نجاد: احتياجات ايران من الوقود النووي ستؤمن خلال عام

حجم الخط
0

سنو: بوش أحرز تقدما باقناع بوتين بفرض عقوبات علي طهرانوكالة الطاقة الذرية تجتمع لمنع مساعدة ايران في مفاعل نووي

طهران ـ فيينا ـ واشنطن ـ رويترز ـ يو بي أي: أعلن الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد امس الاثنين أن إيران ستسد حاجتها الداخلية الي الوقود النووي خلال العام القادم، واعداً بالاحتفال بإعلان إيران دولة نووية قبل نهاية العام الايراني الحالي الذي ينتهي في 20 آذار (مارس). وكان احمدي نجاد يتحدث خلال جولة تفقدية له في مبني قناة العالم الاخبارية الناطقة باللغة العربية في طهران، مشدداً علي أن إيران ستسد حاجتها الداخلية الي الوقود النووي خلال العام القادم، مجددا التمسك بحق ايران النووي.

ونسبت وكالة الطلبة الايرانية للانباء الي الرئيس محمود احمدي نجاد قوله انه يريد تركيب 60 ألف جهاز للطرد المركزي في اطار البرنامج النووي الايراني. وتستخدم أجهزة الطرد المركزي في صنع الوقود اللازم لمحطات الطاقة النووية ولكن يمكن أيضا استخدامها لانتاج مواد لصنع رؤوس نووية وهو ما يعتقد الغرب أنه هدف ايران من البرنامج النووي رغم نفي طهران. ونقلت الوكالة عن احمدي نجاد قوله نعتزم تركيب 60 ألف جهاز للطرد المركزي وسيكون بمقدور ايران بمشيئة الله تلبية احتياجاتها من الوقود النووي بحلول العام المقبل.

وقال دبلوماسيون ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للامم المتحدة بدأت اجتماعا مشحونا سياسيا امس الاثنين والذي من المرجح ان يؤدي الي تجميد طلب ايران للمساعدة في مفاعل يعمل بالماء الثقيل نتيجة مخاوف من احتمال انتاجه البلوتونيوم اللازم لصنع قنابل نووية.

وحث مجلس محافظي الوكالة المؤلف من 35 دولة ايران في شباط (فبراير) علي اعادة النظر في مشروع مفاعل اراك. ولكن ايران تعهدت باستكماله وناشدت الوكالة مساعدتها بالخبرة الفنية لضمان وفاء المحطة بمعايير السلامة. وعلي الرغم من ان موافقة الوكالة علي مثل هذه الطلبات روتينية عادة فان الاعضاء الغربيين في مجلس محافظي الوكالة يقولون انه لابد من رفض الطلب في قضية اراك في ضوء ما حدث من ايران من تفادي عمليات التفتيش التي تقوم بها الوكالة لحظر الانتشار النووي وتحديها لمطالب الامم المتحدة بوقف تخصيب اليورانيوم. ولكن الدول النامية في مجلس محافظي الوكالة تعارض الرفض الكامل علي اساس انه بمثابة اعطاء سابقة لحجب المساعدة الفنية لبرامج الطاقة النووية السلمية التي تنتهجها او ربما تفكر في القيام بها. وقال دبلوماسيون ان النتيجة الارجح هي حل وسط يؤجل فيه مجلس المحافظين اتخاذ قرار انتظارا لما سيقوم به مجلس الامن الدولي حيث تناقش القوي الكبري فرض عقوبات علي ايران ولكن تعرقلها خلافات بشأن مدي صرامة هذه العقوبات. وقال دبلوماسي كبير في الوكالة الدولية للطاقة الذرية لرويترز امس التأجيل هو الخيار الارجح اذ سيساعد علي تفادي اثارة غضب الدول النامية في مجلس المحافظين اضافة الي كسب الوقت لمعرفة ما سيتخذه مجلس الامن لحل هذه المعركة.

وذكر دبلوماسيون انه يجري بحث اتفاق بموجبه ينحي مجلس المحافظين جانبا مسألة اراك مع الموافقة علي سبعة طلبات أخري للمساعدة قدمتها ايران وينظر لها علي أنها أقل اثارة للمشاكل. ومن هذه الطلبات تطوير علاج بالاشعاع للاغراض الطبية والمساعدة في تشغيل مفاعل تبنيه روسيا ليست هناك خطورة منه في مجال حظر الانتشار النووي وجوانب تنظيمية للطاقة النووية. الي ذلك قال المتحدث باسم البيت الابيض طوني سنو إن الرئيس الامريكي جورج بوش حقق تقدما في إقناع نظيره الروسي فلاديمير بوتين بدعم قرار قوي يصدر عن الامم المتحدة ضد إيران بسبب برنامجها النووي.

وأضاف سنو إن بوتين أوضح بشكل لا لبس فيه بأن (امتلاك إيران لاسلحة نووية) سيكون له تأثير حقيقي علي أمن بلاده. وقال سنو إن بوتين فهم بأنك بحاجة إلي قرار قوي يبعث برسالة قوية إلي الايرانيين مفادها بأننا لسنا موحدين فقط بل جادين.. وفي نفس الوقت علي استعداد لمنحهم فرصة للحصول علي مفاعل نووي مدني بسبب أهميته للشعب الايراني.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية