العمال الوافدون بالخليج يحولون لبلدانهم 20 مليار دولار سنويا

حجم الخط
0

العمال الوافدون بالخليج يحولون لبلدانهم 20 مليار دولار سنويا

العمال الوافدون بالخليج يحولون لبلدانهم 20 مليار دولار سنويادبي ـ القدس العربي من جمال المجايدة:قال برونسون ماكينلي المدير العام للمنظمة الدولية للهجرة أنه يصعب تحديد حجم الأموال التي يحولها العمال الوافدون من دول الخليج الي بلدانهم وعائلاتهم بسبب غياب الإحصاءات الدقيقة.غير انه قدّرها بحوالي 20 مليار دولار، أي ما نسبته 12% من إجمالي الاموال التي يحولها العمال الوافدون من مختلف دول العالم والمقدرة بحوالي 167 مليار دولار في السنة بحسب تقارير صادرة عن البنك الدولي.وبحسب ماكينلي فإن هذه التحويلات المالية تشكل مصدراً هاماً من مصادر الحصول علي العملة الصعبة. وقال في حالات كثيرة، يكون حجم تدفقات التحويلات المالية للعمال الوافدين أكبر بكثير من حجم المساعدات الإنمائية الرسمية. وعالمياً تأتي التحويلات المالية في المرتبة الثانية بعد الاستثمارات الأجنبية المباشرة في حجم التمويلات الخارجية .وتطرق ماكينلي الذي يشارك في مؤتمر استراتيجيات اتحاد البريد العالمي 2006 الذي يختتم اعماله اليوم في دبي إلي موضوع العمالة غير الشرعية وأثرها السلبي علي تحويل الأموال، مشيداً بالنظام الصارم الذي تتبعه دول الخليج، والأنظمة التي تعمل وفقها في هذا المجال، الأمر الذي يعود بالفائدة ليس فقط علي العمال والدولة المعنية، وإنما أيضاً علي الدول الأصلية لهؤلاء العمال التي تتلقي تحويلاتهـــم المالية.ودعا إلي تقليص تكاليف تحويل الأموال، لافتاً إلي أن الخدمات البريدية قد تكون إحدي الوسائل لتحقيق هذا الهدف شرط أن تعمل ضمن أسواق تنافسية بعيدة عن سيطرة الدولة. وقال المدير العام للمنظمة الدولية للهجرة إن إتحاد البريد العالمي قام بخطوة في الاتجاه الصحيح وذلك من خلال تطويره لشبكة عالمية لتحويل الأموال إلكترونياً، والتي تعمل علي تواصل مشغلي الخدمات البريدية بعضهم مع بعض في كافة الدول الأعضاء، وتسهيل عمليات الربط مع الشبكات الأخري، وإتاحة المجال أمام المواطنين في الوصول إلي الخدمات المالية البريدية وغير البريدية.وقال برونسون ماكينلي ساعدت شركات الخدمات البريدية في تخفيض تكاليف التحويلات المالية، وتحسين مستوي خدمات التحويل وتوسيع سلة الاختيارات أمام العملاء، ولا يعد القيام بدور أكبر في السوق استثماراً ناجحاً بحد ذاته فحسب، بل سيعزز دور الخدمات البريدية في دفع عجلة مسيرة التنمية العالمية .واضاف أن في العالم اليوم 190 مليون مهاجر، أو ما يعادل واحد من بين كل 35 شخصا، ينتقل حوالي 50% من هؤلاء من دولة نامية إلي دولة نامية أخري، وتتراوح نسبة تحويلاتهم المالية بين 30 إلي 45% من مجموع التحويلات المالية المشابهة في العالم.وتشارك حوالي 40 دولة، بما فيها دول كبيرة مثل الصين، في الشبكة المالية الدولية التي يديرها اتحاد البريد العالمي. ويتوقع أن يرتفع هذا العدد إلي 60 دولة في نهاية هذا العام. واقليميا يعمل الاتحاد في تطوير الشبكات المالية في العالم العربي، وترتبط حالياً كلاً من دولة الإمارات العربية المتحدة ودول الجزائر، جيبوتي، مصر، المغرب، وتونس بالشبكة المالية التابعة لاتحاد البريد، كما ستنضم المملكة العربية السعودية خلال فترة قصيرة مقبلة.ويشكل الوافدون قرابة 75% من إجمالي عدد السكان في الإمارات، البالغ عددهم أربعة ملايين وتمكن الشبكة من إجراء التحويلات المالية لكافة الوافدين إلي دولهم الأم وبأقل التكاليف.4

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية