراطيون علي الفور عقد جلسات استماع علنية بشأن السياسة الخارجية للولايات المتحدة و التبديد والاحتيال والانتهاكات التي شابت عقود اعادة البناء في العراق والفشل الذي أدي الي صعود نجم طالبان مرة أخري في افغانستان. والدعوة الي الحوار مع أعداء أمريكا وتحسين الروابط مع الدول الاخري هي أيضا من أولويات جدول اعمال السياسة الخارجية للديمقراطيين. ويفضل بيدن المرشح لرئاسة لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ ولانتوس المرشح لرئاسة لجنة العلاقات الدولية في مجلس النواب اجراء محادثات امريكية مباشرة مع كل من ايران وكوريا الشمالية بشأن برنامجهما النووي وهو نهج يرفضه بوش. لكن بيدن وعد بطرح تشريع سيحمل بيونغيانغ المسؤولية اذا نقلت تكنولوجيا نووية الي جماعات راديكالية. اما قضية فرض عقوبات علي ايران وتأييد الكونغرس لها فهي قضية يتفق عليها الحزبان الجمهوري والديمقراطي. واشنطن ـ من كارول جياكومو:طالب الامريكيون بالتغيير خاصة فيما يخص العراق بعد أن خذلوا الحزب الجمهوري الذي ينتمي اليه الرئيس جورج بوش في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس التي جرت يوم الثلاثاء وجاء التغيير فوريا باستقالة دونالد رامسفيلد وزير الدفاع الاربعاء.وأعلن بوش انه يرشح روبرت غيتس المدير السابق لوكالة المخابرات المركزية الامريكية ومستشار الامن القومي للرئيس الاسبق جورج بوش الاب ليخلف رامسفيلد في منصب وزير الدفاع. وغيتس عضو في مجموعة تدرس العراق وهي مجموعة تضم اعضاء من الحزبين تجري تقييما للاستراتيجيات البديلة في العراق.وفي اعادة لرسم الخريطة السياسية للعامين اللذين بقيا له في البيت الابيض أعلن بوش الاربعاء وبعد أيام معدودة من اعلان تأييده القوي لرامسفيلد انه اتفق مع وزير دفاعه الذي كان مسؤولا عن ادارة الحرب في العراق علي الاستقالة لان الوقت حان لرؤية جديدة. وقال بوش خلال مؤتمر صحافي أمس الاول ان السياسة الحالية في العراق لا تعمل بشكل جيد علي نحو كاف ولا بالسرعة الكافية .وكان بوش قد أعلن خلال الايام الاخيرة لحملة انتخابات التجديد النصفي للكونغرس التي جرت يوم الثلاثاء انه يريد ان يبقي رامسفيلد في منصب وزير الدفاع الي ان ينهي فترة رئاسته الثانية في كانون الثاني (يناير) عام 2009. وأصبح رامسفيلد وهو من المقربين لبوش منذ فترة طويلة محط أنظار المنتقدين بسبب حرب العراق. لكن لن يحدث انسحاب مفاجيء للقوات الامريكية من العراق. فما زال لبوش السيطرة الرئيسية علي الامن القومي كما ان الديمقراطيين الذين اكتسحوا الانتخابات وهيمنوا علي مجلسي الشيوخ والنواب ما زالوا مستفيدين من غضب الناخبين من السياسة الامريكية في العراق وعليهم أولا ان يتفقوا علي توجه واحد بشأن العراق وتلوح بينهم انقسامات حول كيفية المضي قدما ومن المنتظر ان يحدث جدل ومناقشات مسهبة. وقال بوش في المؤتمر الصحافي أمس يمكنني أن أفهم قول الامريكيين (للجنود) عودوا الي الوطن لكني لا أعرف أنهم قالوا عودوا الي الوطن واتركوا خلفكم عراقا يمكن ان ينتهي به الامر لان يكون ملاذا آمنا للقاعدة. لا أعتقد أنهم قالوا هذا. أنا ملتزم بالنصر أنا ملتزم بمساعدة هذا البلد حتي نستطيع ان نعود الي الوطن .وفي مسعي لابراز قدرة الديمقراطيين علي الانجاز دعا السناتور هاري ريد زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ الي عقد قمة للحزبين الديمقراطي والجمهوري حول الحرب للعثور علي توجه جديد بشأن العراق. وقال ريد يجب علي الرئيس ان يصغي ويعمل مع الديمقراطيين لاصلاح سياسته الفاشلة (في العراق) .