قيادات من الحزب الاتحادي تبدأ تحركات قوية لتوحيد الحزب
قيادات من الحزب الاتحادي تبدأ تحركات قوية لتوحيد الحزبالخرطوم ـ القدس العربي : بدأت قيادات اتحادية معروفة بالامس لقاءات نادرة لبحث آليات فعلية من شأنها احداث التقارب بين الاجنحة المختلفة. وعلمت القدس العربي ان اللقاء التأم بدار الامين العام للحزب الاتحادي سيد احمد الحسين الذي بادر الي دعوة قيادات نافذة من تيار الحزب الاتحادي الموحد الذي يضم الهيئة العامة وجماعة المؤتمر الاستثنائي اضافة الي مجموعة دندش. وفي غضون ذلك طالبت قوات الفتح، التجمع الوطني الديموقراطي بالشروع الفوري في الانسحاب من الحكومة، ودعت المقاتلين الي الاستعداد لكافة الاحتمالات ما لم تنزل بنود اتفاق القاهرة الي حيز التنفيذ.ووفقا لنائب رئيس الحزب الاتحادي علي محمود حسنين الذي شارك في اللقاء فان النقاش انصب علي ضرورة توحد الحزب دون التطرق الي الاليات التي قال ان نقاشها سيتم في وقت لاحق بعد اتفاق المجتمعين علي الاستمرار في التداول، واشار حسنين الي ان اللقاء يعتبر الاول من نوعه، وتوقع ان تتبلور في وقت قريب صيغة مشتركة سيما وان وحدة الحركة الاتحادية تعتبر امرا مهما وينبغي ان تؤسس علي احترام كل الافكار دون تقليل من شأن احد، فضلا عن الاتفاق علي الخط التقليدي للحزب وتمني حسنين الوصول الي رؤية محددة لتعرض علي اجتماع المكتب السياسي المفترض انعقاده بالقاهرة اواخر الشهر الحالي. الي ذلك طالبت قوات الفتح، التجمع الوطني الديموقراطي بالشروع الفوري في الانسحاب من الحكومة، ودعت المقاتلين الي الاستعداد لكافة الاحتمالات ما لم تنزل بنود اتفاق القاهرة الي حيز التنفيذ. وقال بيان صحافي عن اللجنة الاعلامية للحركة الوطنية الثورية تلقت القدس العربي نسخة منه امس ان قيادات منتخبة من قوات الفتح اجتمعت مع المكتب التنفيذي للحزب الاتحادي وملكته الحقائق كاملة فيما يخص مسار تنفيذ ملحق اتفاق حاملي السلاح المضمن في اتفاق القاهرة. واتفق علي تكوين لجنة مشتركة لمتابعة مدي صدقية المؤتمر الوطني في انفاذ نصوص الاتفاق، واشار البيان الممهور بتوقيع عبد الغفار سليمان البلولة الي ضرورة تحسب المقاتلين لكافة الاحتمالات للتعامل مع الموقف في حال استمرار تجاهل حكومة الوحدة الوطنية اتفاق القاهرة.