مجموعة العشرين تتعهد بتخصيص اموال لمواجهة تزايد الطلب علي الطاقة

حجم الخط
0

مجموعة العشرين تتعهد بتخصيص اموال لمواجهة تزايد الطلب علي الطاقة

مجموعة العشرين تتعهد بتخصيص اموال لمواجهة تزايد الطلب علي الطاقةملبورن ـ من لويك فينين: انهي وزراء مالية اكبر عشرين اقتصادا في العالم (مجموعة العشرين المالية) امس الاحد اجتماعهم السنوي بتعهد بالاستثمار في قطاعي تكرير وانتاج النفط سعيا لتلبية التزايد الكبير في استهلاك الطاقة.وخيم الهدوء امس علي شوارع ملبورن ثاني مدن استراليا اثناء اختتام القمة التي استمرت يومين، بعد صدامات متفرقة وقعت علي هامش تظاهرة جرت السبت وشارك فيها 2000 ناشط من دعاة عولمة بديلة. وجرت حركات احتجاجية صباح الاحد غير انها لم تجمع اكثر من بضع عشرات الناشطين.وفي هذه الاثناء اصدر وزراء المالية وحكام المصارف المركزية للدول العشرين المجتمعون في احد الفنادق الكبري وسط اجراءات امنية مشددة بيانا ختاميا عبروا فيه عن تفاؤلهم حيال النمو ومخاوفهم بشأن التضخم.واذ نوهت المجموعة التي تضم الدول الصناعية السبع الكبري الي جانب بلدان ناشئة بان آفاق (الاقتصاد العالمي) تبقي ايجابية حذرت من ان الحفاظ علي نمو قوي واحتواء التضخم سيجعلان من الضروري ادخال تعديلات الي السياسات النقدية والموازنات واعتماد الليونة المناسبة علي صعيد معدلات الصرف .وازاء احتمال ظهور ضغوط تدفع الي التضخم حث نادي العشرين اعضاءه علي اغتنام الحيوية الحالية للاقتصاد العالمي من اجل تصحيح سياسات الموازنات استعدادا لانعكاس محتمل في التوجه.واوضح المدير العام للخزينة الفرنسية كزافييه موسكا ليس المقصود اطلاق صفارة الانذار لكن الخطر داهم مبديا ارتياحه للتوافق علي الحاجة الي الافادة من الارباح الاستثنائية (الناتجة عن النمو) لخفض ديون بلادنا . وعلي ضوء التزايد الهائل في استهلاك الطاقة الذي يتوقع ان يرتفع بنسبة 50% بحلول العام 2030 تعهد الاعضاء العشرون ب”تشجيع الاستثمارات في هذا المجال.وحذرت المجموعة التي تضم المستهلكين الرئيسيين للطاقة (الولايات المتحدة واليابان والدول الاوروبية) وبعض كبار المنتجين مثل السعودية وروسيا من ان العرض يجد صعوبة في مواكبة نمط ارتفاع الطلب.وقال موسكا جميعنا متفقون علي زيادة الاستثمارات في التكرير والانتاج النفطيين.وافادت وثيقة تمهيدية لقمة مجموعة العشرين انه من المتوقع استثمار 2500 مليار دولار في هذا المجال. ورأي رئيس الاجتماع وزير الخزانة الاسترالي بيتر كوستيلو ان نداء مجموعة العشرين يشكل تقدما كبيرا مذكرا بان بروز بلدان مثل الصين والهند سيشكل ضغطا هائلا علي الاسعار .ودعت المجموعة المالية في بيانها بصورة خاصة الي اصلاحات جديدة في المساعدات لقطاع الطاقة غير انها لم تات في المقابل علي ذكر الاحتباس الحراري سوي في اشارة الي ان هذا الموضوع طرح خلال المداولات. وافاد المشاركون ان طرح المسألة بشكل مفاجئ خلال الاجتماع المخصص بصورة عامة للقطاع المالي اثار مناقشات محتدمة.واقر كوستيلو بان بعض الدول النامية تعتبر ان فرض سقف لاصدارات (الغازات المثيرة للاحتباس الحراري) ستضر بالشرائح الفقيرة .ودعت مجموعة العشرين في مطلق الاحوال الي استئناف المفاوضات سريعا حول تحرير المبادلات الاقتصادية العالمية بعد ان علقتها منظمة التجارة العالمية في تموز (يوليو) والي انجاز مرحلة ثانية من الاصلاحات الجارية داخل صندوق النقد الدولي والبنك الدولي.ويوم السيت اعلن رئيس مجموعة العشرين المالية ان المجموعة ستبذل اقصي ما في وسعها لاعادة تحريك المحادثات حول تحرير المبادلات الدولية في اطار منظمة التجارة العالمية.وبحسب وثيقة تمهيدية طرحت علي المناقشات، فان الحاجات في مجال الطاقة ستزيد بنسبة الربع في 2015 والنصف بحلول 2030. ويعود اكثر من نصف هذا النمو الي النفط والغاز.واعلن المدير العام لصندوق النقد الدولي رودريغو راتو ان مسألة التغيرات المناخية ليست مسألة ايمان.. الربط بين انبعاثات غاز الدفيئة وتغيرات الحرارة الارضية بات واضحا .لكن العواقب اكثر غموضا ، لكنه قال مشككا بالتقرير الاخير لكبير الاقتصاديين في البنك الدولي نيكولاس شتيرن الذي يتوقع ان يؤدي الانحباس الحراري الي تقليص ما بين خمسة الي عشرين نقطة مئوية من اجمالي انتاجها الداخلي، حسب الدول. وأقر راتو بانه اذا ما تاكدت هذه الارقام بواسطة تحليلات اوسع، فقد تصبح بالفعل خطرة .وتمثل مجموعة العشرين المالية قرابة 90% من اقتصاد الكرة الارضية وثلثي سكانها. وتضم وزراء مالية او مساعديهم اضافة الي حكام البنوك المركزية للدول الغنية في مجموعة السبع (الولايات المتحدة وفرنسا واليابان) الي جانب بعض الاقتصاديات الناشئة مثل الصين والهند.يطلق علي هذه المجموعة اسم مالية لتمييزها عن مجموعة العشرين التي تضم دولا ناشئة حول المسائل التجارية. وقد انشئت لية انشئت في 1999 في غمرة الازمة المالية الاسيوية الخطيرة التي القت الضوء علي حدود صندوق النقد الدولي والبنك الدولي.4

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية