مقتل 53 عراقيا في سلسلة تفجيرات واغتيالات ومسلحون يخطفون وكيل وزارة الصحة في بغداد
مقتل 53 عراقيا في سلسلة تفجيرات واغتيالات ومسلحون يخطفون وكيل وزارة الصحة في بغدادبغداد ـ اف ب: اسفرت موجة جديدة من التفجيرات واعمال العنف التي طالت بغداد ومختلف مناطق العراق امس الاحد عن مقتل ما لا يقل عن 53 شخصا واصابة عشرات اخرين بجروح.واعلنت مصادر امنية عراقية مقتل عشرة اشخاص علي الاقل واصابة 45 آخرين بجروح بانفجار ثلاث سيارات بصورة متتالية داخل موقف للحافلات في بغداد.وتابعت ان ثلاث سيارات مفخخة انفجرت بفارق زمني بسيط داخل موقف حافلات المشتل (جنوب ـ شرق بغداد) ما اسفر عن مقتل عشرة اشخاص علي الاقل واصابة 45 آخرين مشيرا الي احتمال ارتفاع هذه الحصيلة.واضافت المصادر من جهة اخري ان ثلاثة اشخاص قتلوا واصيب ثلاثة من عناصر الشرطة اثر انفجار سيارة مفخخة استهدفت دورية للشرطة بالقرب من ساحة ميسلون، جنوب ـ شرق بغداد .وفي حادث منفصل، اطلق مسلحون يستقلون اربع سيارات رباعية الدفع النار علي سيارة العقيد في الشرطة ياسين ابراهيم ما اسفر عن مقتله مع احد مرافقيه بالاضافة الي خطف سائقه .الي ذلك اعلنت الشرطة ان مسلحين مجهولين خطفوا القاضي مظفر العبيدي الذي يعمل في الامانة العامة لمجلس الوزراء من داخل منزله في حي الخضراء، غرب بغداد، واقتادوه الي جهة مجهولة .وفي الحلة (100 كلم جنوب بغداد)، اكدت مصادر امنية وطبية مقتل 44 شخصا واصابة 44 آخرين بجروح عندما فجر انتحاري يقود سيارة مفخخة نفسه وسط تجمع للعمال في منطقة باب الحسين وسط المدينة السابعة صباح امس.وقال الطبيب محمد ضياء مدير مستشفي الحلة الجراحي ان عدد القتلي في التفجير الانتحاري بلغ 22 شخصا اثر وفاة خمسة اصيبوا بجروح بالغة .واضاف ان عدد المصابين الراقدين في المستشفي وصل الي 44 بينهم سبعة في حال حرجة جدا فيما يعاني الاخرون من حروق وكسور .والعملية هي الاعنف في هذه المدينة منذ 30 آب/اغسطس الماضي عندما انفجرت عبوة ناسفة كانت موضوعة بدراجة هوائية قرب مركز للتطوع في الجيش ما اسفر عن مقتل 12 شخصا واصابة نحو 38 اخرين.ومن جهته، افاد مراسل فرانس برس ان منطقة باب الحسين مخصصة لتجمع عمال البناء والمياومين. فقد اسفر التفجير عن وقوع اضرار كبيرة بالمحلات التجارية القريبة والمطاعم المجاورة فضلا عن قطع اسلاك الكهرباء .في غضون ذلك، ادلي شهود عيان كانوا في الموقع بافاداتهم فقال حيدر علي (25 عاما) احد العمال المتواجدين قرب مكان التفجير ان الانتحاري توقف وسط تجمع العمال وقال اريد عددا من العمال لانجاز عمل .واضاف لدي تجمع نحو مئة من العمال حول السيارة، قام الانتحاري بتفجيرها ما ادي الي وقوع مجزرة .وبدوره، اعتبر قيس محمد، احد العمال، ان الهدف من التفجير تأجيج الصراع الطائفي بين مكونات الشعب (…) انها اعمال تكفيرية اجرامية هدفها ايضا تدمير هذا الشعب ومحاربة المواطنين من ذوي الدخل المحدود .وفي بعقوبة (60 كلم شمال ـ شرق بغداد)، اعلنت الشرطة مقتل ثمانية من عمال المواسم الزراعية عندما اطلق مسلحون النار علي حافلة ركاب صغيرة كانت تقلهم في طريق عودتهم من احد البساتين شرق المدينة.واوضحت ان مسلحين مجهولين اعترضوا حافلة صغيرة تقل عشرة عمال واطلقوا النار عليها فقتلوا ثمانية واصابوا اثنين بجروح في منطقة سعدية الجبل (150 كلم شرق بغداد) .واوضح المصدر ان العمال كانوا عائدين من احد البساتين حيث يعملون عندما هاجمهم المسلحون علي طريق عام يربط بين القرية المذكورة ومدينة بعقوبة .وفي الموصل (375 كلم شمال بغداد)، قال الرائد محمد احمد ان مسلحين مجهولين اغتالوا ضابطا برتبة رائد من جهاز حماية المنشآت مع سائقه في حي الزهور وسط المدينة اثناء توجهه الي عمله صباح اليوم (امس) .وفي بغداد قال مساعد وجيران لنائب وزير الصحة العراقي ان مسلحين يرتدون زيا مموها خطفوا المسؤول من منزله امس الاحد.وقال أحد الجيران الذي طلب عدم نشر اسمه لـ رويترز ان مسلحين يرتدون زيا عسكريا اقتادوا عمار الصفار وهو عضو في حزب الدعوة الشيعي الذي ينتمي له رئيس الوزراء نوري المالكي. وكان برفقة المسلحين ثلاثة رجال يرتدون سترات. وأضاف أنه لم يشهد عملية الخطف لكن حراس الصفار أخبروه بها. وأكد مساعد للصفار الخطف.