تلمح لاحتمال تشغيل 3 الاف جهاز طرد مركزي.. ونجاد يصف موقف الامم المتحدة بالـ مشين

حجم الخط
0

ايران مصممة علي المضي قدما في تطوير برنامجتخصيب اليورانيوم رغم تهديدات مجلس الامن الدولي

طهران ـ اف ب: اعلنت ايران امس انها مصممة علي المضي قدما في تطوير برنامج تخصيب اليورانيوم رغم تهديدات مجلس الامن الدولي.

وردا علي سؤال حول ما اذا كانت ايران لا تزال تنوي اقامة ثلاثة آلاف آلة طرد مركزي بحلول اواخر السنة الايرانية، قال الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية محمد علي حسيني ان المسؤولين والخبراء الايرانيين يعملون علي تحقيق هذا الهدف تحت مراقبة الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وكانت ايران اقامت اواخر تشرين الاول (اكتوبر) سلسلة ثانية مؤلفة من 164 جهاز طرد مركزي رغم تهديد مجلس الامن الدولي بفرض عقوبات عليها.

وتؤكد ايران ان برنامجها لتخصيب اليورانيوم لا يزال حتي الان محصورا في اطار البحث. ويعتبر الخبراء انه لا بد من اكثر من ثلاثة الاف آلة طرد مركزي للتمكن من تصنيع وقود للمفاعلات النووية المدنية.

ولا يزال مستوي التخصيب الذي تعمل عليه ايران اقل من خمسة بالمئة وهي النسبة اللازمة لتصنيع وقود لمفاعل نووي. اما تصنيع قنبلة ذرية فيحتاج الي تخصيب بنسبة تسعين بالمئة.

ولم تتمكن القوي الست الكبري (الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن اضافة الي المانيا) حتي الان من التوصل الي اتفاق حول مشروع قرار قدمته الدول الاوروبية الي مجلس الامن لفرض عقوبات اقتصادية وتجارية علي ايران.

وتعتبر روسيا مدعومة من الصين ان مشروع القرار الاوروبي متشدد وطلبت ادخال تعديلات عليه في حين ان الولايات المتحدة تريد تشديده.

ووصف الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد امس الاحد بالمشين موقف مجلس الامن الدولي الذي يطالب ايران بتعليق برنامجها لتخصيب اليورانيوم.

وقال احمدي نجاد من المشين ان يلجأ مجلس الامن الدولي الذي يفترض فيه ان يدافع عن مصالح الدول الاعضاء الي التهديد، ويفتح ملفا ضد بلدان تريد انتاج وقود نووي بطريقة مشروعة.

ودعا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف السبت الغربيين والايرانيين الي ابداء حسن النية لايجاد ارضية تفاهم علي العرض المقدم من الدول الست الكبري بشأن الملف النووي الايراني.

وقال الوزير الروسي اثر لقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وكبير المفاوضين الايرانيين في الملف النووي علي لاريجاني سنواصل في الايام القادمة اتصالاتنا مع الدول الست التي عرضت علي ايران افكارا يمكن ان تكون اساسا لبداية مفاوضات.

واضاف لافروف ان ايران ردت علي هذه المقترحات ونعتقد انه مع ابداء حسن النية فان هناك امكانية انطلاقا من مقترحات الست ومع اخذ الرد الايراني في الاعتبار للتوصل الي اسس مقبولة من الجميع لاطلاق المباحثات.

وصرح كبير المفاوضين الايرانيين في الملف النووي علي لاريجاني امس الاحد ان اعتماد مجلس الامن قرارا ضد البرنامج النووي الايراني يعني انتهاء المفاوضات بين ايران والقوي الكبري كما افادت وكالة مهر. وقال لاريجاني لدي عودته من موسكو حيث اجري مباحثات مع المسؤولين الروس حول الملف النووي الايراني ان اعتماد اي قرار.. يعني تغييرا في الاتجاه ونهاية لطريق المفاوضات.

لكن وكالة الانباء الايرانية الرسمية ووكالة الانباء الطلابية لم تأتيا علي ذكر هذه الجملة، ونقلتا عن لاريجاني قوله ان اي قرار مشابه للقرار الذي يتم البحث فيه حاليا، يعني تغييرا في الاتجاه.

واضاف كما نقلت الوكالتان ان صدور (اي) قرار يعني ان (الطرف الآخر) لا يسير في اتجاه حل سلمي للمسألة النووية. و صدور (اي) قرار سيدفع بالشعب الايراني الي الاصرار اكثر علي حقه في المجال النووي.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية