هل عملوا عملا لبرنامج نيرفانا فنحسوه وقالوا لكاتيا ناصر: كل حرب وانت طيبة؟

حجم الخط
0

هل عملوا عملا لبرنامج نيرفانا فنحسوه وقالوا لكاتيا ناصر: كل حرب وانت طيبة؟

سليم عزوزهل عملوا عملا لبرنامج نيرفانا فنحسوه وقالوا لكاتيا ناصر: كل حرب وانت طيبة؟أحرص ما استطعت علي مشاهدة برنامج (ما وراء الخبر)، الذي تقدمه قناة (الجزيرة) يوميا، وهو من أفضل البرامج بها من وجهة نظري، وليس هذا سبب اعتزازي به في الواقع، فقيمة هذا البرنامج عندي، انه كان كاشفا علي ان هناك مراكز قوي في (الجزيرة)، وكنت أتصور ان ليس للانسان فيها الا ما سعي، وان القواعد الموضوعة تسري علي الجميع، فلا خيار فيها ولا فاقوس!من القواعد المعلومة بالقناة بالضرورة، هي ضرورة التزام المذيعات بالحشمة، بما يتسق مع قناة اخبارية، وكان هذا جديدا في البداية، وسط غابة تلفزيونية، تعتمد علي البهرجة، وعلي جذب المشاهد باللحم الأبيض المتوسط، او اللحم المكشوف، علي حد تعبير (بلدياتنا) مفتي استراليا الشقيقة! في أولي حلقات هذا البرنامج شاهدت، ولأول مرة، في قناة (الجزيرة)، واعتقد أيضا انها آخر مرة، مذيعة بها (تلبس فوق الركبة)، ولان البرنامج يهتم بالأساس باظهار المذيع وهو يدلف الي داخل الأستوديو، فقد حرصت المذيعة اياها علي ان (تتمخطر) في مشيتها لتجذب انتباه المشاهدين الي ما ظهر، وهو وبصراحة، وشهادة حق، يلفت الانتباه، بدون ان تمشي الهوينا، وبدون ان تتمخطر!ما علينا، ففي الأسبوع الماضي شاهدت حلقة من (ما وراء الخبر)، والتي كانت عن الذكري الثانية لوفاة الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات، وبحث البرنامج في ملابسات هذه الوفاة مستضيفا اريك رولو (دبلوماسي فرنسي سابق)، ومحمد الحوراني (عضو المجلس الثوري لحركة فتح)، وابراهيم حمامي وهو (ناشط فلسطيني)، والذي لم يكتف بتعليق التهمة في رقبة اسرائيل، وانما علقها أيضا في رقبة الذين كانوا حول عرفات. فاذا كانت اسرائيل قد دست السم للرئيس، فمن الذي قدمه له، واذا كان الأمر تم عبر صحافيين من ضيوف زاروا الرئيس الفلسطيني، فمن كان صاحب القرار برفض دخوله المستشفي، علي الرغم من نصيحة الأطباء بذلك، ومن صاحب قرار منع طبيبه الخاص من زيارته، ومن ان يرافقه في سفره الي فرنسا للعلاج، بعد ان تمكن منه السم؟!كلام خطير ولا شك، علي الرغم من محاولة الحوراني التقليل من أهميته. وقد نجحت المذيعة جمانة نمور ان تدير الحلقة بجدارة، لولا ان الحلو لا يكتمل كما يقولون!فجمانة مذيعة متمكنة، وملمة بأي موضوع تتحدث فيه، لكن مشكلتها أنها معجبة بجمالها ومشغولة به أكثر من اللازم، وهي جميلة ما في ذلك شك، لكن انشغالها بذلك طول الوقت بحركات لفت الانتباه، الملفت، وتدليل خصلات شعرها، كل هذا يشتت ذهن المشاهد عن موضوع الحلقة، ولولا تمكنها في عملها كمذيعة لقلت أنها فنانة ضلت طريقها الي قناة (الجزيرة)، ولنصحتها بأن تتحول الي ممثلة، فبالقطع كان يمكن ان تؤدي دور (فيفي عبده) في (سوق الخضار) أفضل منها، وعلي الأقل أنها لم تكن ستحمل منتج المسلسل ثمن (اللانسز) الذي وضعته في عيونها، فجمانة عيونها جميلة رباني! الجزيرة في عشر سنوات بمناسبة مرور عشر سنوات علي بث قناة (الجزيرة)، خصص احمد منصور حلقة من برنامجه (بلا حدود) للاحتفال بهذه الذكري، ونفس الشئ فعله غسان بن جدو. ونجح الأول بذلك في ان يدفعني الي مشاهدة حلقة كاملة له، وهذا لا يحدث الا في الشديد القوي، لأنني أروض قولوني العصبي، وطريقة احمد منصور في الحوار، والمقاطعة، والتعالي علي الضيوف، والاستئساد علي الضعيف منهم، وفي تحريك حواجبه أيضا، تصيب قولوني بالهياج! منصور استضاف رهطا من الجيل المؤسس للقناة من المذيعين، وغسان استضاف عددا من المراسلين، وأول سؤال تبادر الي ذهني وأنا أشاهد برنامج منصور: أين فيصل القاسم؟.. وأول ما تبادر الي ذهني وأنا اقرأ برنامج غسان علي موقع (الجزيرة نت) لأنني لم أتمكن من مشاهدته: أين كاتيا ناصر، المراسلة المتألقة في تغطية الحرب اللبنانية ـ الاسرائيلية، ذات الوجه الطفولي الذي تجسدت فيه البراءة التي لا تصلح لمتابعة الحروب، لكن كاتيا ببراءة الأطفال نجحت في ان تنقل وقائع القصف الاسرائيلي علي لبنان، بشكل حولها الي نجمة، وكثيرا ما يسألني زميل، او صديق، او قريب، باعتباري مهتما: أين كاتيا ناصر، هل كانت تعمل بالقطعة في (الجزيرة)، وفي نهاية الحرب قيل لها كل حرب وأنت طيبة؟!(بلا حدود) استضاف احمد الشيخ، وسامي حداد، وعمنا جميل عازر، وجمال ريان، واختنا خديجة بن قنة، وليلي الشايب، كتلة الحنان المتدفق في (الجزيرة)، والتي تُشعر المشاهد بحنان الام، او الأخت الكبري، علي الرغم من أنها من مواليد سنة 1966، واصغر سنا من (اليسي ابي عاصي)، صاحبة القناة بمنطق: وضع اليد، وهو منطق معروف في الاستيلاء علي البنايات والأراضي، لكنه جديد في عالم الاعلام!كان الهدف ان يتم تقديم مذيعي (الجزيرة) الكبار للمشاهد بعيدا عن العمل، وقد تمادي لهذا السبب مقدم البرنامج في الضحك عمال علي بطال، وشاهدنا جميل عازر بدون (تكشيرته) التي اشتهر بها، بشكل جعلنا نظن ان القيامة قامت وأننا دخلنا النار. وروي أول واخر ابتسامة له، عندما حطت ذبابة علي انفه، وهو يقرأ نشرة (الأخبار). وقد شاهدته وهو يبتسم يومها، فقد حلت الذبابة فصرفها بيده، فحلت ثانية، وربما ثالثة، وعندما تبسم وجدتني أقول بصوت جهير: ايوه كده تبسم يا شيخ. وكأنني كنت أقوم بعملية سحب لهذه الابتسامة من أعماق البحار! علي الرغم من البهجة التي أشاعها سامي حداد في البرنامج، الا انه بدا للمشاهد ثقيلا علي قلب جمال ريان، أول مذيع ظهر علي شاشة (الجزيرة)، وبدا الطرف الثاني لا يهضمه، وبالمصري: لا ينزل له من زور، ربما لان حداد رفض فكرة ان يقدم ريان برنامجا في البداية، عندما كان صاحب قرار في القناة، وربما لان كلاهما من مدرسة مختلفة، وقد ظهر هذا عندما تم بث لقطة لجمال ريان وهو يذيع خبر استشهاد مراسل الجزيرة في العراق طارق أيوب، علي يد الغزاة، وبربر هذا العصر. لقد ظهرت دمعة متحجرة في عين جمال، وهي مشاعر انسانية مقدرة ومطلوبة، دافع عنها صاحبها، واعترض عليها حداد ووافقه احمد الشيخ، والرأي ان الاعلامي ينبغي ان يكون بلا عواطف، وان عليه ان يصدر الوجه الخشبي، من باب الحياد!خديجة بن قنة كادت تذوب من الخجل، قبل ان تتكلم، لكن سرعان ما سيطرت علي الشاشة عندما تحدثت. وقد روت قصتها مع الحجاب، وكيف ان ادارة القناة تعاملت علي ان هذا قرار شخصي. في مصر ام الدنيا تمنع المحجبات من العمل في التلفزيون، ويضع وزير الاعلام أحكام القضاء التي تلغي قرار المنع في سلة المهملات.بالمناسبة: أين كاتيا ناصر؟!البرنامج النحس في أحسن الأحوال فان برنامج (من القاهرة) الذي يقدمه عمرو أديب واخر علي قناة (اوربيت)، أصابه النحس، لأنه لا يمكن لي ان أقول انه يتم استخدامه مصيدة لمن تريد الأجهزة الأمنية ان تنكل بهم، لسبب بسيط وهو أنني لا اؤمن بنظرية المؤامرة، وان كنت أؤمن ايمانا بلا حدود بفقه السحر والحسد والتشاؤم، وفيما يختص بالشؤم والتشاؤم، فانني علي سبيل المثال اذا بدأت يومي بمشاهدة برنامج (صباح الخير يا مصر) أكون علي ثقة من ان هذا اليوم لن ينتهي نهاية طبيعية!برنامج قناة (اوربيت) استضاف مؤخرا النائب طلعت السادات ليتحدث حديثا معادا ومكررا، حول ملابسات اغتيال عمه الرئيس الراحل ، ونفس الكلام قاله في برامج تلفزيونية عدة، لكن بمجرد ان قال ذات الكلام في هذا البرنامج، كانت الجهات الأمنية في اليوم التالي تتقدم ببلاغ ضده الي المدعي العام العسكري، بتهمة اهانة القوات المسلحة، وتتعامل مع (شريط) البرنامج علي انه دليل ادانة، ليصدر بعد هذا الحكم بسجنه!ومؤخرا استضاف البرنامج المذكور امام مسجد الحامدية الشاذلية بالقاهرة، والذي نُسب اليه قوله انه شاهد الرسول صلي الله عليه وسلم يؤم المصلين في صلاة التراويح، وهو ما نفاه مؤكدا ان كل ما قاله انه يشعر بالرسول بين المصلين. وقد تم استخدام حلقة البرنامج عريضة اتهام، ليتم استدعاؤه أيضا الي الجهات الأمنية للتحقيق معه، ثم يصدر قرارا بوليسيا بمنعه من الخطابة، علي الرغم من انه ليس شابا ينتمي الي الجماعات الدينية، ولكنه كهل من علماء الأزهر والقيادات السابقة بوزارة الأوقاف!لو ان الرجل قال المنسوب اليه فلا أظن انه ارتكب كبيرة، اللهم الا اذا كان القوم ـ حوالينا لا علينا ـ يستكثرون وجود الرسول الكريم بين المصلين، وكأن مكانه الطبيعي في اجتماعات لجنة السياسات.ما يعنيني هنا ان المسألة مرتبطة بأن البرنامج (منحوس)، وربما تكون المذيعة السابقة به (نيرفانا)، قد ذهبت الي ساحر مغربي عتويل فعمل له (عملا سفليا) بالنحسفارس الاعلام العربي يبدو ان القائمين علي جامعة الدول العربية أصبحوا يشكون من الفراغ القاتل!فقد فتحت الجامعة أبوابها لما يسمي بملتقي المنتجين العرب، وفتحت قاعتها المخصصة للسادة الملوك والرؤساء والأمراء العرب، لتستقبل الحاضرين، علي النحو الذي نشرته جريدة المصري اليوم بعد الهنا بسنة، تحت عنوان: (نجوم واعلاميون.. وصخب غير معتاد في القاعة الرئيسية في جامعة الدول العربية)!وقد انتصب الأمين العام السيد عمرو موسي ووزع بنفسه (شخصيا) جوائز الملتقي، التي لا نعرف علي أي أساس تم تحديدها، لكن كما يقول المثل اذا عُرف السبب بطل العجب، فقد كان الشيخ وليد الابراهيم من بين المكرمين، وعلي رأسهم، وربما لهذا السبب انتصب الأمين العام، وفتحت القاعة الرئيسية أبوابها، وحصل علي لقب (فارس الاعلام العربي)، كيف تم اختيار حضرته، وما هي المعايير التي علي أساسها اختير، وما هي اللجنة التي اختارته، وما هي أسماء من اختاروه، وهل حصل تصويت وحاز علي الأغلبية، ام حصل علي الاجماع (الوطني)، وهل كان هناك مرشحون غيره، ام انه حصل علي اللقب بالتزكية؟.. كل هذا في بطن الشاعر، ولم نعلمه، فما علمناه ان (الوليد) ـ وحسب المنشور ـ كان هو المكرم الوحيد الذي طلب منه (عمرو موسي) ان يقف بجواره، وان تلتقط له صورة معه! نسأل الله ان يمد في آجالنا حتي نشاهد من يحصل علي لقب (ناقة الاعلام العربي)، و(شاة الاعلام العربي)، و(عنزة الاعلام العربي)، و (حمار) ـ ولا مؤاخذة ـ (الاعلام العربي)، ونعيش حتي نشاهد القاعة الرئيسية بالجامعة تُفتح لتكريم أوائل الطلبة، ونري عمرو موسي منتصبا لتكريم (فارس الطلبة العرب)، ومؤكد انه سيكون من آل البيت السعودي.. مدد!كاتب وصحافي من مصر [email protected]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية