بوسي: الأدوار النسائية في أعمال نور الشريف لا تناسبني.. والدور ينادي صاحبه!

حجم الخط
0

بوسي: الأدوار النسائية في أعمال نور الشريف لا تناسبني.. والدور ينادي صاحبه!

تعلن ثورة النساء في بيت الدمية علي المسرح القوميبوسي: الأدوار النسائية في أعمال نور الشريف لا تناسبني.. والدور ينادي صاحبه!القاهرة ـ القدس العربي ـ من عمر صادق: بعد مسرحية عيلاد الميلاد التي قدمتها علي مسرح الهناجر بالأوبرا في العام الماضي تواصل الفنانة بوسي تألقها من خلال عمل عالمي بعنوان بيت الدمية علي المسرح القومي والتي يرتفع الستار عنها الليلة وذلك بمناسبة الاحتفال بمئوية الكاتب النرويجي هنريك ابسن.بدأت الاحتفالية بالقاهرة من خلال تقديم أعمال هذا الكاتب حيث يعرض له حاليا مسرحية بيرجنت تحت سفح أهرامات الجيزة علي مسرح أعد خصيصاً لاستقبال العرض أمام أبي الهول، ومسرحية أخري بعنوان الأشباح التي تتناول علاقة الشرق المتحفظ بالغرب المتحرر.بوسي قدمت للمسرح العالمي 4 أعمال وتقول عن تجربتها في بيت الدمية ان هذا العرض أحاول فيه اعادة النظر في العلاقة بين المسرح والمتفرج وتري أن النص يلغي أحادية الفنان ويحرر المتفرج من علاقته السلبية وتدفعه للمشاركة الايجابية وتنهض علي لقاء الممثل الحي بالمتفرج وجها لوجه، والعمل من وجهة نظري مغاير ومختلف عن السائد والهدف ان نصيغ لغة مشتركة بين علاقة الرجل والمرأة داخل المجتمع و بيت الدمية نموذج حي لهذه العلاقة.وتضيف: بالنسبة لي أنا أسعي لارساء القيم الجمالية في العرض وهو شغلي الشاغل ويشكل هاجسي الدائم وبخاصة أننا في حاجة الي تطوير علاقتنا الاجتماعية في ظل المفاهيم الدخيلة علي مجتمعنا والتي غيرت من معاملة الرجل للمرأة والعكس وحولت دفة العلاقة الي مخاطرة كبيرة.قبل بدء العرض بساعتين وحالة التركيز الشديدة التي بدت عليها بوسي كان اللقاء. سألتها بيت الدمية ناقشت قضايا أوروبية قديمة في الزمن الذي عاش فيه ابسن، كيف ترين ضرورة تقديمها الآن؟ قضايا الانسان واحدة لا تنفصل وهي محور هذا الاهتمام، لأن ما يصيب الرجل الأوروبي في مجتمعه لابد أن يتأثر به الرجل الشرقي فنحن نعيش في عالم واحد والانسان هو الانسان في كل زمان ومكان مهما اختلفت عاداته وتقاليده ومن هنا أري ضرورة عرض أعمال هذا الكاتب لأنها حية ولا تموت ولا تسقط بالتقادم. ولكن مسرحنا المصري يشهد حاليا نهضة ولكن أغلب نصوصه أجنبية فلماذا؟ التنوع الثقافي مطلوب لنتواصل حضاريا ولا أري مشكلة في الاقتباس من المسرح العالمي مثلما تستعين مسارح باريس مثلا بأعمال أديبنا الراحل توفيق الحكيم. الي أي مدي كان هنريك ابسن مهموما بقضاياه الاجتماعية وعلي رأسها ثورة تحرير المرأة؟ ابسن لم يكن فقط مهموما بقضاياه الاجتماعية ولكنه ايضا مهموم بتحليل الشخصية والصراع الدرامي داخل الأحداث التي تشكل حلقة مهمة في تطوير الرؤية الابداعية بشكل عام وأعتقد أن تقديم أعمال ابسن حاليا أكبر تقدير لذكراه، و بيت الدمية من أهم أعمال هذا الكاتب الكبير لأنها ترسم صورة للمجتمع الانساني بصفة خاصة. هل يقبل جمهورنا علي الأعمال المسرحية العالمية؟ بالتأكيد فمازال المثقفون موجودون ويشكلون رافدا مهما في الحركة المسرحية الي جانب الجمهور العادي الذي يعشق الأعمال المحترمة والبعيدة عن الاسفاف. بعيدا عن هموم ابسن، وتحليله لشخصياته، لماذا طال ابتعادك عن مسرح الدولة بحيث لم تقدمين له سوي 4 أعمال فقط؟ كل ما عرض عليَ من قبل لم يعجبني ومن ناحيتي فأنا لا أتجاهل مسرح الدولة واعتز به جدا، ولكن في الوقت نفسه لا أستطيع تقديم عمل لا أقتنع به لأن هذا يضر بمشواري ولأن مسرح الدولة يلقي علي عاتقي مسؤولية الاضافة الي تاريخي وليس الانتقاص منه، ولذلك اشترطت وجود النص الجيد الذي أستطيع من خلاله أن أواصل التألق والنجاح وامتاع جمهوري، ولكن اذا لم يكن هناك نصا جيدا فما الذي يجبرني علي العمل فيه. قدمت للمسرح الخاص 11 مسرحية ولمسرح الدولة 4 فقط، كيف ترين الفارق؟ بالتأكيد من الصعب تقديم هذه الأعمال الجادة التي يقوم بتقديم مسرح الدولة في المسرح الخاص، وأنا لا أرفض المسرح الخاص وأعمالي فيه كانت ناجحة بشهادة الجميع. غيابك عن الشاشة الصغيرة والسينما في الآونة الأخيرة بماذا نفسره؟ ليس كسلا مني، لأن أمنية أي فنان أن يظل عطاؤه بلا حدود ولكن مشكلتي هو التأثير الأول للنص أثناء القراءة هل يعجبني ككل أم لا؟ وهل تثيرني الشخصية؟ وبعد ذلك تأتي العناصر الأخري مثل الاخراج والتصوير وفريق العمل الذي يشاركني بطولة هذا العمل فأنا أشعر بالعمل الفني بوصفي قارئة ومتلقية ومشاهدة في الأساس ثم يأتي بعد ذلك دوري كفنانة. بعد فيلم العاشقان مع نور الشريف توقف نشاطك السينمائي؟ أنا بعيدة عن المشهد السينمائي الحالي لأنني لا أجد فيه العمل الذي يناسبني ويصلح أن أؤديه، والسينما تحديدا لا يجوز التنازل فيها، لذلك أنا مضطرة لانتظار مشروعات نجهز لها أنا ونور. مسلسلات نور الشريف دائما ما تثير الجدل وتحقق نجاحا جماهيريا كبيرا، فلماذا لا تشاركينه هذه النجاحات؟ الأدوار النسائية في أعمال نور لا تلائمني وأنا مؤمنة بان الدور ينادي صاحبه، وأستمتع بالعمل مع نور وعندما يأتي الدور أتصور أنه أول من سيرشحني له. لكنكما شكلتما ثنائيا ناجحا في السينما، فلماذا لا يتكرر في التليفزيون؟ أنا لي رأي في موضوع الثنـــائيات وأري أيضا آليات العصر لا تصلح فيه الثنائيات وخاصة بعد تراجع الانتاج السينمائي وكذلك في المسرح وكثرة الأعمال التليفزيونية هي السبب لأن طبيعة الدراما التليفزيونية لا تقبل الثنائيات ولا أعتقد ان تعود مرة أخري. البعض يري أن نور الشريف منتشر أكثر وأنشط فنيا، كيف ترين المقارنة؟ أنا لا أحب المقارنة، وكثيرا ما تبادلنا الأدوار فقد مرت عليَ فترة كنت أشارك في أكثر من عمل في وقت واحد في حين كان نور يقدم أعمالا قليلة والعكس يحدث أيضا، والأمر يتعلق في النهاية بالأعمال التي تعرض علي كل منا ومدي ما يناسبها لنا. شائعات كثيرة طالت بوسي فكيف تتعاملين معها؟ الشائعات في الوسط الفني مادة يومية وغذاء صحي لأصحاب النفوس الضعيفة يتغذون عليها وكنت أهتم كثيرا في بداية مشواري بنفيها، ولكنها زادت عن حدها، واضطر حاليا التعامل معها بالتجاهل وأدير لها ظهري. وأطرف شائعة أثارت سخريتك؟ عمليات شد الوجه التي قيل أنني أجريها، وأنا بطبعي أكره هذه العملية لأنني أعرف كيف أحافظ علي رشاقتي ببعض الرياضات الخفيفة التي أمارسها كل يوم ولست في حاجة الي اجراء أي عملية مهما كانت.22

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية