الحلف الاطلسي يعلن مقتل 18 متمردا في معارك في جنوب شرق افغانستان

حجم الخط
0

البرلمان الالماني يمدد المشاركة العسكرية في المنطقة

كابول ـ برلين ـ اف ب: اعلنت قوة حلف شمال الاطلسي الجمعة ان 18 متمردا قتلوا في معارك دارت الخميس في جنوب شرق افغانستان قرب الحدود مع باكستان.

وجاء في بيان صادر عن القوة الدولية للمساعدة علي ارساء الامن في افغانستان التابعة لحلف شمال الاطلسي (ايساف) ان جنودا افغانيين تلقوا دعما جويا من قوة ايساف بعد ان تعرضوا لهجوم بالاسلحة الرشاشة من قبل مجموعة تضم 25 الي 30 متمردا في ولاية باكتيكا و نجحوا في صد الهجو.

وقالت قوة ايساف ان ثلاثة جنود افغانيين وثلاثة عسكريين من ايساف ومترجما جرحوا في معارك قرب الحدود الباكستانية وقتل 18 متمردا.

ولم يتسن التحقق من الحصيلة من مصدر مستقل.

وفي الاشهر الاخيرة كثفت قوات طالبان التي اطيحت من السلطة قبل خمس سنوات، هجماتها علي جنود ايساف وجنود التحالف الدولي بقيادة امريكية.

ويتهم الحلف الاطلسي والسلطات الافغانية باكستان بايواء ناشطين مناهضين للحكومة الافغانية.

الي ذلك وافق البرلمان الالماني (البوندستاغ) الجمعة في برلين علي تمديد مشاركة الجيش الالماني في العملية العسكرية لمكافحة الارهاب في افغانستان لعام واحد حتي نهاية 2007. ووافقت غالبية كبري من النواب (436 صوتا) علي المشروع الذي قدمه تحالف المحافظين والاشتراكيين الديمقراطيين في الحكم، في مقابل معارضة 101 وامتناع 26 نائبا عن التصويت. واعلنت المعارضة اليسارية قبل المناقشات انها ستصوت ضد المشروع.

لكن عديد القوة الالمانية التي تشارك في التدخل العسكري في افغانستان بعد اعتداءات 11 ايلول (سبتمبر) 2001 في الولايات المتحدة سيخفض من 2800 الي 1800 جندي.

وينتشر 330 عنصرا من البحرية الالمانية في القرن الافريقي في اطار هذه العملية لمكافحة الارهاب.

ويلحظ المشروع الذي تم التصويت عليه تزويد النواب معلومات دورية عن انشطة القوة الالمانية في افغانستان، بعدما طالبوا بمزيد من الشفافية.

ورغم مرور خمسة اعوام علي الاطاحة بنظام طالبان، لا يزال الاستقرار في افغانستان حلما بعيد المنال مع بلوغ هجمات المتمردين اعلي سقف لها وفي ظل عدم ثقة السكان بحكومة تتهم بالفساد.

واعتبرت المنظمة غير الحكومية انترناشونال كرايزس غروب ان اعمال العنف الاكثر دموية هذا العام منذ تشرين الثاني (نوفمبر) 2001 والتي اسفرت عن مقتل الف مدني هي نتيجة فشل التدخل الدولي لوقف عقود من النزاعات في هذا البلد.

وقال احمد رشيد الخبير الباكستاني في شؤون افغانستان ان الخطأ الاول للامريكيين وحلفائهم كان عدم الاستعانة بما يكفي من العديد والعتاد، ما اتاح عودة طالبان وانعدام الامن وتسبب بخيبة امل السكان وفقدان الحكومة شعبيتها.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية