عُمان تستخدم بورصة دبي لتسعير صادراتها النفطية
عُمان تستخدم بورصة دبي لتسعير صادراتها النفطيةدبي ـ رويترز: قالت بورصة دبي للطاقة امس الثلاثاء ان سلطنة عمان ستتخلي عن آلية تسعير صادراتها النفطية بأثر رجعي وستستخدم بدلا منها العقود الآجلة الجديدة في بورصة دبي للطاقة عند اطلاقها.وقالت البورصة في بيان ان سلطنة عمان ستتبني تسعير صادراتها النفطية مقدما علي أساس سعر التسوية اليومي للعقود الاجلة للنفط الخام العماني في بورصة دبي للطاقة والمقرر بدء تداولها عند اطلاق البورصة لكنها لم تحدد تاريخا لبدء أعمالها. وكان وزير النفط في سلطنة عمان، وهي ليست عضوا في منظمة أوبك، قال هذا الشهر ان من المقرر اطلاق عقد تداول الخام في الربع الاول من 2007.وقال ان الحكومة العمانية تتفاوض لشراء حصة في بورصة دبي للطاقة وهي مشروع مشترك لدبي وبورصة نيويورك التجارية )نايمكس) للتخلي عن التسعير بأثر رجعي. وبتحولها الي بورصة دبي للطاقة تقدم سلطنة عمان حافزا للتداول في البورصة للمتعاملين ومصافي التكرير والمنتجين الذين يشترون أكثر من 700 ألف برميل يوميا من الخام العماني علي أساس السعر الذي تحدده وزارة النفط والغاز. ويشكل الخام العماني نصف السعر القياسي لصادرات الشرق الاوسط الي اسيا. ونقل بيان بورصة دبي للطاقة عن وزير النفط العماني محمد بن حمد بن سيف الرمحي قوله ان هذا أحد أبرز التطورات في سوق النفط بالشرق الاوسط منذ سنوات اذ أن هذه الخطوة تلبي متطلبات الصناعة بالنظر الي دور عمان في تسعير صادرات المنطقة من النفط الخام. وأضاف أنه بتسعير النفط الخام العماني مباشرة علي أساس سعر تسوية العقود الاجلة عند بدء تداولها في البورصة الجديدة فان السلطنة تعبر بشكل واضح لا لبس فيه عن التزامها بنجاح بورصة دبي للطاقة علي المدي البعيد. ويحدد النظام الذي تتبعه عمان حاليا سعر صادراتها من الخام علي أساس ظروف السوق بعد استكمال صادرات الشهر. ورغم فشل محاولات سابقة لاطلاق عقود اجلة لخامات الشرق الاوسط مرتفعة الكبريت قال متعاملون ان دعم الحكومة العمانية والسماح بالتسليم الفعلي للخام العماني بحسب العقود سيعزز عقد بورصة دبي للطاقة. 4