الدور التآمري للحركات الكردية
الدور التآمري للحركات الكردية غزو العراق الذي جاء بالموت وباللصوص جاء ايضا بالنفع علي الكثيرين، ربما من ابرز المنتفعين اذا ما استثنينا امريكا وحلفاؤها سواء كانوا من العلوج او العرب هم القيادات الكردية (وليس الشعب الكردي الذي انجب الناصر صلاح الدين) خصوصا الاتحاد الوطني بزعامة الطالباني والديمقراطي الكردي بزعامة البارازاني، هذه الحركات قامت بسرقة العراق في وضح النهار وبمباركة امريكية، فلم تكتف القيادات الكردية باعلان شمال العراق دولة داخل الدولة او بتنزيل علم العراق ورفع رايتهم الخاصة، لم تكتف باعلان الشمال منطقة لاتشملها مقررات ما تسمي بالحكومة المركزية (اعني خصوصا قرار تجريد الميلشيات من السلاح) منطقة تزورها المبعوثة الامريكية كوندوليزا رايس وكأنها تزور دولة ذات سيادة. لم تكتف القيادات الكردية باستيراد عملاء الموساد لتدريب ميليشياتهم وللتجسس علي دول الجوار، لم تكتف القبادات الكردية بكل ذلك بل اصرت علي سرقة ماتبقي من العراق فتم تعيين رئيسا كرديا للعراق وتم اعطاء اهم حقيبتين وزاريتين للاكراد لا لأن القيادات الكردية حريصة علي المشاركة في بناء عراق جديد بل لضمان تخريب ما تبقي من العراق والي الأبد عن طريق تمرير دساتير وقوانين وضعها سادتهم في البيت الاسود والكنيست الصهيوني، قوانينا تضمن الخراب الابدي للعراق عن طريق تكريس الطائفية المقيتة وتجريد العراق من عروبته وبعد ان يتم ذلك سيعلن قادة الاكراد اعلان دويلتهم رسميا.قد اكون مبالغا ولكن هل من تفسير لاصرار الحركات الكردية علي المطالبة بكركوك والاستماتة علي تكريدها، كعراقي لايهمني ان كانت كركوك تتبع اداريا لاقليم بغداد، الموصل او حتي اقليم الجنوب مادامت مدينة عراقية. استماتة الحركات الكردية هذه تفضح نيتهم المبيتة لسلب العراق المترنح من كل شيء قبل الاجهاز عليه.الأمر الآخر الذي لا أجد له تفسيرا هو بقاء المناطق الكردية بعيدة كل البعد عن حمامات الدم اليومية التي تحصد العرب (سنة وشيعة) المعارضين بغالبية كبيرة للوجود الامريكي، تري هل المسؤول حقا عن هذه المذابح حركة القاعدة او ميليشيا المهدي ام انهم الامريكان من يقومون بهذه المذابح لشعل فتيل حرب طائفية بين اعدائهم ويستثني منها حلفاؤهم؟ثائر ابو رغيفسيدني ـ استراليا6