عزة الدوري و البعث يكذبان انباء حول الدعوة لايقاف المقاومة المسلحة او التفاوض مع الاحتلال

حجم الخط
0

بغداد ـ “القدس العربي”: نفي عزة ابراهيم الدوري نائب أمين حزب البعث العربي الاشتراكي الخبر الذي تناقلته وكالات الانباء ومواقع الأخبار حول دعوته الي ايقاف العمل المسلح ضد الاحتلال الأجنبي. وقال الدوري في رسالة مقتضبة تسلمت “القدس العربي” نسخه منها ان الجهاد باب لا يمكن لأحد ما أو حزب ما منعه عن أمة الاسلام التي جعل هذا السبيل ركنا من أركانها ترجع فيه الحقوق المغتصبة وتسند اليه الوية الفتوحات في نشر الدين السمح.

وأضاف الدوري ليعلم كلاب الروم وقبلهم كلاب الفرس الصفويون القابعون في حصون المنطقة الخضراء ان الأيام القادمة ستكون اسود من ليلة غاب عنها القمر بعون من الله.

وأضاف الدوري وهو احد أهم المطلوبين لدي قوات الاحتلال الأمريكي ان هذه الأخبار هي نتاج عن الوهن الذي يعيشه جيش الاحتلال تجاه رجال المقاومه والجهاد التي أسقطت احد أركان البيت الأبيض الصهيوني رامسفيلد، حتي جاءوا بشكل كشفه العالم بأسرة مهزلة ما يسمي قضيه الدجيل وما نتج عنها من قرار بحق قائد العراق ابو الشهداء الرفيق الأخ المناضل صدام حسين فك الله أسره الذي أصبح انموذجا للتحدي والصمود.

واضاف ان اعدام الرئيس صدام يؤكد ان جماجم البعث دائما تكون حجر الأساس لانطلاقة ثورات التحرير والتغير في عراق الثائرين داعيا أعضاء الحزب الي المساهمة في تسهيل دخول المجاهدين العرب والمسلمين للانضمام الي صفوف المقاتلين ضد الاحتلال ولتكون بلاد الرافدين جبهة مفتوحة للانتقام من الاحتلال الامريكي والبريطاني وأعوانهم.

ودعا الدوري ضباط الجيش العراقي السابق ممن لم يشتركوا في الجهاد للسعي الي الانضمام الي كافه الفصائل المقاومة المجاهدة بضمنها مجلس شوري المجاهدين والجيش الاسلامي قبل فوات الأوان. كما دعا أعضاء حزب البعث الي تكثيف هجماتهم ضد قوات الاحتلال الأمريكي والبريطاني وحكومة المالكي قائلا والله لن ينعم الاحتلال وأعوانه بأمان في بلاد الرافدين وسائر بلاد العرب المغتصبة ما دام قرآن يتلي وصلاة ترفع. كما وجه الدوري دعوة الي السياسيين السنة بترك ما يسمي بالعمل السياسي قائلا اما انتم يا من احتسبتم علي اهل السنه والجماعة ووضعتم يدكم بيد المحتل بقصد أو بغير قصد ان ترككم لهذه الطريق والانخراط مع المجاهدين هو الطريق الأسلم لكم والخلاص من العار الذي سيلاحقكم في التاريخ لانكم في حكم اضر واجرم بحق كل الشعب العراقي وقسم بلادهم الي طوائف وقوميات. من جهته اكد ناطق رسمي باسم قيادة قطر العراق لحزب البعث العربي الاشتراكي بان ما بثته وكالة الاسوشيتد بريس، ونشرته نقلا عنها مواقع انترنيت ومنها وكالة الانباء العراقية حول طلب المجاهد عزة الدوري امين سر القطر وكالة من المقاتلين البعثيين القاء السلاح، ما هو الا جزء من الحملة الامريكية علي المقاومة والبعث وظيفته الأساسية ارباك الصفوف وتشويه صورة البعث والتمهيد لدفع حزبيين سابقين للتحدث باسم الحزب. واضاف الناطق في رساله تسلمت “القدس العربي” نسخه منها بان الحزب لن يلقي السلاح وسيواصل العمل المسلح حتي الاستقلال الكامل واستعادة العراق لسيادته وحرية شعبه. وردا علي توزيع بيان باسم (القيادة القطرية المؤقتة) قال الناطق ان هذه القيادة وهمية وان من اصدر هذا البيان وغيره هو المخابرات الامريكية التي اشترت انفارا ساقطين من مسيرة الحزب وليس لهم صلة به واخذت تستعملهم لبث الاشاعات التافهة التي لا تصمد امام ادراك كل المناضلين البعثيين بان للحزب قيادة شرعية تقود الحزب بجماهيره الواسعة، ويمثلها امين سر القطر الاسير الرفيق صدام حسين ونائبه الامين الرفيق عزة الدوري. واختتم الناطق باسم قيادة قطر العراق تصريحه بتأكيد ان اي اتصال بالأمريكيين سواء في الأردن او غيره لا يمثل الحزب وربما قامت به عناصر لا صلة لها به ولا تمثله بأي حال من الاحوال وانما هي تتحرك بدفع من الاحتلال، الذي يواجه الانهيار الكامل ويريد التمسك حتي بالقش لانقاذ نفسه من خلال الاتصال بعناصر فاسدة وخانت الوطن بتحولها الي أداة بيد الاحتلال. ونود ان نؤكد هنا بان الحزب بلغ الأمريكيين وأعلن ذلك علي الملأ، من خلال اعلان التحرير والاستقلال، بان المفاوضات غير موجودة أساسا لان الحزب رفض البدء فيها قبل اعلان الاحتلال قبول شروط المقاومة، لذلك فان اي كلام عن اتصالات مع البعث ما هو الا تضليل ومجموعة أكاذيب.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية