مخاوف من سخط شعبي مع تراجع البورصة السعودية مجددا

حجم الخط
0

مخاوف من سخط شعبي مع تراجع البورصة السعودية مجددا

مخاوف من سخط شعبي مع تراجع البورصة السعودية مجدداالرياض ـ من أندرو هاموند:جدد تصحيح نزولي حاد في سوق الاسهم السعودية هذا الشهر المخاوف من انهيار آخر في الاسعار قد يغرس بذور الاستياء الشعبي بين ملايين السعوديين الذين شهدوا مدخراتهم تتبخر في وقت سابق هذا العام.وفقدت أكبر بورصة في العالم العربي ربع قيمتها في غضون عشرة أيام بعد الغاء جلسة التداول المسائية الرائجة اعتبارا من 28 تشرين الاول (اكتوبر) مما فجر تدافعا محموما علي البيع في سوق يقول بعض المحللين انها لاتزال مقدرة جزئيا بأكثر من قيمتها. ونشرت الصحف أنباء عن متعاملين أفراد خسروا ما يصل الي 80 في المئة من حيازاتهم. وعكست غرف الدردشة علي شبكة الانترنت الكثير من الغضب في بلد يضارب الملايين من سكانه في البورصة بتشجيع رسمي علي أمل تحقيق مكاسب سريعة. وكتب مستخدم يطلق علي نفسه اسم بقايا جروح في أحد المواقع صدقوني خسرت أكثر من ثلاثة أرباع أموالي ولا يوجد الا الصمت .لكن هذه ليست المرة الاولي. فقد خسرت البورصة نصف قيمتها السوقية في تراجع حاد من شباط (فبراير) الي ايار (مايو) عصف بحوالي ثلاثة ملايين سعودي يضاربون في السوق بانتظام، لكنهم سقطوا لافتقارهم الي المعرفة بأساسيات السوق ضحية سهلة في يد مضاربين محترفين. وقال محللون ان عددا أقل من السعوديين تأثر هذه المرة مما خفف مخاوف الحكومة من خروج السخط العام عن نطاق السيطرة. وتظاهر مستثمرون أمام مقر البورصة الكويتية في وقت سابق هذا العام وهو ما لن يكون مقبولا في السعودية. وفي نيسان (ابريل) بدا أن الحكومة تسعي لاحتواء استياء عام بسبب التراجع الحاد الاول للسوق انذاك عن طريق استبدال رئيس الهيئة المشرفة علي البورصة وخفض أسعار الوقود. وقال شاكيل سروار رئيس ادارة الاصول في شركة سيكو للاوراق المالية والاستثمار في البحرين في شباط كان كل شخص وأي شخص مستثمرا في سوق الاسهم وهؤلاء الذين بقوا كانوا مستعدين لتحمل مخاطر .وقال هناك مستثمرون أفراد في السوق لكنهم قطعا أقل مضيفا أن بعض أسهم الشركات الصغيرة والمتوسطة التي يفضلها المضاربون لاتزال مقدرة بأكثر من قيمتها. من جانبه قدر تركي فدعق المحلل في الجمعية الاقتصادية السعودية أن حوالي 1.5 مليون سعودي لايزالون يتداولون الاسهم بصورة منتظمة وأن ما يصل الي مليون تكبدوا خسائر حادة هذا الشهر. وقال أشك حقيقة أن يكون لدي هؤلاء الناس أي حس استثماري علي الاطلاق . وتؤجج مخاوف الحكومة حقيقة أن الدولة هي من شجع السعوديين علي الاكتتاب في دفعة من الاصدارات العامة الاولية خلال العامين الماضيين بهدف تحقيق توزيع أفضل للثروة الناجمة عن طفرة أسعار النفط العالمية. وقال رشدي يونسي المحلل لدي اوراسيا غروب ان التهديد الاكبر للسلطات يأتي من التشدد الاسلامي. وشن متشددون علي صلة بتنظيم القاعدة حملة في 2003 لاسقاط الاسرة الحاكمة في المملكة. وقال الخطر الوحيد يأتي حقيقة من الاسلاميين… البعض منهم قد يستغل تلك الخسائر لتقويض الاسرة الحاكمة بزعم أنها تشجع أحد أشكال المقامرة .ودفعت متاعب البورصة هيئة السوق المالية الي التعجيل بخطط لفرض مزيد من الضوابط والشفافية في السوق التي لاتزال مغلقة في وجه المستثمرين الاجانب لكنها لاتزال دون المعايير الدولية بكثير. وأسر بعض المعلقين بأن هيئة السوق ربما تفضل خروج المستثمرين الافراد غير المحترفين من البورصة. وتم الغاء مؤتمر لطرح عام أولي في الرياض هذا الاسبوع بسبب حساسيات غير محددة علي حد قول المنظمين. وقال سايمون ويليامز المحلل في اتش.اس.بي.سي الشرق الاوسط في دبي ان علي الحكومة أن تعيد النظر علي الاقل في سياستها لاطلاق اصدارات عامة أولية بهدف جذب أكبر عدد ممكن من السعوديين. وقال التسعير كان منخفضا مع عائد مضمون لكنهم يريدون أن تكون الاسواق مدفوعة بقوي السوق ومقيمة بدقة. هذا يوجد لبسا في أذهان المستثمرين الافراد… هذه مسألة علي هيئة السوق المالية أن تعالجها .4

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية