عراقيون يريدون مقاضاة رامسفيلد بتهم القتل
عراقيون يريدون مقاضاة رامسفيلد بتهم القتلالفلوجة ـ تكريت ـ بعقوبه ـ كركوك ـ القدس العربي : حظيت انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي التي جرت يوم الثلاثاء الماضي باهتمام كبير وخاصة وزير الدفاع دونالد رامسفيلد الذي يحملونه العديد من القضايا من احتلال العراق وحل الجيش الي انتهاكات حقوق الانسان وضرب المدن السنية، ورغم فرحتهم بفوز الديمقراطيين الا انهم أبدوا قدرا أكبر من الحذر ازاء امكانية تغيير السياسة الامريكية حيال العراق. ويقول علي الأحمد عضو جمعية حقوق الانسان في تكريت رغم ادراكي ان السياسة الامريكيه ثابتة تجاه هذه القضايا ومنها العراق وكما يقول المثل العراقي يروح كلب ابيض ويجي كلب اسود، الا اني اجد نفسي فرحا جدا وشامتا في نفس الوقت بما ينتظر رامسفيلد الذي شوهد وهو يتجرع السم وهو يعلن استقالته . وأضاف العلي لطالما ارتبط عهده بمآسي العراقيين من قتل واعتداء علي حقوق الانسان وارجو ان يتم القصاص من هذا الصهيوني الحاقد .اما العاصمة بغداد فلا يختلف اثنان فيها علي ان رامسفيلد تسبب في تأجيج الصراع الطائفي.ويؤكد كل من هادي سعد وهو من منطقه الكاظمية ومحمد مروان من منطقة الاعظميه ان القوت الامريكية كانت تسعي بشكل كبير وواضح الي تأجيج الصراع الطائفي والعرقي في العاصمة بغداد بعد اشتداد المعارك ضدها.من جهتها تقول ام محمد وهي شقيقة فائز الجرموط الذي قتل مع 11من عائلته بينهم تسعة من الأطفال والنساء في مجزرة الاسحاقي الشهيرة انها تشعر بالشماتة تجاه طرد رامسفيلد كما اتمني ان يقوم الديمقراطيون بطرد بوش من منصبه ولو سمح لي برفع دعوي سوف أقوم برفعها ضد هذا المجرم الذي اعدم بوقاحه عائلتين من الأطفال والأيتام تحت ذرائع مطادرة المجاهدين . اما هند الجنابي من أهالي الفلوجه والتي قتل زوجها في حادثة حديثة علي يد القوات الأمريكية حيث كان يزور هناك ابن عمته فتقول الا ارغب الا في ايصال رامسفيلد الي حبل المشنقة هو وجنوده الأوباش الذين قتلوا الابرياء ودمروا البلد تحت حجج الديمقراطية وحقوق الانسان التي لا تمت لهم بصلة، وما حدث في ابي غريب وبوكا وسجن بعقوبة والاسحاقي وحديثة واغتصاب الأطفال واحراق جثثهم وتدمير المدن مثل الفلوجة وسامراء والنجف خير دليل علي وقاحة وجرم ادارة بوش .وأضافت ربما يكون من أروع لحظات حياتي ان اشاهد هذا المجرم الحاقد يعلن استقالته مجبرا هو ورئيسه الأخرق بوش بسبب انتصار الديمقراطيين الذين لا يكنون عداء بحجم ما يكنه اتباع بوش الصهاينة .