معلقون: في اليوم الاول للجزيرة الدولية تركيز علي اخبار فلسطين.. واهمال لبريطانيا وامريكا

حجم الخط
0

معلقون: في اليوم الاول للجزيرة الدولية تركيز علي اخبار فلسطين.. واهمال لبريطانيا وامريكا

معلقون: في اليوم الاول للجزيرة الدولية تركيز علي اخبار فلسطين.. واهمال لبريطانيا وامريكالندن القدس العربي :تفاوتت تعليقات المحللين الاعلاميين البريطانيين علي الساعات الاولي من عمر الجزيرة، حيث حاولوا قراءة ما وراء السطور، سواء من خلال الانطلاقة التي بدأت بصوت سامي زيداني، وشولي غوش، انه منذ 15 من تشرين الثاني (نوفمبر) بدأ عهد جديد في الاخبار التلفزيونية ، وبعد الاعلان تم تقديم فيلم وثائقي عن القناة واهدافها، واسلوب البث الذي سيتم من كوالالمبور والدوحة ولندن وواشنطن، تم عرض صور عن الدمار في الشرق الاوسط، وبعدها تصريحات لدونالد رامسفيلد، وزير الدفاع السابق الذي قال ان ما تقوم بعمله الجزيرة و العربية مقزز، وغير دقيق.وكتب جون والتون في الصحيفة اليمينية ديلي تلغراف قائلا ان ما عرض بعد هذا الفيلم الوثائقي ليس فيه اثارة سواء للمشاهد العربي الذي كان يبحث عن جبل جليد من الدعاية او المشاهد الغربي. وقال صحيح ان مأساة الفلسطينيين ظهرت بشكل واضح . فبعد نشرة الاخبار العادية، عرض فيلم قصير عن معاناة عامل في سيارة اسعاف في غزة، وفيلم عن تزايد معدلات الانتحار بين سكان البرازيل الاصلييين. ووصف المعلق ان الساعة الاولي للجزيرة بدت وكأنها مكان موحل للاخبار.وبدا الكاتب معنيا بما قاله مراسل القناة في القدس، حيث قال علي ان اؤكد ان غالبية الاسرائيليين تعارض اطلاق الصواريخ علي المناطق الفلسطينية ، اما راجح عمر فتحدث من طهران عن شك الايرانيين بالغرب. وقدم المعلق عرضا خلط فيه بين حقيقة ما جري بين المراسلين والسخرية من تعليقاتهم خاصة بعد ان تبين ان ما جري في اليابان لم يكن تسونامي. صحيفة الغارديان قدمت تقريرا اعده مارك لوسون، حيث قال ان اول ما شاهده في القناة الدولية هو نشرة الاخبار الجوية، حيث قال ان عرض الفتاة الجميلة، بدأ من الجزيرة العربية، غيوم فوق الجزيرة العربية ، وبعد ذلك انتقلت لاسيا، وافريقيا وقالت ان هناك امطار كثيرة في امريكا.وقال ان هذا المدخل هو معروف للجزيرة الدولية التي تريد تغيير مناخ التغطية الاخبارية بالانكليزية. وقال ان الهدف هو الاظهار للاوروبيين مشاعر العربي الذي كان يجبر علي متابعة القنوات الاخبارية الامريكية والبريطانية. واشار الي ان الاخبار الرياضية لم تكن عن الرياضة في بريطانيا ولكن عن اخبار المنتخب العراقي الذي لا يجد مكانا لكي يتدرب فيه. واشار الي ان القناة الجديدة لا تضيف جديدا الي شكل البث علي مدار الساعة. وقراءة الاخبار من قبل مذيعين جالسين وراء مكتب، وقال ان اختيار البث وتقسيمه علي اربع مراكز يشير الي توزع لدي المشاهد الذي يتساءل عن مركز البث القادم، كما ان اختيار المركز الذي يقود التغطية يعكس الاولوية الجيوسياسية، مع ان القناة قالــــت انها اختارت ملاحقة الاخبار بحســــب شروق الشمس حتي غروبها، ولاحظ ان دور لندن جاء الساعة الثالثـــة عندما قام مركز الاخبار بتقديم خبر حول الاجراءات الامنية بشأن الجوازات. وقال ان عرض شريط عن المأساة الانسانية في غزة سيؤكد للبريطانيين والامريكيين مخاوفهم ان القناة ستكون جدلية. واشار الي ان العودة لمركز القدس يشير لتحيز عربي، مع ان القناة اجرت مقابلة مع شيمون بيريس، نائب رئيس الوزراء الاسرائيلي. وقال انه مهما حاولت القناة الظهور بمظهر المتوازن الا ان تركيزها علي اخبار الشرق الاوسط، واحتقارها للشأن البريطاني والامريكي يعتبر مشكلة. وقال ان العاملين الانكليز في التزامهم بهذا المدخل سيقللون من نسبة المشاهدين للقناة لانهم يهملون عالما واسعا من القضايا والثقافة الانكليزية. واشار الي ان مشاهدي القناة الجديدة سيكونون من الاشخاص غير العاديين الذين يرغبون بالتطلع او الانخراط بثقافة اخري، وقد تحتاج القناة لجذب مشاهدي القنوات العربية، وعددهم يظل محدودا. وفي نهاية نقده يجد الكاتب بعض الكلمات الجيدة ليقولها عن هذا المولود الجديد مذكرا ان سي ان ان، وسكاي وبي بي سي24 كانت موضوعا للسخرية في نهاية اليوم الاول من بثها، والجزيرة الدولية التي عانت من التأخير لمدة عام بسبب القضايا التقنية قد تكون معذورة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية