نستنكر النوايا السيئة باسم المندائية
نستنكر النوايا السيئة باسم المندائية نشرت صحيفة القدس العربي اللندنية، نداء باسم الطائــــفة المندائية تستنكر فيه قرار المحكمة الجنائية العراقية باعــــدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين. وقد ذيل الخبر باسم وهمي هو اللجـــنة الثقافية المندائية العليا .ونحن المندائيين في اتحاد الجمعيات المندائية في بلدان المهجر، الذي يواصل مثقفوه وفنانوه وصحافيوه هذه الايام اجتماعاتهم التحضيرية لاعلان نشوء رابطة المثقفين المندائيين، يؤكدون رفض كل المثقفين المندائيين لمثل هذه الدعوات التي لاتصب في خدمة وسلامة ابناء الطائفة المندائية التي يتعرض ابنائها اليوم لمحنة القتل والعنف بكل اشكاله ومستوياته، والتهجير القسري من بيوتهم واعمالهم، والاعتداء علي اعراض بناتهم، ويجبرون بقوة السلاح علي تغيير عقائدهم الدينية.ان مثل هذا التزوير الذي يمثل تنقيبا عابثا عن دفين، يعكس عدم تــــوازن، ولا يهــــم مدعيه اذا ما وقع تصوره خارج الحقيقة، اية مظالــــم جديدة ستترتب علي مثل هذا الامــــر من قبل القوي الاخري المؤيدة. بل انه يمــــثل زفرات واحد من الاشخاص الذي لن يساعد ابــدا علي حل محنة الموت التي يتعرض لها يوميا ابناءنا وبناتنا. ان اشغالنا بمثل هذه الدعوات تدل علي وقاحة واستهتار بمصير المئات منا، وهم يعانون الامرين من الميليشيات المتصارعة، حيث تراق دماؤنا كل ساعة، حتي لكأنها تريد القضاء علي كل الصابئة برمتهم ،اضافة الي انها امتداد تخريبي لوحدتنا، وهي امتداد الي عالم الوشايات والتقارير، وزرع الــــروح العدائية من قبــــل العديد من المتربصين لوجــــودنا في ارضنا والضرب علي اوتار عنصرية توحـــــي بعدائيتنا لهذه الجهة او تلك، لتلتهمنا حـــرائق العـــنف الاهوج، ويزهر المــــوت من حــولنا، لا لسبب فعلناه، الا للمحبة الكبـــــيرة التي نحمــلها لوطننا، وسمة التسامح والسلام التي نحملها في قلوبنا، والتبشير بالمحبة، والاحتفاء بكل تاريخ بلدنا.نستنكر كل هذه الوقاحة التي كتب فيها بعنوان وهمي يحمل اسم اللجنة الثقافــــية المندائية، ظنا منه ان مثل هذه المواقف برنينها اللفظي قادرة علي تغيير مواقفنا المبدئية وجعل من اوغل في عدائه لطائفته سينجيه من حافة الخوف التي يجلس عليها الان. موسي الخميسيروما6