اكثر دول العالم استهلاكا للنفط تبحث قضايا الطاقة وسط احتجاجات المدافعين عن البيئة ومعارضي العولمة

حجم الخط
0

اكثر دول العالم استهلاكا للنفط تبحث قضايا الطاقة وسط احتجاجات المدافعين عن البيئة ومعارضي العولمة

اكثر دول العالم استهلاكا للنفط تبحث قضايا الطاقة وسط احتجاجات المدافعين عن البيئة ومعارضي العولمةملبورن ـ من لويك فينين: سيحاول وزراء مالية اكبر عشرين اقتصادا في العالم في نهاية هذا الاسبوع في استراليا ايجاد حل لمشكلة الطاقة عبر ضمان النمو علي الرغم من ندرة الموارد ومواجهة ظاهرة الاحتباس الحراري في الوقت نفسه.والمجموعة التي يطلق عليها مالية لتمييزها عن مجموعة العشرين التي تضم دولا ناشئة حول المسائل التجارية، تضم اكبر الدول المستهلكة للنفط حاليا (الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي واليابان) وتلك التي ستصبح كذلك في القريب العاجل (الصين والهند) اضافة الي بعض الدول المنتجة للنفط (السعودية وروسيا).واعتبر وزير الخزانة الاسترالي بيتر كوستيلو رئيس القمة ان اللقاء هو المنتدي الانسب لمناقشة هذه المشاكل .ويعتزم الوزير الاسترالي بالتالي ان يجعل من النفط احد ابرز مواضيع النقاش في الاجتماع السنوي الذي سيضم المسؤولين عن المالية في 19 دولة اضافة الي الاتحاد الاوروبي وكذلك حكام المؤسسات النقدية وبينهم جان بول تريشيه من البنك المركزي الاوروبي.وبشان الدولتين العملاقتين الصين والهند، اختصر كوستيلو المشكلة التي يواجهها العالم بالقول كيف نرضي هذه الاقتصادات ونضمن استمرارية امدادها باسعار واقعية بدون تجميد العرض وبدون التلاعب بالاسواق؟ .وبحسب ارقام رسمية اميركية فان استهلاك الطاقة سيزداد في العالم اكثر من سبعين بالمئة بحلول 2030. وياتي جزء كبير من هذه الزيادة من الصين والهند.وقال كوستيلو الجمعة انه لا يكفي بناء الازدهار والمحافظة عليه وهو موضوع اجتماع هذه السنة. ينبغي ايضا مواجهة الانحباس الحراري وهو الموضوع الذي سيشكل جزءا كبيرا من المباحثات . واضاف لا يمكن الحديث عن اسعار (مواد الطاقة الاولية) دون التطرق الي الانبعاثات الغازية المسؤلة عن ظاهرة الاحتباس الحراري.وقد طرح مساعد وزير المالية البريطاني ستيفن تيمز، هذا الموضوع الذي لم يكن مدرجا علي جدول الاعمال.وقال في مقابلة مع صحيفة (ذي ايدج)الاسترالية ان الجميع يمكن ان يري الضرورة الملحة .. ينبغي التوصل الي تفاهم بهدف اقامة سوق دولية للفحم (انبعاثات الغازات الكربونية) ترمي الي تبادل الحقوق المرتبطة بالتلوث.واضافة الي الطاقة ستناقش مجموعة العشرين الوضع الاقتصادي الدولي من مخاطر التضخم وارتفاع معدلات الفوائد وسياسات القطع وخصوصا الاصلاحات في صندوق النقد الدولي والبنك الدولي.وسيكون المسؤولان عن هاتين المؤسستين رودريغو راتو وبول ولفوفيتز حاضرين في الاجتماع.واصلاح صندوق النقد الدولي الذي انطلق في ايلول (سبتمبر) لاعطاء مزيد من الثقل للاقتصادات الناشئة مهم لكن الامر ليس سوي مرحلة اولي كما رأي كوستيلو. واضاف ان مجموعة العشرين ستلقي بكل ثقلها لتطبيق مرحلة ثانية العام المقبل او بحدوده .ومجموعة العشرين لوزراء المالية انشئت في 1999 في غمرة الازمة المالية الاسيوية الخطيرة التي القت الضوء علي حدود صندوق النقد الدولي والبنك الدولي.والمجموعة التي تمنح الدول الناشئة مزيدا من الدور، تضم الدول الغنية السبع (مجموعة السبع) مثل الولايات المتحدة والمانيا واليابان الي جانب القوي الصاعدة مثل الصين والهند وحتي النامية مثل اندونيسيا.علي صعيد الاحتجاجات اغلقت الشرطة عدة مناطق في ملبورن ثاني اكبر المدن الاسترالية للحيلولة دون وصول محتجين الي مقر قمة وزراء مالية ومحافظي بنوك مجموعة العشرين.وبدأ محتجون قبل ظهر الجمعة صلوات تستمر لمدة 60 ساعة خارج مقر القمة في ملبورن حيث فرضت اجراءات امنية مشددة بينما قالت جماعات نشطاء ان الحرب التي قادتها الولايات المتحدة الامريكية ضد الارهاب اثرت سلباعلي المعونات العالمية. ويعتزم نشطاء من جماعة اوقفوا مجموعة العشرين تنظيم مسيرة ضخمة اليوم السبت احتجاجا علي اجتماعات المجموعة. كما يعتزم نشطاء تنظيم احتجاجات متنوعة تستمر ثلاثة ايام. وقال منظمون انه من المتوقع ان يشارك آلاف في تلك الاحتجاجات. ونظمت جماعة كريستيان كوليكتيف التي تتألف من مدرسين ومحامين ورجال دين من عدة كنائس صلاة الجمعة بجانب ثكنات للشرطة امام مقر انعقاد القمة. وقالت جيسيكا موريسون من كريستيان كوليكتيف وهي من المشاركين في الاحتجاج نحن قلقون حقا بشأن حصرية اجتماعات مجموعة العشرين التي ستعقد في نهاية الاسبوع وبالنسبة لنا نحن معنيون بشأن السياسات التي تتخذ وتؤثر علي الفقراء..نعتقد انه يجب دعوة الفقراء الي تلك الاجتماعات .وقال سينكلاير ديفيدسون الاستاذ بمعهد رويال ملبورن التكنولوجي ليس من الواضح ان مهام تحسين التجارة العالمية في مجال امن الطاقة وفعالية المساعدات ستكون مختلفة بأي حال يوم الاثنين عما هي عليه اليوم عندما يغادرون المدينة..علي اصعدة عديدة هذه فرصة هامة لشبكة الاعمال بالنسبة للمجموعات المنخرطة لكنها فعليا لن تؤدي الي تحسين ظروف المعيشة لكثير من المواطنين في اقتصادات مجموعة العشرين .ووجه نشطاء الدعوة الي دول المجموعة للاضطلاع بدور اكبر في محاربة الفقر وتخفيف عبء الديون عن الدول الفقيرة. 4

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية