جائزة نوبل تجحفنا كعرب

حجم الخط
0

جائزة نوبل تجحفنا كعرب

جائزة نوبل تجحفنا كعرب في يوم 12 تشرين الاول (اكتوبر) من كل سنة تعلن الاكاديمية السويدية عن اسم الفائز بجائزة نوبل. المحظوظ لهذه السنة كان الكاتب التركي ارهان باموك الذي يحق له بعدما نجح باجتذاب فضول واهتمام اعلاميين اوروبيين متنفذين ومعادين لقوميات معينة وذلك بسبب مواقفه المناصرة لقضايا الارمن والاكراد ضدا علي ارادة ابناء وطنه من القوميين الاتراك، يحق له ان يستفيد من قيمة الجائزة المالية ويفعل بماله الكثير ما يريد فهو ما زال صغير السن وعمره لا يتجاوز اربع وخمسين سنة. قبل اسابيع من الاعلان عن اسم الفائز كانت بعض وسائل الاعلام تداولت اسماء مرشحة لنيل الجائزة وغضت الطرف عن ذكر اسماء لها وزنها الادبي وقيمتها الابداعية، اما عن جهل او تجاهل، واما من منطلق لموقف ينم عن حقد او غيرة وحسد، حنا مينه الروائي الكبير جدير بان يكون اسمه من بين اوائل المؤهلين للفوز بالجائزة. تعرفت الي اسم حنا مينه لاول مرة مصادفة علي صفحات شهرية الآداب البيروتية لصاحبها الدكتور سهيل ادريس. ومنذ ان قرأت فصلا من رواية حكاية بحار في المجلة المذكورة ارتبطت عقليا ووجدانيا بمؤلفات حنا مينه وكتاباته. وهكذا قرأت ما تيسر لي من روايات اذكر منها: الشراع والعاصفة ، مأساة ديمتريو ، الياطر و شمس في يوم غائم ومنذ شهرين فقـــط كنت اشتريت من عند احد باعة الكتب (القديمة) رواية الابنوسة البيضاء ، الا انها ضاعت مني في ظروف غامضة الشيء الذي آلمني آلما شديدا لانني لم اقرأ منها الا ما كان مكتوبا علي وجهي الغلاف، وقبل اسبوع من الآن اشتريت من احدي المكتبات الموجودة وسط المدينة رواية حدث في بيتاخو 65 درهما. حنا مينا بات يستحق بعد الراحل نجيب محفوظ وقبل بعض الاجانب من الكتاب جائزة نوبل للاداب.المودن حميدالمغرب6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية