رسالة حب الي سهيل كيوان
رسالة حب الي سهيل كيوان بكل التقدير والاعجاب والحب قرأت تداعيات ك الرائعة التي تساوي مئة كتاب جيد: قررت الزواج باربع نساء 14 تشرين الثاني (نوفمبر) 2006، تحفتك يا سهيل اضحكتني انا الذي رماني الدهر بالارزاء/حتي فؤادي في غشاء من نبال/فصرت اذا اصابتني بسهام/تكسرت النصال علي النصال. أرزائي ليست شخصية بل هي من ارزاء امتنا التي تتدحرج كل يوم اكثر الي حضيض بعد حضيض، الي هاوية بلا قاع، في كل مرة اقول لنفسي معزيا: لقد وصلنا الي القاع ولم يبق الا ان نصعد من بلا قاع. لكن اكتشف ـ ويا هول ما اكتشف ـ ان تحت القاع قاع ابعد غورا.انا مؤمن عميق الايمان بالحديث الشريف القائل: طلبت من الله ان لا يسلط علي امتي عدوا من سوي انفسهم ، من بين جميع الامم ـ اقوال جميع للتأكد من انني لم انس امة واحدة ـ نحن الامة الوحيدة التي تدمر نفسها بكل طيبة وهي تتوهم انها تبني نفسها بـ السلاح البيو..لو..جي الذي تحدثت عنه في تداعياتك.. انه بالفعل سلاح ولكنه سلاح نطلق به النار علي ارجلنا. ثلاثمئة مليون عربي! ومليار ونص مسلم .. لكنهم اميون وجهلة وعاطلون ومهمشون وجانحون، كاننا امة من الارانب كتب عليها مارد خبيث بان تلد وتتوالد وكلما ازدادت عددا ازدادت ضعفا امة من 5 ـ خمســــة لا غير ـ مليون يهودي.. نعم 5 ملايين يهودي اقوي قوة من 300 مليون عربي، و14 مليون يهودي اقوي من مليار ونص سلم، لماذا لانهم 5 و14 ونحن 300 ومليار ونص! السنا بالفعل اعداء انفسنا؟ الم يقل شاعرنا العربي: وما الناس الا واحد بقبيلة يعد/وألف لا تعد بواحد .الحسن حسنيليون ـ فرنسا6