وينتظر الحزبان نتائج الدراسة التي تقوم بها مجموعة من الديمقراطيين والجمهوريين للوصول الي اجابات. ويرأس المجموعة وزير الخارجية الامريكي الاسبق جيمس بيكر وهو جمهوري ولي هاميلتون عضو مجلس النواب السابق وهو ديمقراطي ومن المتوقع ان تصدر توصياتها بنهاية العام الحالي. وبيكر هو صديق مقرب لبوش الاب ويحمل له بوش الابن مشاعر عرفان لانه الذي أنقذ رئاسته وأشرف علي اعادة الفرز الذي جري في فلوريدا خلال انتخابات الرئاسة المتنازع عليها عام 2000. وهو الان قد يلعب دورا محوريا في ارشاد الرئيس الامريكي علي طريقة تحفظ له ماء الوجه بعد ان رفض مرارا التفكير في استراتيجية جديدة في العراق وهي القضية الرئيسية في سياسته الخارجية التي سيحكم بموجبها علي مجمل اداء بوش كرئيس للولايات المتحدة.وأمام الديمقراطيين الكثير من المخاطر معلقة بكيفية انتهاء الموقف في العراق رغم ان كثيرين منهم يشكون من أن سياسة بوش لبناء الديمقراطية بعد الحرب مليئة بالعيوب والثغرات من البداية بدرجة يصعب اصلاحها الان ولا تترك امام واضعي السياسة الان خيارات جيدة. ويحاول الديمقراطيون الذين اتهموا طويلا في الانتخابات باللين فيما يتعلق بقضايا الدفاع والامن القضاء علي هذه السمعة وهم يضعون نصب أعينهم السباق القادم علي البيت الابيض في انتخابات الرئاسة عام 2008. وهم لن يوقفوا التمويل لحرب العراق وان كان من سلطتهم ذلك. ورغم غضبهم الشديد من سياسة بوش في عراق ما بعد الحرب الا ان عددا كبيرا من المشرعين الديمقراطيين قلقون من ان يتحول العراق في حالة الرحيل المبكر للقوات الامريكية الي ملاذ للمتطرفين. ورغم ذلك هناك عدد كبير من الامريكيين يريدون اعادة القوات الامريكية الي الوطن واذا لم يحدث ذلك علي الفور فيجب ان يحدث في اطار فترة معلومة مع الضغط علي العراقيين لتولي مسؤولية أكبر في الدفاع عن بلادهم. وقال ايلي باريسر من جماعة (موف أون بوليتيكال اكشن) السياسية المستقلة قبل أي شيء اخر كانت هذه الانتخابات بمثابة انتفاضة للناخبين فجرها غضب الناخب بسبب العراق .وقال باريسر للصحافيين ان جماعته ستضغط أكثر من أجل التوصل الي مخرج من خلال شن حملة تستهدف الديمقراطيين والجمهوريين علي السواء الذين يتحملون مسؤولية حالة الفوضي التي نعيشها .وطالب السناتور الديمقراطي جوزيف بيدن المرشح لرئاسة لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ بعد سيطرة الديمقراطيين علي المجلس بتغيير جذري في المسار في العراق .وقال بيدن في بيان المزيد من القوات أو تقليص القوات لن يحل المشكلة. نريد حلا سياسيا في العراق يسمح لقواتنا بالانسحاب بشكل مسؤول ويحافظ علي مصالحنا دون ان نستبدل دكتاتورا بحالة من الفوضي . ويملك الديمقراطيون الذين جافاهم بوش طويلا السلطة الان لاستدعاء الشهود وقال النائب الديمقــــراطي توم لانتوس الذي من المتوقع ان يرأس لجنة العلاقات الدولية في مجلس النواب انه من المتوقع ان يبدأ الديمقراطيون علي الفور عقد جلسات استماع علنية بشأن السياسة الخارجية للولايات المتحدة و التبديد والاحتيال والانتهاكات التي شابت عقود اعادة البناء في العراق والفشل الذي أدي الي صعود نجم طالبان مرة أخري في افغانستان. والدعوة الي الحوار مع أعداء أمريكا وتحسين الروابط مع الدول الاخري هي أيضا من أولويات جدول اعمال السياسة الخارجية للديمقراطيين. ويفضل بيدن المرشح لرئاسة لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ ولانتوس المرشح لرئاسة لجنة العلاقات الدولية في مجلس النواب اجراء محادثات امريكية مباشرة مع كل من ايران وكوريا الشمالية بشأن برنامجهما النووي وهو نهج يرفضه بوش. لكن بيدن وعد بطرح تشريع سيحمل بيونغيانغ المسؤولية اذا نقلت تكنولوجيا نووية الي جماعات راديكالية. اما قضية فرض عقوبات علي ايران وتأييد الكونغرس لها فهي قضية يتفق عليها الحزبان الجمهوري والديمقراطي.