غزة ـ “القدس العربي” ـ من أشرف الهور:
قالت مصادر طبية فلسطينية الجمعة ان شابا فلسطينيا من بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة استشهد متأثرا بجراحه التي أصيب بها خلال المجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الاسرائيلي بحق سكان البلدة الأربعاء الماضي.
وأوضحت المصادر أن الشهيد يدعي باسل عبد الهادي الكفارنة (26 عاما) استشهد متأثرا بجراحه بعد أن أصيب بها في ذات المجزرة التي خلفت وقتها 18 شهيدا معظمهم من عائلة واحدة وكان من بينهم 14 شهيدا من النساء والأطفال.
وأشارت الي أن الشهيد الكفارنة أصيب بجراح خطرة استدعت نقله لتلقي العلاج في احد المستشفيات داخل اسرائيل التي أعلن فيها عن وفاته لخطورة الاصابة.
وتعيش بلدة بيت حانون المنكوبة أجواء مأسوية للغاية عقب ارتكاب قوات الاحتلال مجزرة بشرية عندما أطلقت عددا من القذائف المدفعية الثقيلة علي عدد من منازلها مما أوقع 18 شهيدا، وكانت البلدة قبل المجزرة بيوم واحد تعرضت لعملية اجتياح هي الأوسع استمرت ستة أيام وخلفت وراءها 62 شهيدا جرفت خلاله الآليات الاسرائيلية عددا من البيوت والشوارع والأراضي الزراعية اضافة علي هدم احد مساجد البلدة.
وكان آلاف من سكان بلدة بيت حانون أدوا ظهر الجمعة صلاة الجمعة علي أنقاض مسجد النصر الذي دمرته قوات الاحتلال الاسرائيلي فترة اجتياح البلدة.
وثمن خطيب الجمعة في خطبته التي ألقاها علي المصلين تضحيات سكان بيت حانون وصمودهم، مطالبا الأمتين العربية والاسلامية لتقديم المساعدة والمعونات لاعادة بناء مدينة بيت حانون بعد أن الدمار الذي ألحقه جيش الاحتلال في بيوتها وبنيتها التحتية.
الجدير ذكره أن المسجد المدمر يعد من المساجد القديمة البناء في القطاع، وقالت وزارة الأوقاف الفلسطينية ان المسجد بناه المسلمون سنة 637 هجرية بعد المعركة التاريخية التي قادها السلطان محمود قطز وانتصر بها علي جيش التتار.
الي ذلك فقد قصفت طائرة حربية اسرائيلية من نوع (اف 16) منزلا يعود لأحد نشطاء الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين يقع علي الشمال من مدينة غزة ودمرته بالكامل.
وأفادت مصادر أمنية فلسطينية أن أحدي الطائرات الحربية قصفت منزل المواطن طلال أبو صفية من نشطاء الجبهة الشعبية بعدد من الصواريخ وسوته بالأرض بعد أن أبلغت صاحب المنزل قبل عملية القصف بنصف ساعة بضرورة اخلاء المنزل تمهيدا لاستهدافه.