التقي نجاد ورفسنجاني وعادل في طهران:
بيروت ـ “القدس العربي” ـ من سعد الياس:
في اطار زيارته الي ايران زار رئيس مجلس النواب نبيه بري امس الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد، يرافقه السفير اللبناني في طهران عدنان منصور وعضو هيئة الرئاسة في حركة امل خليل حمدان ومدير مكتب الحركة في ايران عادل عون وعضو المكتب السياسي بلال شرارة. ثم زار الرئيس بري والوفد المرافق رئيس هيئة تشخيص مصلحة النظام الشيخ هاشمي رفسنجاني، وجري عرض للتطورات الراهنة بعدما كان التقي مساء امس الاول رئيس مجلس الشوري حداد عادل. وأشار بري في تصريح له الي أنه لمس حرص الجمهورية الاسلامية في ايران علي لبنان، وعلي هذا الانتصار العظيم في لبنان ان يثمر لمصلحة وحدة اللبنانيين وتضامنهم ومشاركتهم وتشاركهم في الامال والالام سيما في موضوع التعويضات.
سئل عن ردّه علي بيان 14 اذار وإتهامهم إيران وسورية بانهما تسعيان الي تعطيل المحكمة الدولية؟ قال لا اريد ان اجيب علي بيان لم اطلع عليه بالتفصيل، ولكن هذه الاساليب بالاتهامات لا تجدي احدا، نحن عندما طلبنا من الوزراء الذين يمثلوننا في الحكومة والاخوة في حزب الله الاستقالة، قلنا كلاما واضحا وصريحا، لماذا؟ اردنا المشاركة فلم يقبل الفريق الاخر، لذلك قلنا انه من اولي اولويات الديمقراطية، او من بديهيات الديمقراطية ان الاكثرية تستطيع ان تحكم والاقلية تستطيع ان تعارض، هل ممنوع ان نشارك في الحكم وممنوع ان نشارك في المعارضة؟ هذا غير معقول.
وعن قول الاكثرية النيابية ان المشكلة فقط كانت المحكمة الدولية اجاب: هذه حجة لا تستقيم لا من قريب ولا من بعيد، واريد ان اذكركم انه قبل التشاور كان هناك جلسات حوار في 2 اذار، اي قبل الحرب الاسرائيلية، في الجلسة الاولي في 2 اذار اجمـــــعت كل القيادات اللبنانية، بما في ذلك واولها حزب الله وحركة امل والتيار العوني اجمعوا علي نقاط ثلاث، اولا موضـــوع المحكمة الدولية، والتحقيق الدولي والتوسع في التحقيق ليطاول الجرائم الاخري التي حصلت بعد اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، اذا هذا الموضوع هو موضوع اجماع لبناني، وكلنا اتفقنا علي مبدأ تأييد المحكمة الدولية، وقلنا عندما يأتي النص الاخير في هذا الموضوع يجري نقاشه من قبل الجميع، وهذا الامر لا يمكن التذرع به لرفض امر آخر.