ايران تشجع القاعدة لتعيين سيف العدل في موقع القيادة

حجم الخط
0

ايران تشجع القاعدة لتعيين سيف العدل في موقع القيادة

تحاول التأثير علي مسار التنظيمايران تشجع القاعدة لتعيين سيف العدل في موقع القيادةلندن ـ القدس العربي :قالت صحيفة بريطانية ان ايران تقوم بتهيئة خلف لزعيم القاعدة اسامة بن لادن، يكون حليفها في المستقبل.ونسبت الصحيفة لمسؤولين امنيين غربيين قولهم ان طهران عازمة كل العزم علي انتهاز فرصة تراجع صحة بن لادن، وتهيئة زعيم للتنظيم معروف ان علاقته مع ايران جيدة. وقالت ديلي تلغراف ان التقارير هذه ستكون بمثابة الضربة لما زعمت انها محاولات توني بلير، رئيس الوزراء البريطاني الذي حدد عددا من الشروط للحوار مع ايران. وقالت ان محاولات ايران لا تقتصر علي الحرس الثوري الجمهوري الذي قيل انه يقوم بحماية عدد من قادة التنظيم الذين فروا من افغانستان، ولكن الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد هو نفسه الذي يسعي لتشجيع القاعدة لتحديد زعيم جديد لها. ويحبذ الايرانيون، سيف العدل وهو مصري (46 عاما) وكان جنديا في القوات المصرية الخاصة. وكان العدل مسؤولا سابقا لامن القاعدة، ووضع مكتب التحقيقات الفدرالية الامريكي اف بي اي اسمه علي قائمة المطلوبين له حيث تتهمه الحكومة الامريكية بالضلوع في قتل امريكيين في الصومال في التسعينات ويشتبه الامريكيون بعلاقته بتفجيرات سفارتي واشنطن في شرق افريقيا عام 1998. وقالت الصحيفة ان العدل يعيش ضيفا علي الحرس الثوري منذ ان خرج من افغانستان عام 2001. ويقول المحللون الامنيون ان بن لادن حتي وان بقي حيا فلم يعد يسيطر علي التنظيم الذي فقد معسكراته ومراكز التدريب في افغانستان قبل خمسة اعوام. ويعيش العدل مع عدد من الناشطين في التنظيم تحت الاقامة الجبرية وبحراسة من الحرس الثوري، ومن بين اعضاء التنظيم يعتقد ان سعد بن لادن، نجل زعيم القاعدة واحدا منهم. ويضغط الايرانيون لجعل العدل الرجل الثالث في التنظيم، مما يعني عمليا انه سيكون الرجل الثاني بعد ايمن الظواهري، نظرا لاعتلال صحة بن لادن كما تزعم التقارير الامنية. ونقلت الصحيفة عن مسؤول امني غربي قوله ان هناك نزاع علي السلطة في التنظيم ولهذا تأمل ايران ان تقوم بعقد تحالف معه يعمل لصالحها. ويرغب الرئيس الايراني بعقد تحالفات كهذه حالة فرض مجلس الامن العقوبات علي بلاده بسبب رفضها التخلي عن طموحاتها لبناء قدراتها النووية. وفي حالة موافقة التنظيم علي ترفيع العدل واعضاء القاعدة في ايران، فستقوم طهران بتأمين مراكز التدريب والمعسكرات لهم. وتزعم الصحيفة ان علاقة بن لادن وتنظيمه مع الايرانيين تعود للتسعينات من القرن الماضي عندما كان في السودان، حيث ساعده الايرانيون في التحضير للهجمات علي الخبر في عام 1996. ويري الخبراء الامنيون ان اي تحالف بين القاعدة وايران سيكون مدمرا لان التنظيم لم يخف نيته بالحصول علي اسلحة دمار شامل. وجاء الحديث عن الدور الايراني في وقت صرح فيه متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية ان تنظيم القاعدة يريد امتلاك التكنولوجيا التي تتيح له شن هجوم نووي علي بلد غربي.وقال المتحدث ان هذا ما يأملون فيه. انه امر سنواصل حماية انفسنا منه باستمرار .واشار تقرير لصحيفة الغارديان نقلا عن مسؤول في الوزارة لم تكشف هويته ان مسؤولين بريطانيين تمكنوا من رصد مجموعة من المشاركين في دردشات علي مواقع جهادية يعبرون عن رغبتهم في امتلاك اسلحة للدمار الشامل. واوضح المسؤول نفسه ان الولايات المتحدة وروسيا وقعتا خلال الاسبوعين الماضيين تعبر اتفاقا لتعزيز اجراءات منع الانتشار النووي.وكانت اليزا مانينجهام بولر المديرة العامة لجهاز المخابرات الداخلي ام.أي فايف الاسبوع الماضي انه يجري اعداد شبان بريطانيين مسلمين ليصبحوا مفجرين انتحاريين وان ضباط الجهاز يتابعون حوالي 1600 مشتبه به معظمهم مولودون في بريطانيا ولهم صلات بتنظيم القاعدة. واضافت مانينجهام بولر قائلة في كلمة ألقتها في لندن اننا علي علم بمخططات عديدة لقتل اشخاص والاضرار باقتصادنا. ما الذي أعنيه بعديدة.. خمسة أو عشرة. لا بل ما يقرب من 30 … نحن علي علم بها . وقالت مانينجهام بولر هذه المؤامرات لها صلات بالقاعدة في باكستان ومن خلال هذه الصلات تقدم القاعدة التوجيه والتدريب لجنودها المؤلف معظمهم من بريطانيين هنا .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية