الخرطوم ترتب للابقاء علي قوات الاتحاد الافريقي بدارفور عقب انتهاء تفويضها

حجم الخط
0

الخرطوم ترتب للابقاء علي قوات الاتحاد الافريقي بدارفور عقب انتهاء تفويضها

عنان يدعو لنشر قوة مختلطة في دارفورالخرطوم ترتب للابقاء علي قوات الاتحاد الافريقي بدارفور عقب انتهاء تفويضهاالخرطوم ـ القدس العربي ـ من كمال بخيت:قال الأمين للامم المتحدة كوفي عنان انه بصدد اجراء مباحثات مع القادة السودانيين لاقناعهم بقبول نشر قوة مختلطة من الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة في دارفور ودعا عنان القوي الكبري الي المشاركة في المباحثات وقال انه سيطرح مقترحه في مؤتمر دولي سيعقد غدا الخميس في أديس أبابا. وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفاني دوجاريك ان عنان دعا الدول الدائمة العضوية بمجلس الأمن للمشاركة في هذا المؤتمر، وتوقع أن يحضره مسؤولون كبار من مصر والغابون والكونغو الديمقراطية والجامعة العربية والاتحاد الأوروبي. الي ذلك استدعت الحكومة التشادية قوات جبهة الخلاص المتمردة علي الحدود السودانية التشادية الي داخل أراضيها. وقال مصدر مطلع ان القيادة العسكرية التشادية بعثت باشارة الي المجلس العسكري لقوات جبهة الخلاص المتمردة بدارفور لتنسيق العمل العسكري بين القوات التشادية وقوات جبهة الخلاص، مشيراً الي أن جبهة الخلاص قامت باستدعاء جميع قواتها التي كانت تتواجد بالمواقع الشمالية لولاية شمال دارفور مبينا أنها استثنت القوات التي كانت تتواجد بمنطقة مزبد والوخائم.وأكد المصدر أن بقية قوات جبهة الخلاص تم تحريكها الي داخل الحدود التشادية، وقال ان أجهزة الاستخبارات التشادية ستكون في استقبال قوات الجبهة توطئة لترحيلهم الي مناطق تم اعدادها من قبل القيادة العسكرية التشادية لاستقبالهم من جانبها، وكشفت وزارة الخارجية السودانية عن حركة دبلوماسية واسعة تقوم بها حاليا للابقاء علي قوات الاتحاد الافريقي عقب انتهاء تفويضها في 31 كانون الاول (ديسمبر) المقبل من خلال استقطاب الدعم الخارجي وحث الدول العربية عـــلي الايفـــــاء بالتزاماتها والاستمرار في الدعم الحكومي من مواردها الذاتية لبعثة الاتحاد الافريقي بدارفور، في وقــــت اعلن فيه مساعد الامين العام للامم المتحدة لعمليات حفظ السلام هادي عنابي، ان الامم المتحدة ستدفــــع 77 مليون دولار للاتحاد الافريقي، موضحا ان المنظمة الدولية تبحث الان سبل التقدم من خلال تعزيز هذه القوات.وفيما يلتقي الرئيس عمر البشير علي هامش قمة الكوميسا بجيبوتي يومي 16 ـ 17 من الشهر الحالي الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان، ينعقد في العاصمة الاثيوبية اديس ابابا يوم الخميس القادم اجتماع رفيع المستوي بحضور كوفي عنان والفا عمر كوناري رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي وعمرو موسي الامين العام لجامعة الدول العربية لبحث تطورات الاوضاع في دارفور واهمية الاسراع في بدء الحوار الدارفوري ـ الدارفوري. الي ذلك تلقي الرئيس السوداني عمر البشير مساء امس الاول، اتصالا هاتفيا من الزعيم الليبي معمر القذافي تركز حول متابعة تنفيذ اتفاق طرابلس للسلام لاحتواء التوتر الذي طرأ علي العلاقة بين تشاد والسودان في ضوء تأكيد الدولتين الالتزام التام بهذا الاتفاق وحرصهما علي ضمان السلام والاستقرار في فضاء دول تجمع الساحل والصحراء، كما اطلع رئيس الجمهورية الزعيم الليبي علي اخر تطورات الوضع في اقليم دارفور مجددا التقدير البالغ لجهود القائد لتعزيز اواصر الأخوة والتعاون وترسيخ الوئام في كل دول تجمع الساحل والصحراء. علي صعيد متصل وعد وزير الخارجية الفرنسي، فيليب دوست بلازي، امس الاول ممثلين عن نازحين في دارفور بأن فرنسا لن تنساهم . وقال الوزير عقب اجتماعه مع عشرين من ممثلي النازحين وسط مخيم للنازحين في كورو التي تقع علي بعد مئة كلم جنوب غرب الفاشر، انتم في قلوبنا ولن ننساكم . واشتكي اثنان من ممثلي النازحين سوء الاوضاع الامنية وقال احدهما نحن نعيش هنا منذ فترة طويلة جدا ولم تتوقف عمليات الاعدام والاهانات وعمليات التعذيب . واضاف الثاني ما نحتاجه هو الامن، وان لم يكن ذلك ممكنا نريد الرحيل الي مكان آخر . وطلب الرجلان عدم كشف هويتيهما. وزار بلازي كتم القريبة من الفاشر علي متن مروحية تابعة لقوات الاتحاد الافريقي. ولم يحصل الوزير علي اذن الزيارة الا بعد ان التقي الليلة الماضية الرئيس عمر البشير. الي ذلك، دخل وزير الخارجية الفرنسي ووالي ولاية شمال دارفور عثمان يوسف كبر أمس في جدل حاد، حين ندد كبر بـ اجندة خفية للمجتمع الدولي في دارفور، معتبرا انه لا ينبغي ان تكون هناك اجندة خفية للوصول الي اتفاق في دارفور. وحول المقترح الفرنسي بنشر قوة دولية علي حدود السودان مع تشاد وافريقيا الوسطي اللتين تخشي باريس زعزعة استقرارهما بسبب الوضع في دارفور، قال كبر ان الاستقرار لا يمكن ان يقوم بشكل احادي ويجب ان يتم في الجانبين . كما اكد ان الوضع الامني والانساني بصدد التحسن في دارفور، مشيرا في هذا السياق الي احصاءات لمنظمة الامم المتحدة لرعاية الطفولة (يونسيف). ورد بلازي لن نخوض في معركة ارقام مؤكدا ان المشكلة تتعلق بمن لا يتمكنون من الحصول علي المساعدة الانسانية والذين لا يقيمون في المخيمات .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية