لجنة علماء الأخوان في الأردن: فاروق حسني تنكر للاسلام ويوالي الغرب والفاتيكان

حجم الخط
0

لجنة علماء الأخوان في الأردن: فاروق حسني تنكر للاسلام ويوالي الغرب والفاتيكان

لجنة علماء الأخوان في الأردن: فاروق حسني تنكر للاسلام ويوالي الغرب والفاتيكانعمان ـ القدس العربي : استنكر علماء الشريعة الاسلامية في حزب جبهة العمل الاسلامي الأخوان المسلمون ما جاء في تصريحات منسوبة لوزيرالثقافة المصري فاروق حسني قال فيها ان ارتداء المرأة الحجاب عودة الي الوراء . كما وجهت لجنة العلماء في نفس الحزب رسالة اعتبرت فيها صدور مذكرة توقيف بحق الشيخ حارث الضاري في العراق اهانة مقصودة للعلماء جميعا في العالم الاسلامي.وقالت لجنة العلماء في بيان صدر عنها أمس ان الوزير المذكورـ المقصود فاروق حسني ـ تنكر لثقافة الأمة العربية والاسلامية وهويتها الحضارية ووالي الغرب والفاتيكان وكان أولي به أن يوالي الاسلام ويلتزم بأحكام القرآن .وقالت ان تصريحات وزير الثقافة المصري هدم لصوت المقاومة، وخدمة لأهداف العدو ، وان أحرار مصر وعلماءها وأزهرها جديرون بالدفاع عن شرف دينهم وثقافتهم وحضارتهم .واعتبر البيان هذه التصريحات جزءا من مخطط غربي يسعي لـ سلخ مصر حضارياً وثقافياً لتتم هيمنة الغرب علي الوطن العربي والاسلامي بعد أن أقصيت مصر عن المواجهة العسكرية مع اليهود في معاهدة كامب ديفيد .وطالب العلماء شيخ الأزهر وعلماءه بمساءلة وزير الثقافة المصري عن تصريحه واهانته للحجاب وبيان الحكم الشرعي في تصريحه .وشدد العلماء علي ان الحجاب واجب ، مدللين علي ذلك بالآية الكريمة وليضربن بخمرهن علي جيوبهن ، ومنوهين الي ان الحجاب خلق اسلامي رعته المجتمعات الاسلامية منذ عهد صاحب الرسالة عليه الصلاة والسلام الي يومنا هذا .وختم العلماء بيانهم بالقول ان حماية استقلال مصر الثقافي والحضاري والاخلاقي لا تقل خطراً عن حماية استقلالها السياسي .وفيما يلي نص البيان الموقع من الشيخ ابراهيم زيد الكيلاني رئيس لجنة العلماء: بيان صادر عن رئيس لجنة العلماء في الحزب استنكاراً لتصريح وزير الثقافة المصري الذي أهان الحجاب الاسلامي قال تعالي آمراً المؤمنات بالحجاب بقوله: وليضربن بخمرهن علي جيوبهن والخمار غطاء الرأس والجيب مقدمة الثوب التي تشمل الصدر والعنق.هذه الآية الكريمة التي بينت حكم الله في وجوب الحجاب وهذا الخلق الاسلامي الذي رعته المجتمعات الاسلامية منذ عهـد صاحب الرسالة عليه الصلاة والسلام الي يومنا هذا، يبين من خصائص الحضارة الاسلامية التي واجهت الحضارات الرومانية والغربية.فهناك حضارتان: حضارة اسلامية تؤمن بالعفة وحفظ الأعراض والأنساب، وتلتزم بالاحكام الشرعية التي تخدم هذه الأهداف ومنها وجوب ستر المرأة وحجب زينتها عن الأجانب من الرجال.والحضارة الغربية التي تتساهل في العلاقات المحرمة بين الرجال والنساء، وتبيح للمرأة أن تعرض مفاتن جسدها علي شواطئ البحار، وفي الجامعات وأماكن العمل والأماكن العامة، وقد نتج عن هذا ضعف الاسر وتمزقها، وأمراض الايدز وغيرها.ان المخطط الغربي بعد أن أقصيت مصر عن المواجهة العسكرية مع اليهود في معاهدة كامب ديفيد، يسعي لسلخها حضارياً وثقافياً لتتم هيمنة الغرب علي الوطن العربي والاسلامي، وان تصريح وزير الثقافة المصري هدم لصوت المقاومة، وخدمة لأهداف العدو وان أحرار مصر وعلماءها وأزهرها جديرون بالدفاع عن شرف دينهم وثقافتهم وحضارتهم، وان فضيلة شيخ الأزهر وعلماءه مطالبون بمساءلة وزير الثقافة المصري عن تصريحه واهانته للحجاب وبيان الحكم الشرعي في تصريحه ليهلك من هلك عن بينة ويحيي من حي عن بينة، ان العلماء هم حماة حصن الاسلام. وان هذا الوزير قد انتهك حرمة هذا الحصن.وان حماية استقلال مصر الثقافي والحضاري والاخلاقي لا تقل خطراً عن حماية استقلالها السياسي.حمي الله مصر وشعبها وأزهرها ودينها وجعلها حصنا للاسلام والمسلمين والله المستعان.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية