دراسة جديدة تدعو الي حرب سياسية عقائدية ضد الارهاب

حجم الخط
0

واشنطن ـ يو بي آي: رأت مؤسسة راند للأبحاث في تقرير جديد أن علي الولايات المتحدة اعتماد قاعدة سياسية عريضة لالحاق الهزيمة بالارهاب الاسلامي.

وأشار تقرير راند الي أنه لالحاق الهزيمة بحركة الجهاد العالمي علي الولايات المتحدة تجاوز حدود عمليات مكافحة الارهاب التقليدية والسعي الي الاطاحة بالتأييد الذي يحظي به الارهاب الاسلامي في الدول المسلمة.

وحمل التقرير المؤلف من فصلين عنوان ما وراء القاعدة.

وقارن التقرير الاستراتيجية السياسية العريضة التي تحتاجها الولايات المتحدة لمكافحة الارهاب الدولي بالاستراتيجية الدولية التي اعتمدتها واشنطن لمواجهة الاتحاد السوفياتي والمد الشيوعي في أوروبا الشرقية في حقبة الحرب الباردة.

واعتبرت الدراسة أن الاستراتيجية الناجحة لمكافحة الارهاب تتطلب مهاجمة الأرضية العقائدية للحركة الجهادية العالمية، وضرب العلاقات العقائدية بين المجموعات الارهابية وتعزيز قدرات دول المواجهة علي مكافحة التهديدات الجهادية المحلية.

وحذرت من أنه اذا استمرت العقيدة الجهادية في الانتشار وحظيت بالقبول في العالم المسلم فانها ستنتج المزيد من الارهابيين لتجديد صفوف القاعدة والحركات المرتبطة بها، واذا تم التصدي لهذه العقيدة فان القاعدة ستذوي وتنتهي.

وخلص التقرير الي أن الأساليب التقليدية لمكافحة الارهاب لا تكفي لالحاق الهزيمة بالقاعدة وغيرها من المجموعات الارهابية الاسلامية.

وشدد علي أن النجاح في الحرب علي الارهاب يتطلب ادراكا لحقيقة أنها حرب سياسية وعقائدية أيضا. ولفت الي أن عقيدة الارهابيين هي اسلامية في جوهرها ولكنها تقتبس بعض التقاليد الشمولية الغربية من القرن العشرين.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية