فصائل فلسطينية تهدد المصالح الامريكية.. والحكومة والرئاسة تعتبران أمريكا دولة راعية للإرهاب

حجم الخط
0

عقب استخدام واشنطن الفيتو رايس تبرر: القرار منحاز.. وموسي يؤكد ان عملية السلام منتهية

غزة ـ القاهرة ـ واشنطن ـ “القدس العربي” ـ وكالات ـ من أشرف الهور:

بررت وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس في بيان عدم التصويت بلادها علي قرار ادانة اسرائيل وقالت ان الولايات المتحدة اضطرت للتصويت ضد مشروع القرار، لانه نص منحاز.

وقالت رايس ان الولايات المتحدة اضطرت للتصويت ضد مشروع القرار لاننا لا نعتقد انه (…) يخدم قضية السلام.

من جانبها هددت أربع أذرع عسكرية فلسطينية أمس الولايات المتحدة الامريكية بان تكون هدفا لها محملة إياها تبعات دعمها المستمر لإسرائيل.

من جانبه اعرب الامين العام للجامعة العربية عمرو موسي عن استيائه للفيتو الامريكي في مجلس الامن واعتبره رسالة تؤكد ان عملية السلام منتهية تماما.

وقال موسي ان الرسالة وصلت وهي ان عملية السلام منتهية تماما ونحن نقرأ هذه الرسالة بغضب وأسف كبيرين، وأضاف ان هذا الفيتو يزيد الغضب وهو غير مفهوم وهو سيكون حماية لاجراءات اسرائيل ضد المدنيين.

وتساءل موسي هل معقول ان يكون هناك فيتو بهذا الشكل؟.

وهددت الأذرع المسلحة وهي ألوية صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية وكتائب شهداء الأقصي ـ المجلس العسكري الأعلي، وكتائب الشهيد أحمد أبو الريش ـ سيف الاسلام، ومقاتلو فتح ـ كتائب التوحيد، أمريكا عقب قرار الفيتو الذي اتخذته وحال دون إدانه إسرائيل لإرتكابها مجزرة بيت حانون الاربعاء الماضي التي راح ضحيتها 20 مواطنا معظمهم من عائلة فلسطينية واحدة.

وناشدت الأذرع المسلحة في بيان لها كافة أحرار العالم وكافة المجاهدين بأمة الاسلام اشباع الأمريكان بالضربات بلا رحمة.

وأشارت الفصائل الي ان فلسطين والعراق وأفغانستان تدمر بسلاحهم المقيت، فمن يزرع القنابل والتخريب بالمنطقة عليه أن يجني ما زرعت بنادق جنوده وطائراته.

ووصفت الأذرع المسلحة مجلس الأمن الدولي بأنه مزيف ومجلس لحماية الإسرائيليين والحفاظ علي أمنهم علي حساب دماء الفلسطينيين.

وطالبت الأذرع العرب بالكف عن التعويل علي الأكاذيب، مطالبة إياهم بضرورة إيصال المال والسلاح للشعب الفلسطيني لدعم المقاومة السبيل الوحيد لمواجهة العدو الصهيو ـ أمريكي.

كما أكد اسماعيل رضوان المتحدث باسم حركة حماس ان الفيتو الامريكي ضد قرار إدانة مجزرة بيت حانون يعتبر دليلا علي الدعم اللامحدود والانحياز الكامل للاحتلال وتشجيعا له لارتكاب المزيد من الجرائم.

وقال رضوان في بيان صحافي صدر عنه إن الفيتو الأمريكي يؤكد أن الإدارة الأمريكية هي شريكة للاحتلال في مجازره بعد ان أعطته الضوء الأخضر في ممارسة عدوانه.

وأشار رضوان الي أن حركته لم تكن تعلق آمالا علي قرارات مجلس الأمن، مؤكدا أن حركة حماس تتمسك بحق الشعب الفلسطيني بالمقاومة المشروعة وفي الدفاع عن نفسه.

وبدورها اعتبرت وزارة الشؤون الخارجية الفلسطينية أن قرار الفيتو الأمريكي ضد مشروع القرار العربي لإدانة مجزرة بيت حانون بمثابة مشاركة أساسية في العدوان وانتهاك صارخ لمبادئ الأمم المتحدة.

وأكدت الوزارة في بيان وصلت “القدس العربي” نسخة منه أن الفيتو يثبت ان الولايات المتحدة لم تتواطأ فقط بالعدوان بل باركته ودعمته وأيدته.

واكدت الوزارة ان الولايات المتحدة الامريكية دولة ترعي الارهاب المنظم الذي تقوم به حكومات الاحتلال الاسرائيلي وتقف الي جانب الجلاد علي حساب الضحية وعلي حساب الحقوق المغتصبة للشعب الفلسطيني وضد كل القيم والمعاني الانسانية النبيلة.

وأشاد ت الوزارة بموقف الدول التي صوتت الي جانب ادانة المجزرة الإسرائيلية خاصة دولة قطر ممثلة للدول العربية. وكانت الحكومة الفلسطينية اعتبرت الحكومة استخدام أمريكا للفيتو وصمة عار للادارة الامريكية التي تتغني بانها تسعي لنشر الديمقراطية وثقافة حقوق الانسان في الشرق الاوسط. وقالت الحكومة في بيان لها وصلت “القدس العربي” نسخة منه ان هذا القرار يعني بوضوح اعطاء شرعية مطلقة للمجازر والمذابح التي ترتكب من قبل قوات الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني، ويعني منح حكومة الاحتلال حماية مستمرة وغطاء بلا حدود لجرائمها التي ترتكب ضد المدنيين الابرياء في فلسطين. كذلك أدانت حركة فتح علي لسان فهمي الزعارير الناطق باسمها الفيتو الأمريكي.

وقال الزعارير في تصريحات صحافية أن أمريكا تكشف بين الفينة والأخري عن حقيقة موقفها المنحاز كليا لإسرائيل، مشيرا الي أن إسرائيل لا تدافع عن نفسها كما تريد أن تظهر أمريكا بل أنها تستبيح الدم الفلسطيني والأراضي الفلسطينية بالقتل والاجتياحات والتوغلات والتدمير الشامل.

واعتبر الزعارير أن الفيتو الأمريكي يخالف الحقوق الإنسانية ويعتبر تشجيعا صريحا لإسرائيل لاستكمال عمليات القتل الأمر الذي يتنافي مع القانون الدولي وحتي أبسط قواعد العرف الإنساني الحضري.

وكانت الولايات المتحدة الأمريكية قد صوتت كعادتها ضد قرار أممي يدين مجازر إسرائيل في بيت حانون، التي استشهد فيها 63 فلسطينيا منهم 23 في مجزرة واحدة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية