وزير التعليم العراقي: بعض المخطوفين عذبوا وقتلوا وما زال سبعون منهم في ايدي الخاطفين

حجم الخط
0

وزير التعليم العراقي: بعض المخطوفين عذبوا وقتلوا وما زال سبعون منهم في ايدي الخاطفين

وزير التعليم العراقي: بعض المخطوفين عذبوا وقتلوا وما زال سبعون منهم في ايدي الخاطفينبغداد ـ رويترز: قال وزير التعليم العالي العراقي امس ان الخاطفين الذين احتجزوا عشرات الرجال من مبني تابع لوزارته في وسط العاصمة بغداد يوم الثلاثاء عذبوا وقتلوا بعض الرهائن مستندا لاقوال مخطوفين اطلق سراحهم لاحقا. وقال عبد ذياب العجيلي لرويترز ان نحو 70 رهينة أطلق سراحهم من بين 150 من الموظفين وزوار المبني خطفهم مسلحون يرتدون زي الشرطة وان نحو 70 ما زالوا مفقودين. وأبرزت تصريحاته الانقسامات داخل الحكومة العراقية التي يرأسها الشيعي نوري المالكي الذي أصر علي ان كل الرهائن عدا 40 فقط قد أطلق سراحهم. وذكر العجيلي ان هناك عددا من الناس هم موظفون وحراس قتلوا لكنه لم يحدد عددهم. وكرر الوزير وهو سني مشارك في الحكومة العراقية التي يقودها الشيعة عزمه علي مقاطعة الحكومة حتي الافراج عن كل الرهائن.وزادت الغارة التي شنها مسلحون يرتدون زي الشرطة علي مبني التعليم العالي في وسط العاصمة العراقية بغداد في وضح النهار واختطفوا خلالها عشرات مخاوف من ان الميليشيات الطائفية قد خرجت عن نطاق السيطرة رغم مطالبة واشنطن المالكي بحل الميليشيات التابعة لحلفائه الشيعة. ورفض الجنرال جون ابي زيد قائد القيادة المركزية الامريكية التي يشمل اختصاصها منطقة الشرق الاوسط أمس الاربعاء النداءات التي تطالب بسحب القوات الامريكية في العراق او زيادتها قائلا انه يجب ان يبقي الامريكيون ليدربوا القوات المحلية للقضاء علي العنف الطائفي المتفاقم. وفي أول ظهور له في الكونغرس منذ الانتخابات التي اقصت الجمهوريين عن السيطرة علي مجلسي الكونغرس لاسباب منها الغضب من حرب العراق قال ابي زيد انه يفضل التعجيل بتدريب القوات العراقية.وصرح بان القوات العراقية تعاملت بشكل جيد مع حادث الخطف الجماعي الذي حدث في بغداد يوم الثلاثاء وان عددا من قادة الشرطة فصلوا وأعرب عن تفاؤله بشأن اعادة الاستقرار الي العراق في الوقت الذي تواصل فيه القوات الامريكية تدريب وتسليح القوات العراقية. وقال ابي زيد انه لا يريد مزيدا من القوات علي الارض لكنه حذر من أي جدول زمني للانسحاب. وقال انه ينبغي ان تركز القوات الامريكية العاملة بالفعل في العراق ويبلغ عددها الان 141 الفا علي تدريب الوحدات العراقية وتجهيزها وتقديم المشورة اليها.وقال للجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ في ظل الظروف الحالية لا أوصي بسحب القوات . وصرح وزير التعليم العالي العراقي بان الرهائن الذين اطلق سراحهم قالوا ان هناك عددا عذبوا حتي الموت وان عددا من المفرج عنهم في حالة صدمة بعد ان تعرضوا هم انفسهم للتعذيب. ومع تنامي قوة الدفع في واشنطن لتغيير الاتجاه لاجبار العراقيين علي فرض الامن حتي تتمكن القوات الامريكية من الانسحاب هون المالكي من حادث الخطف الجماعي ليوم الثلاثاء. وسافر امس من بغداد ومعه عدد من الوزراء الي تركيا في زيارة تستمر يومين. وقال الاب الذي كان قد أبلغ رويترز امس الاربعاء بمخاوفه علي حياة ابنه السني المخطوف انه اطلق سراحه.وكان وزير التعليم العالي العراقي قد صرح بان الرهائن اقتيدوا الي معقل ميليشيا شيعية في بغداد. وصرح متحدث باسم الوزارة بان المسؤولين يعدون قائمة كاملة عن العدد الذي احتجز. وقال المتحدث ان القائمة تشمل علي الاقل مئة من موظفي ادارتين في المبني بالاضافة الي نحو 50 زائرا.وصرح بانه بعد الافراج عن 70 من بينهم 30 افرج عنهم الاربعاء ظل عشرات مفقودين لا يعرف مصيرهم. لكن المتحدث الرئيسي باسم الحكومة العراقية قال امس ان 37 شخصا أطلق سراحهم وان عددا قليلا ما زال مفقودا. وفي أحدث عملية لاراقة الدماء امس قالت الشرطة ان مسلحين فتحوا النار علي مخبز في شرق بغداد فقتلوا تسعة اشخاص واصابوا اثنين اخرين بجراح. وقالت الشرطة ان بعض عمال المخبز كانوا بين القتلي في الهجوم الذي وقع في منطقة الزيونة بالعاصمة والتي يعيش فيها السنة والشيعة وطوائف اخري.وأول أمس الاربعاء قال مصدر لوزارة الداخلية ان الشرطة عثرت علي 55 جثة مجهولة الهوية بها اثار تعذيب وطلقات رصاص في العاصمة بغداد كما وردت تقارير عن مقتل أكثر من اربعين في انحاء شتي من العراق.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية